الأخبار
أبو سيف يبحث مع القنصل الإيطالي العام آفاق التعاون الثقافيالخارجية: تحدثنا إلى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية بخصوص انتهاكات إسرائيلليش لأ.. مسرحية من الشباب للشباب تسلط الضوء على قضاياهمدراسة أمريكية: مستوى الحرية الدينية بإسرائيل على نفس مستوى إيران والسعوديةقيادة الكتلة الإسلامية تزور أوائل طلبة الثانوية العامةطالبان من أريحا والأغوار يحصلان عن معدلان مرتفعانفيتيل تطلق ثورة رقمية في فيتنام عبر شركتها التابعة الجديدةالاحتلال ومستوطنوه يواصلون اعتداءاتهم على المقدسيينأبو ردينة يؤكد أمام وزراء الإعلام العرب: "القدس خط أحمر"الأسير جمال الطويل يعلق إضرابه عن الطعامانضمام السعودية إلى معاهدتين دوليتين في النقل البحريمجدلاني: الصين لها دور حيوي ومؤثر في منطقة الشرق الأوسطرابطة جي إس إم إيه توقع شراكة تمويلية بقيمة 38 مليون جنيهشاهد: ابنة الأسير حماد المحكوم سبعة مؤبدات تتفوق بمعدل 97.7%الأرجنتين تأمر بتجميد أصول حزب الله وتصنفه منظمة إرهابية
2019/7/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نحو اللاجدوى بقلم:مهند احمد محسن

تاريخ النشر : 2019-05-15
خطوة 
خطوتين
وينتهي اللا شيء.
ويفتح عمري الأتي
أبوابه المهلله
بدون أي موعد
وأنام ولا دقيقة
في عيونك ِالخجلى
وأهرب منك ِاليك ِ
لعوالم أبدية
يسكن فيها النقاء
وأحمل معي تعبي
في جيبي
وأصر عليك ِ
ولا ترفضين دخولي
وأمشيك ِدربا ليس
له بداية ولا نهاية
ولا يمل مني 
ويحملني على جناحيه 
الصغيرة بلا ملل
وتتلاشى الوجوه بذاكرتي
وأنسى نفسي بينك ِ
ويمر الوقت بصمت ٍ
وتسقط الهموم بشموخ
تحت أقدامي
وأضمك ِالى صدري
الموحش بقوة 
ويبدء تاريخي المحطم
يذق اول إنتصاراته
وأضحك وأضحك 
ولا أعرف ابداً
بأن إنتصاري المزعوم 
هو نهايتي الأكيدة
التي كنت اخشاها
ولكنك ِبكل روعة
الحمام المهاجر
أخذتيني مني هكذا
مرة واحدة 
بلا أي كلام 
وذبت فيك ِ
ولم أتكلم بحرف ٍ
وأظل أبحث
عني طويلاً
في زوايا الالم 
ولا أجدني 
وأسئلك ِ ؟؟؟
فاكتشف بعد فوات الاوان
إني رجعت لأصلي
وإمتزجني قلبك ِِالأبيض
وصرنا لوحة زيتية 
تفيض منك ِالطيبة
فنكون أحلى وأنقى
ونمضي معا لا نعرف 
الى أين 
ولا نهتم 
فما دمنا سوية ً
- واحد -
لا نخاف المجهول
ونمشي بدون أسئلة 
الى اللا نهاية
الى اللا رجوع
الى اللا جدوى
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف