الأخبار
حزب العمل في إسرائيل يتحالف مع أورلي ليفي ويخرج ميرتس من حساباتهفلسطينيو 48: النائب جبارين يزور كلية القاسمي للهندسة والعلومنقابة المحامين تعلّق على قرار الرئيس عباس تشكيل مجلس قضاء أعلى انتقاليالتنمية الاجتماعية تختتم ورشة عمل "العمل مع الاطفال المعرضين للخطر وخطر الانحراف"الاردن: "شومان" تستضيف محاضرة إدارة النفايات: تجربتا الأردن ومصرمركز شؤون المرأة يطلق مهرجان "المرأة لأفلام الموبايل"مصر: أحمد نيوتن وشقيقته..مخترعان مصريان يحصدان ذهبية في مجال الطاقة بمعرض كوريادعوة كافة منظمات المجتمع المدني للوقوف أمام الإجراءات العنصرية للحكومة اللبنانيةشعث: المغتربون جزء منا يساهمون بالنضال الموحد بقيادة منظمة التحريرمسرح عشتار ينظّم عرضاً مسرحياً وحلقة نقاش تربويةمصرع مواطن بانقلاب جرار زراعي شمال رام اللهالشیخ الأسطل يهنئ الناجحين في الثانوية العامةاللواء عطا الله يهنئ طلبة الثانوية العامة بالنجاحفلسطينيو 48: الانتهاء من مشروع ترميم عدة مباني في عكا بتكلفة ثمانية ملايين شيكلاعتصام عند مدخل مخيم الرشيدية جنوب صور رفضا لقرار وزير العمل اللبناني
2019/7/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

"سمير الشريف" ورسم المشهد بقلم:رائد الحواري

تاريخ النشر : 2019-05-14
"سمير الشريف" ورسم المشهد بقلم:رائد الحواري
"سمير الشريف"
ورسم المشهد
أوقفتْ خطواتها
حياة تنمو داخل كِيانها
تحمّلقُ في الفراغ
إحساسٌ رطب يتسربُ داخلها
لسعةُ الغروب مرسال شتاء
أضاءَ وجهها الشاحب
كوّمت حُظوظها العاثرة على رصيف انتظار
غدا الأفق رماديا
تمنت أن تكون أُما
ينهارُ في داخلها بِناء عظيم
نسيت كيف تبكي "

لكل شاعر طريقته في تقديم الأفكار/المشاهد/الصور/ الأحداث، وعندما يكون الحديث متعلق بالمرأة فإنه يجذبنا إليه، في هذه الومضة يقدم لنا الشاعل مجموعة صورة، تبدأ:
"أوقفتْ خطواتها"
والتي يترتب على "أوقفت" مجموعة أفعال "حياة تنمو، تحملق، إحساس يتسرب، أضاء وجهها" إذا ما توقفنا عند الأفعال نجدها في حالة تضاد، "أوقفت وتنمو، تحملق ويتسرب، لسعة وأضاء والشاحب" وهذا الفعال كافية لإيصال فكرة الحيرة/الصراع/التناقض/عدم الاستقرار الذي تمر به المرأة، فالشاعر يقدم لنا صورتها من الخارج: "أوقفت، تحملق، أضاء" وصورتها من الداخل: "تنمو داخلها، إحساس يتسرب" وهذا أيضا يعطينا فكرة أوسع وأوضح عنها، لكن حكمة الشاعر تكمن ليس في الصورة الداخلية والخارجية فقط، بل في إثارتنا إنسانيا، ومن وتعاطفنا مع المرأة.
ورغم قسوة الفكرة/الحدث إلا أن طريقة تقديمها جاءت ناعمة، فالصور الشعرية خففت من وطأة الأحداث.
"المقطع الثاني يبدأ من فعل:
"كومت خطواتها" الحالتان متعلقتان بالخطو/بالحركة، لكنها ليست حركة خارجية، بل حركة داخلية، الشاعر ينقلنا إلى العالم المحيط بالمرأة، لهذا نجد الأفق، ما بقية المشاهد فهي تتحدث عنما هو داخل المرأة: "تمنت انت تكون أما، ينهار داخلها، نسيت كيف تبكي" وبهذا يكون الشاعر قد قدم لنا بهذه الومضة صورة المرأة من الخارج، والصورة المحيط بها، والمشاعر/الإحساس الداخلي، كل هذا جاء بصورة شعرية ناعمة تخفف من حدة الألم الكامن في الومضة.
الومضة منشورة على صفحة الشاعر على الفيس
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف