الأخبار
مركز هوايات يستقبل أبناء الرعاية على مائدة إفطاره الرمضاني بموقعه في البستانصورة.. مصر تكشف عن تميمة بطولة الأمم الإفريقية 2019اشتية يبحث مع رئيس مؤسسة YPO تنفيذ عدد من المشاريع التنمويةبعد تتويجه بكأس الاتحاد..رياض محرز يدخل تاريخ الكرة الإنجليزيةبزعم حيازتها سكين.. الاحتلال يعتقل طفلة بالحرم الإبراهيمي في الخليلمركز السينما العربية يطلق قائمة الـ101 الأكثر تأثيراً في السينما العربيةبطل WWE للانتركونتننتال فين بالور يدافع عن لقبه أمام نجم WWE أندرادي"غرفة أريحا والأغوار ترفض أساليب الاحتلال المشبوهة ومحاولة التواصل مع البعصضمن مشروع مرصد.. "REFORM" تعقد جلسة استماع مع بلدية عبسان الكبيرةاشتية: الاقتصاد الفلسطيني مقبل على مرحلة من الصعوبات ستمتد لثلاثة أشهرالجامعة الأمريكيّة برأس الخيمة تعزز فرص التبادل الطلابي مع جامعة وايومنج الأمريكيّةمجلس إدارة نادي الشارقة يحتفل بالدوري بعد العيدشاهد: الحرائق تشتعل في مناطق غلاف غزة بفعل البالونات الحارقةفلسطين تفوز بالجائزة الذهبية في مسابقة الذكاء الاصطناعي العالميةتنفيذية المنظمة: سنُعيد النظر في العلاقة مع المؤسسات والأطر الألمانية
2019/5/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

النكبة .. جرح فلسطين الغائر بقلم: سالي علاوي

تاريخ النشر : 2019-05-15
النكبة .. جرح فلسطين الغائر بقلم: سالي علاوي
النكبة .. جرح فلسطين الغائر
بقلم: سالي علاوي

شكلت النكبة الفلسطينية محطة سوداء في تاريخ الشعب الفلسطيني، فمن ناحية تم طردهم من وطنهم وأرضهم وجردوا من أملاكهم وبيوتهم، ومن جهة ثانية شردوا في بقاع الأرض لمواجهة كافة أصناف المعاناة والويلات.

7 عقود تطوي صفحاتها من تاريخ القضية الفلسطينية، والتي سُطّرت كلماتها بالدم وتضحيات شعب يعاني ويقاتل وحده ضد آخر احتلال على وجه الأرض، وسط سكوت عربي وتعاون غربي.

فلسطين أول الحكايات وآخرها في نكبات الشعوب العربية، والتي ما زالت ترزح تحت احتلال أقام دولته المزعومة على أنقاض قرى ومدن هجّر ساكنيها في أعقاب عمليات تطهير عرقي على يد عصابات صهيونية عام 1948.

منذ احتلال فلسطين سنة 1948، وفي الخامس عشر من أيار/ مايو كل سنة، يحيي الفلسطينيون في أماكن تجمعاتهم في الوطن والشتات كافة، ذكرى النكبة، التي تمثّلت بتشريد نحو ثلاثة أرباع مليون فلسطيني وتحويلهم لاجئين، وتدمير مئات القرى وعشرات المدن الفلسطينية التي احتُلت في ما أصبح يسمى دولة إسرائيل، في حين مُحِيَ اسم فلسطين من الخارطة.

كان للنكبة الفلسطينية تداعياتها على البلدان والشعوب العربية، فهي لم تعنِ ضياع فلسطين كجزء عزيز من الوطن العربي فحسب، بل كانت كذلك فاتحة هزائم العرب الكبرى، إذ تسبّب قيام كيان غريب في فلسطين بتهديد الاستقرار الإقليمي وتبديد
الطاقات والثروات العربية وإعاقة مشاريع التنمية العربية وتعطيل تحقيق الوحدة العربية.

سيبقى جرح النكبة مفتوحًا، ولن تتم تسويته إلا على حساب المحتل الذي صنعها، ولن تفلح محاولات تدجين وعي الشعب الفلسطيني، أو الجهود الهادفة لإلهائه عبر وسائل شتى في تغيير هذه الحقيقة، ولذلك، فقد جاءت مسيرات العودة الكبرى في
قطاع غزة صاخبة كالإعصار لتأكيد هذا المعنى، معتبرة أن الجرح لم يندمل بعد، وأن الشعب الفلسطيني لم ينس أصل قضيته رغم بعد السنين.

لا شك في أن النكبة، أو التراجيديا الفلسطينية، ستظل نبعاً لا يجف ومعيناً لا ينضب في الثقافة الفلسطينية.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف