الأخبار
فيديو قاسٍ لأب يُعنف رضيعته.. وغضب رواد التواصل يدفعه للخروج باعترافات مثيرةأردوغان: مجلس الأمن لم يستطع حل المشكلة التي سببتها إسرائيل منذ 1948الفلسطينية لمرضى السرطان تنفذ يوماً طبياً مجانياً بالبريجحسام و سجى ابو غربية يحصدان مراكز متقدمة ببطولة السعد الدولية للفروسيةالجبهتان تطالبان بترتيب البيت الفلسطيني لمواجهة التحديات التي تواجه الشعب الفلسطينيالجبير تعليقا على "مبادرة السلام" الحوثية:سنرى إن كانوا سيطبقونها فعلا أم لاالحريري يبحث مع وزير المالية السعودي دعم اقتصاد لبنانالاحتلال يمنع مزارع من كفر ثلث من استصلاح أرضه ويستولي على جرافةالأحد: الطقس غائم جزئياً إلى صاف والحرارة أعلى من المعدل بقليلالصحة: فصل"إسرائيل" للكهرباء يهدد حياة المرضى وسيؤثر على الأدوية والمطاعيم المحفوظة بالثلاجاتالكويت: التقاعس الدولي شَجّع إسرائيل على مواصلة انتهاكاتها وتحديها لإرادة المجتمع الدوليتضاعف حالات الاغتصاب والتحرش الجنسي بالجيش الإسرائيليشركة الكهرباء الإسرائيلية: سَنَقطع الكهرباء عن الضفة الغربية بدءاً من الغدمصر: حكم قضائي ببراءة سبعة عناصر في جماعة الإخوان المسلمينأنباء عن "هجوم سيبراني ناجح" على منشآت نفط إيرانية
2019/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حارس الروحة بقلم : شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2019-05-14
حارس الروحة بقلم : شاكر فريد حسن
                 حارس الروحة

لروح زوج شقيقتي المرحوم محمد صالح خليل في ذكرى وفاته الاولى

بقلم : شاكر فريد حسن

أيها الجميل كأزهار

الربيع

الناصع كالثلج

في  زمن القبح

الأسمر الكادح 

الباحث عن الخبز بكرامة

وعرق الجبين

حارس الروحة وناسكها

المتعبد فوق ترابها

عاشق أرضها

ونسيم هواءها

قاطف زعترها

وجاني هندبائها

وحبات زيتونها

نعلم أنكَ لن تسمعنا

عندما ننادي عليكَ

وأنت تحت الثرى

لكننا نحمل ذاكرتنا

ودفتر يومياتنا معكَ

نشتاق لكَ

وكم نتوق إلى ليالي السمر

معكَ

التي باتت منذ رحيلكَ

أغنية حزينةً

مكتوبة بدون لغة

تنطفئ في حواشيها

ابتساماتنا

كَمْ يطاردنا طيفكَ

ويحاصرنا في ليالينا

القمرية

ونحن نتسامر

جالسين على " الجنبية "

نراكَ وأنت تقرأ الجريدة

في أيام الجمعة

وتحل لغز الكلمات

 المتقاطعة

تسقي أشتال الزيتون

بماء الأمل والحياة

وتحمل آلة رش مبيدات

الاعشاب

في خلة العزونة

وأرض الروحة

كُنْ في انتظارنا

واستقبالنا

فقد سبقتنا إلى حتفكَ

وقبركَ

ولنا موعدٌ إن شاء اللـه

في جنات الخلد والرضوان

مع الانبياء

والشهداء

والصديقين ..!
...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف