الأخبار
ضحى حفظت القران فمنحها الله بالامتياز بمعدل 99% وتبحث عن منحة طبالأوقاف تستنكر دعوات جماعات الهيكل لإقتحام المسجد الاقصىدائرة البيطرة في بلدية غزة تشرف على 4700 رأساً من الماشيةفلسطينيو 48: عودة وكسيف بزيارة الطفل الفلسطيني عبد الرحمن اشتيوي بعد اصابته برصاص الاحتلالماعت تقدم مداخلة شفوية للدفاع عن حقوق الفلسطينيين أمام وزراء اسرائيليينوفد من حركة حماس برئاسة العاروري يصل طهرانالحايك: القطاع الخاص يدعم موقف اتحاد المقاولينالبطريرك ثيوفيلوس الثالث يجتمع مع رؤساء الكنائس الأمريكيةرئيس جامعة القدس يبحث مع الجامعة "التقنية للعلوم التطبيقية" الألمانية التعاون البحثيطيران "بلقيس" تدشن رحلاتها إلى السعوديةوزير الطاقة الأمريكي يصل إسرائيل للقاء نتنياهوالأعمال الخيرية والتنمية الاجتماعية تطلقان حملة إحياء سنة الأضاحيالبرلمان العربي للطفل ينظم ورشة عن مهارات البحث العلميعموري ينفي حقيقة طلبه 50 ألف ريال مقابل كل هدف يصنعهمجدلاني: على أمريكا إدراك أنها لن تجد شريكاً فلسطينياً لتطبيق (صفقة القرن)
2019/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الرياضة النِسوية في غزة قوة ناعمة في مواجهة صعوبات كبيرة بقلم:سارة محمد سامي

تاريخ النشر : 2019-05-15
يعاني المشهد الرياضي العربي عموما من تهميش واضح للحضور النسائي مقارنة بالحضور الرجالي المكثف لأسباب عديدة لعل العوامل الثقافية أهمها ، إضافة لعزوف رجال الأعمال على الاستثمار في هذا القطاع نظرا لضعف العوائد المالية التي يمكن تحصيلها خاصة وان المتفرج العربي لا يعطي أهمية كبرى للرياضة النسوية ، ما جعل الحكومات تتولى بمفردها مهمة النهوض بهذا القطاع .
الوضع في غزة اليوم ليس استثناءً رغم أن القطاع كان سبَاقا في هذا المجال مع بداية الخمسينات عندما كان يخضع للإدارة المصرية ، ففي تلك الحقبة لاقت الرياضة النسوية رواجا غير مسبوق بين الأهالي و المجتمع، خاصة و أن القائمين على هذا المجال كانوا قامات وطنية محل ثقة الجميع كالسيدة ايفون فرح و السيد معمر بسيسو و الحاج سالم الشرفاء .
يمكن القول أن تلك المرحلة كانت مرحلة ذهبية في مسيرة الرياضة النسوية في غزة فالدعم المادي غير المشروط الذي قدمته الإدارة المصرية للرياضة عموما إضافة لإيفاد مدربين محنكين للفرق الرياضية للجنسين و تبادل الوفود الرياضية جعل هذا القطاع يبلغ أوجه .
تزامن التراجع الملحوظ لنشاط الرياضة النسوية مع تسلم القيادة الفلسطينية سلطة الإشراف على القطاع إذ فشلت الحكومات الجديدة في الاستثمار في هذا المجال أو حتى إعداد كوادر قادرة على تأطير الأجيال القادمة .
هذا التراجع الملحوظ لا يرجع فقط لافتقار هذا القطاع إلى الدعم المعنوي و المادي بل أن منعرجا اخطر تسبب بدوره بطريقة غير مباشرة في هذا التقهقر، فتداخل المعطى السياسي بالمعطى الاجتماعي بسبب تصاعد شعبية الحركات الإسلامية التي تحمل مشروعا مخالفا لمشروع الدولة المدنية الحديثة جعل معظم المكاسب التي حققتها المرأة الغزية في طريقها نحو التحرر و المساواة في خطر .
في غزة لا يقتصر الوقوف تحت الأضواء على المشاهير فقط فالمرأة الغزية قادرة على خطف الأضواء من خلال مقاومتها المستميتة لكل أشكال التمييز ضدها .
في هذا الإطار لاحظنا في الأيام الأخيرة وجود نماذج ملهمة لغزاويات تحدوا العراقيل الاجتماعية لتحقيق أحلامهم كدعاء شاهين مثلا التي مكنت الفتيات في القطاع من التعرف على الرياضات الاستعراضية بفضل مركزها التي أصرت على تأسيسه .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف