الأخبار
بعد إعلانه الرحل عن "السيتي".. أندرلخت البلجيكي يتعاقد مع كومباني لاعباً ومدرباًالبنك الدولي: المغتربون الفلسطينيون حولوا 2.6 مليار دولار لبلدهمشاهد: مشجع مانشستر سيتي يقتحم منطقة الصحفيين بسبب محمد صلاحالسفير الصيني فونغ بياو يزور مقر الدائرة السياسية بدمشقزيتونة تُقدم (70) وجبة إفطار رمضانية لعائلات متعففةاشتية: إسرائيل تسعى بشكل ممنهج إلى تدمير أي فرصة لإقامة الدولة الفلسطينيةمصر: حملات يومية ثابتة ومتحركة في رمضان لمتابعة مشاكل المواطنين وحلهامركز هوايات يستقبل أبناء الرعاية على مائدة إفطاره الرمضاني بموقعه في البستانصورة.. مصر تكشف عن تميمة بطولة الأمم الإفريقية 2019اشتية يبحث مع رئيس مؤسسة YPO تنفيذ عدد من المشاريع التنمويةبعد تتويجه بكأس الاتحاد..رياض محرز يدخل تاريخ الكرة الإنجليزيةبزعم حيازتها سكين.. الاحتلال يعتقل طفلة بالحرم الإبراهيمي في الخليلمركز السينما العربية يطلق قائمة الـ101 الأكثر تأثيراً في السينما العربيةبطل WWE للانتركونتننتال فين بالور يدافع عن لقبه أمام نجم WWE أندرادي"غرفة أريحا والأغوار ترفض أساليب الاحتلال المشبوهة ومحاولة التواصل مع البعص
2019/5/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حكاية الرجل الذي كان بقلم:محمد نصار

تاريخ النشر : 2019-05-15
حكاية الرجل الذي كان بقلم:محمد نصار
 حكاية الرجل الذي كان

كان الخبر صاعقا.. صادما إلى أبعد حد، لم أستوعب شيئا من تفاصيله المؤلمة ولم أمعن النظر فيها، شيء بداخلي لفظه.. رفضه وأبى سماع المزيد منه، خصوصا تلك الكلمة القاتلة، التي تثير في النفس غصة وفي الحلق مرارا وسعيرا، شيء من دوار كاد يجرفني.. يطيح بي، فحاولت استعادة توازني المذبوح على أعتابه ورباطة جأشي التي بالكاد أجدها، لكن شيئا من ذلك لم يكن.

 جلست مطرقا.. ساهما، يحذوني الأمل  بسماع ما يبدد مخاوفي، أو ينفي عنها صحة ما بلغني، كنت كمن يفتش عن معجزة، أو ينتظر وقوعها، لكن شيئا من ذلك لم يحدث، فقررت أن أقف على الأمر بنفسي.

عند باب الغرفة كان عدد من الأصدقاء قد سبقوني إلى هناك وبمجرد أن رآني مقبلا، اعتدل في سريره، راسما على شفتيه ابتسامة عريضة ، ثم بادرني قائلا: لا عليك.. عمر الشقي بقي.

لم أعقب بشيء، رحت أنظر إليه بدهشة وفضول، فيما آلاف الأسئلة تحوم في رأسي وأعجز عن مفاتحته بأي منها، إلى أن دخل أحد الممرضين، فساد صمت بيننا، صمت منحني فرصة ترتيب الأسئلة من جديد.

- هل صحيح ما سمعت؟.

- نعم.

قالها ببرود موجع وحين رأى أثرها على وجهي، تابع بنفس الوتيرة قائلا: لن يغير ذلك من قدري شيئا، عشت بما فيه الكفاية ولم يعد هناك ما يدعوني إلى البقاء أكثر، ربما تستغرب لو قلت بأني غير عابئ بهذا الزائر اللعين وبما يثيره في النفوس من رعب وخوف، فلكل أجل كتاب و موعد لا فكاك منه، ربما أكون محظوظا أكثر من سواي، لكوني عرفت النهاية أو أُحطت بها علما، فيما هناك من قد يباغته الأمر فجأة ومن دون مقدمات، ثم قل لي بربك، ماذا تبقى لنا في هذا البؤس، الذي ينهشنا حتى النخاع؟ ..هل ننتظر المزيد ؟، لا عليك يا صاحبي، فهناك أفضل وأكرم من هنا، خصوصا للمسحوقين أمثالنا.

لم أعقب بشي، خرجت مصدوما .. مذهولا، يعتصرني الألم.. ينهش روحي، من واقع صار الموت فيه أملا ينشد وغاية يُسعى إليها، فيما آلاف الأسئلة تحوم في رأسي بصخب وجنون.        
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف