الأخبار
ضحى حفظت القران فمنحها الله بالامتياز بمعدل 99% وتبحث عن منحة طبالأوقاف تستنكر دعوات جماعات الهيكل لإقتحام المسجد الاقصىدائرة البيطرة في بلدية غزة تشرف على 4700 رأساً من الماشيةفلسطينيو 48: عودة وكسيف بزيارة الطفل الفلسطيني عبد الرحمن اشتيوي بعد اصابته برصاص الاحتلالماعت تقدم مداخلة شفوية للدفاع عن حقوق الفلسطينيين أمام وزراء اسرائيليينوفد من حركة حماس برئاسة العاروري يصل طهرانالحايك: القطاع الخاص يدعم موقف اتحاد المقاولينالبطريرك ثيوفيلوس الثالث يجتمع مع رؤساء الكنائس الأمريكيةرئيس جامعة القدس يبحث مع الجامعة "التقنية للعلوم التطبيقية" الألمانية التعاون البحثيطيران "بلقيس" تدشن رحلاتها إلى السعوديةوزير الطاقة الأمريكي يصل إسرائيل للقاء نتنياهوالأعمال الخيرية والتنمية الاجتماعية تطلقان حملة إحياء سنة الأضاحيالبرلمان العربي للطفل ينظم ورشة عن مهارات البحث العلميعموري ينفي حقيقة طلبه 50 ألف ريال مقابل كل هدف يصنعهمجدلاني: على أمريكا إدراك أنها لن تجد شريكاً فلسطينياً لتطبيق (صفقة القرن)
2019/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رسالتها العدل في الحرب والسلم..بقلم:عبد حامد

تاريخ النشر : 2019-05-15
رسالتها العدل .في الحرب والسلم........

منذ خمسة أعوام متواصلة والمملكة العربية السعودية تجود ببحور من دماء خيرة أبنائها، وبسخاء منقطع النظير، لنجدة أهلنا في اليمن الشقيق، وتحريره من قبضة ميليشيات الحوثي ومن يقف خلفهم، والمملكة سارعت لنجدة أهلنا في لبنان عند اندلاع الحرب الطائفية التي تواصلت لأكثر من عقد ونصف تقريبا ،ووضعت حد لها في مؤتمر الطائف ، والمملكة بادرت لإغاثة الشقيقة الكبرى البحرين وبقوة درع الجزيرة ورجالها البواسل بعد أن كادت تسقط فريسه للاذرع الإيرانية بشكل كامل ومطلق، ونجحت في حمايتها وهزم الأعداء شر هزيمة ،والمملكة العربية السعودية سارعت لأسعاف جمهورية مصر العربيه الشقيقة بعد أن قفز الإخوان إلى سدة الرئاسة فيها وكادت الأمة تفقد مصر الكنانة ،وتتعرض لفاجعة كبرى تطال تداعياتها الكارثية كل دولنا العربيه، وأيضا نجحت في تنمية اقتصادها وإنقاذها، والمملكة العربية السعودية بذلت جهودا جبارة ولازالت لتوحيد ليبيا وخلاصها من معاناتها،ومن هول ما تتعرض له، ووصل العراق خلال الايام القليله الماضيه وفد كبير يضم أكثر من مئة وزير ومسؤول كبير في مختلف الاختصاصات لإطلاق مشاريع تعاونية تساهم في تعزيز اقتصاد هذا البلد الشقيق ،مع تقديم هبة مالية كبيره، مع أن المساعدات لم تنقطع عن العراق وغير العراق منذ عقود طويلة .مواقف الخير هذه لاتعد ولا تحصى، حقيقه، هذه هي خصال وسجايا الملك الراحل الشهيد فيصل يرحمه الله .وعلى النقيض من ذلك شاهد العالم سيرة حكام قطر على مدى عقود طويله، عقيدتهم الغدر بالأشقاء والأصدقاء ولكل من مد يد العون والمساعدة لهم،ونهجهم الخيانة والخروج على الصف وتمويل التنظيمات الإرهابية والتحالف مع أعداء الامه، وأحتضان رؤوس الشر والفتنة ونشر الخراب والفتن والدمار ووصل الأمر بهم إلى الطعن بالإسلام ذاته....عبد حامد 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف