الأخبار
حزب العمل في إسرائيل يتحالف مع أورلي ليفي ويخرج ميرتس من حساباتهفلسطينيو 48: النائب جبارين يزور كلية القاسمي للهندسة والعلومنقابة المحامين تعلّق على قرار الرئيس عباس تشكيل مجلس قضاء أعلى انتقاليالتنمية الاجتماعية تختتم ورشة عمل "العمل مع الاطفال المعرضين للخطر وخطر الانحراف"الاردن: "شومان" تستضيف محاضرة إدارة النفايات: تجربتا الأردن ومصرمركز شؤون المرأة يطلق مهرجان "المرأة لأفلام الموبايل"مصر: أحمد نيوتن وشقيقته..مخترعان مصريان يحصدان ذهبية في مجال الطاقة بمعرض كوريادعوة كافة منظمات المجتمع المدني للوقوف أمام الإجراءات العنصرية للحكومة اللبنانيةشعث: المغتربون جزء منا يساهمون بالنضال الموحد بقيادة منظمة التحريرمسرح عشتار ينظّم عرضاً مسرحياً وحلقة نقاش تربويةمصرع مواطن بانقلاب جرار زراعي شمال رام اللهالشیخ الأسطل يهنئ الناجحين في الثانوية العامةاللواء عطا الله يهنئ طلبة الثانوية العامة بالنجاحفلسطينيو 48: الانتهاء من مشروع ترميم عدة مباني في عكا بتكلفة ثمانية ملايين شيكلاعتصام عند مدخل مخيم الرشيدية جنوب صور رفضا لقرار وزير العمل اللبناني
2019/7/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سمر شعري رمضاني نظمته دار الشعر بمراكش

تاريخ النشر : 2019-05-15
سمر شعري رمضاني نظمته دار الشعر بمراكش
سمر شعري رمضاني نظمته دار الشعر بمراكش

عبداللطيف السخيري، مليكة بوطالب، اسماعيل هموني يضيئون ليلة "مؤانسات شعرية"

تحت إشراف وزارة الثقافة والاتصال، أطلقت دار الشعر بمراكش فقرة "مؤانسات شعرية"، الجمعة 10 ماي بمقر الدار الكائن بالمركز الثقافي الدواديات، ضمن فقراتها الشعرية الخاصة بشهر رمضان الفضيل. فقرة "مؤانسات شعرية"، التي انفتحت على "لحظة إبداعية خلاقة، لمزيد من الانفتاح على حساسيات وتجارب مختلفة تنتمي للمنجز الشعري الحديث في المغرب". وأضاء الشعراء عبداللطيف السخيري، مليكة بوطالب، اسماعيل هموني، ديوان مؤانسات الأول، في أمسية،  اختارت دار الشعر بمراكش، أن يكون ضيوفها شعراء ينتمون للمنجز الشعري المغربي الحديث اليوم. الشاعر عبداللطيف السخيري، صاحب ديوان "تراتيل السراب" والمتوج بجائزة الشارقة للإبداع العربي في دورتها الحادية والعشرين في مجال النقد عن كتابه "شعرية التخوم: تنافذ الشعر والنثر في تجربة محمود درويش"، والشاعرة الأمازيغية مليكة بوطالب، الشاعرة والقاصة والمتوجة بالجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية (2016)، والشاعر الوادنوني اسماعيل هموني، الأستاذ الباحث في البلاغة والنقد الأدبي وصاحب دواني "نضوب الظلال"، و"رسائل الحب". شعراء "مؤانسات شعرية" يمتلكن رؤى مختلفة لأنماط الكتابة الشعرية، يلتقون في حوار خلاق يمثل إحدى أوجه بلاغة النص الشعري في المغرب. 

واختار الشاعر الوادنوني اسماعيل هموني، الأستاذ الباحث في البلاغة والنقد الأدبي وصاحب دواني "نضوب الظلال" و"رسائل الحب"، أن يفتتح قراءاته الشعرية من "رسائل الحب" ليعرج على جديد منجزه، حيث يتواشج المقام الصوفي بالسؤال الوجودي..

"لا أعبر سوى ذاتي بذاتي

أعثر على الطفل الذي صدقت رؤياه في الماء

فعشنا على استواء، وانخطاف باد

عبر الوردة ينهض، كلانا، من نومه،

ويسربلنا الجسد في ثناياه

لا أعرفني، وإن اقتربت من وجهي،

لم يعد الليل فراغي، ولا اللحظات الذابلة

مساري..."

واتجهت الشاعرة الأمازيغية مليكة بوطالب، في اختياراتها الشعرية، الى الوفاء بالتيمات والموضوعات الآثيرية للشعر الأمازيغي.. الاقتراب من التفاصيل الصغيرة والتي ترتبط بعمق الإنسان وحيواته. الارتباط بالأرض وبالأم وبجل الأشكال التي تعطي لهويتنا معاني ودلالات. صوت الشاعرة مليكة بوطالب، ظل وفيا لنمط الكتابة الشعرية الامازيغية سواء من خلال قراءاتها، أو اختياراتها الموضوعاتية.

عبداللطيف السخيري، صاحب ديوان "تراتيل السراب"، الشاعر والناقد المتوج بجائزة الشارقة للإبداع العربي في دورتها الحادية والعشرين في مجال النقد عن كتابه "شعرية التخوم: تنافذ الشعر والنثر في تجربة محمود درويش"، تنقل بين ثنايا قصائده القديمة والحديثة، مستدعيا لغته الرؤيوية والتي تنفذ الى دواخل النفوس، كاشفا لصوته الخاص كأحد أوجه التجارب الشعرية الجديدة اليوم في المغرب، يقول في إحدى قصائده..

سَيْفٌ أَنَا

هَذَا الْبِلَى يَغْتَالُنِي

غِمْدِي الْهَوَاجِسُ وَالْهَوَى

وَأَنِينُ نَايٍ مَا انْطَفَأْ

ضَجَرٌ.. تَأَبَّدَ فِي رُفَاتِي يَأْسُهُ،

وَالشِّعْرُ يَجْلُو نَفْسَهُ بِرُؤَى الْخُلُودْ.

فَلْيَعْلُ في سَمْعِ الْوُجُودْ:

صَدَقَ الصَّدَى:

  "إِنَّ الصَّدَأْ           ضَجَرُ الْحَدِيدْ"..

وافتتح المنشد عمر كروان، جلسة مؤانسات شعرية، بسفر غنائي شعري في مواويل وأداء صوفي، وظل حريصا في كل فقرة على إسكاب صفاء روحانيات الأداء والكلمة على فقرة سمر شعري رمضاني. وتشكل اللقاءات الشعرية الرمضانية، فقرة ضمن البرنامج الفصلي الثالث لدار الشعر بمراكش، والذي سيتواصل مستقبلا بمزيد من الانفتاح على فضاءات جديدة في عمق الجنوب المغربي، لترسيخ تداول أكبر للشعر بين جمهوره، ولمزيد من الانفتاح والإنصات لشعراء من مختلف التجارب والرؤى.











 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف