الأخبار
مباراة كرة قدم تتسبب في شجار مسلح بين عائلتين بالعراقبعد إعلانه الرحل عن "السيتي".. أندرلخت البلجيكي يتعاقد مع كومباني لاعباً ومدرباًالبنك الدولي: المغتربون الفلسطينيون حولوا 2.6 مليار دولار لبلدهمشاهد: مشجع مانشستر سيتي يقتحم منطقة الصحفيين بسبب محمد صلاحالسفير الصيني فونغ بياو يزور مقر الدائرة السياسية بدمشقزيتونة تُقدم (70) وجبة إفطار رمضانية لعائلات متعففةاشتية: إسرائيل تسعى بشكل ممنهج إلى تدمير أي فرصة لإقامة الدولة الفلسطينيةمصر: حملات يومية ثابتة ومتحركة في رمضان لمتابعة مشاكل المواطنين وحلهامركز هوايات يستقبل أبناء الرعاية على مائدة إفطاره الرمضاني بموقعه في البستانصورة.. مصر تكشف عن تميمة بطولة الأمم الإفريقية 2019اشتية يبحث مع رئيس مؤسسة YPO تنفيذ عدد من المشاريع التنمويةبعد تتويجه بكأس الاتحاد..رياض محرز يدخل تاريخ الكرة الإنجليزيةبزعم حيازتها سكين.. الاحتلال يعتقل طفلة بالحرم الإبراهيمي في الخليلمركز السينما العربية يطلق قائمة الـ101 الأكثر تأثيراً في السينما العربيةبطل WWE للانتركونتننتال فين بالور يدافع عن لقبه أمام نجم WWE أندرادي
2019/5/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

"سمير الشريف" ورسم المشهد بقلم:رائد الحواري

تاريخ النشر : 2019-05-14
"سمير الشريف" ورسم المشهد بقلم:رائد الحواري
"سمير الشريف"
ورسم المشهد
أوقفتْ خطواتها
حياة تنمو داخل كِيانها
تحمّلقُ في الفراغ
إحساسٌ رطب يتسربُ داخلها
لسعةُ الغروب مرسال شتاء
أضاءَ وجهها الشاحب
كوّمت حُظوظها العاثرة على رصيف انتظار
غدا الأفق رماديا
تمنت أن تكون أُما
ينهارُ في داخلها بِناء عظيم
نسيت كيف تبكي "

لكل شاعر طريقته في تقديم الأفكار/المشاهد/الصور/ الأحداث، وعندما يكون الحديث متعلق بالمرأة فإنه يجذبنا إليه، في هذه الومضة يقدم لنا الشاعل مجموعة صورة، تبدأ:
"أوقفتْ خطواتها"
والتي يترتب على "أوقفت" مجموعة أفعال "حياة تنمو، تحملق، إحساس يتسرب، أضاء وجهها" إذا ما توقفنا عند الأفعال نجدها في حالة تضاد، "أوقفت وتنمو، تحملق ويتسرب، لسعة وأضاء والشاحب" وهذا الفعال كافية لإيصال فكرة الحيرة/الصراع/التناقض/عدم الاستقرار الذي تمر به المرأة، فالشاعر يقدم لنا صورتها من الخارج: "أوقفت، تحملق، أضاء" وصورتها من الداخل: "تنمو داخلها، إحساس يتسرب" وهذا أيضا يعطينا فكرة أوسع وأوضح عنها، لكن حكمة الشاعر تكمن ليس في الصورة الداخلية والخارجية فقط، بل في إثارتنا إنسانيا، ومن وتعاطفنا مع المرأة.
ورغم قسوة الفكرة/الحدث إلا أن طريقة تقديمها جاءت ناعمة، فالصور الشعرية خففت من وطأة الأحداث.
"المقطع الثاني يبدأ من فعل:
"كومت خطواتها" الحالتان متعلقتان بالخطو/بالحركة، لكنها ليست حركة خارجية، بل حركة داخلية، الشاعر ينقلنا إلى العالم المحيط بالمرأة، لهذا نجد الأفق، ما بقية المشاهد فهي تتحدث عنما هو داخل المرأة: "تمنت انت تكون أما، ينهار داخلها، نسيت كيف تبكي" وبهذا يكون الشاعر قد قدم لنا بهذه الومضة صورة المرأة من الخارج، والصورة المحيط بها، والمشاعر/الإحساس الداخلي، كل هذا جاء بصورة شعرية ناعمة تخفف من حدة الألم الكامن في الومضة.
الومضة منشورة على صفحة الشاعر على الفيس
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف