الأخبار
إم سي إس آي تحدّد موعد المؤتمر الهاتفي للمستثمرين لمراجعة النتائجأندرسون جلوبال تدخل السوق السنغالية وتوسّع حضورها في أفريقيادراسة: إسرائيل الخامسة عالمياً بـ "التقيُد الديني"إيران: لن نسمح لإسرائيل وأمريكا بالتلاعب بأمن المنطقةبلدية الخليل تنجح بالحصول على قرار بإعادة فتح سدة قلقسالعراق: المحمداوي يجدد دعوته لشمول الملاكات الإدارية والساندة في وزارة الصحة لزيادة المخصصاتهيئة الأسرى: إدارة السجون تعيد الأسير ابو حميد وأسرى عسقلان الى السجنمسئول حركة فتح بالبراجنة: قرار وزير العمل اللبناني ضد اللاجئين ظالم ومجحفبـ "تكتم وسرية".. صحيفة: مصر تطرح رؤية جديدة للمصالحة الفلسطينيةفلسطينيو 48: محكمة الصلح تبرئ مدير مركز مساواة من تهمة عدم الانصياع لأوامر شرطياتحاد لجان العمل النسائي يدعو لبنان لرفع القيود التمييزية ضد اللاجئيين الفلسطينيينمدير وحدة حقوق الانسان بالداخلية يبحث سير العمل مع موظفينهدو تعلن المشاريع الفائزة في مسابقة "رواد إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي"الملحق الثقافي السعودي يلتقي رئيس شؤون الوافدينالرئيس محمود عباس يستقبل الدكتور محمد عياش
2019/7/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الجارة بقلم:جعفر كمال

تاريخ النشر : 2019-05-14
عندما التقيتها بغتة رفت عَيْنَايْ، لَمَّا وجهها المُسْتَظْرِف الغنج شع بالخجل فتأجج عذباً، ومضى يسكب أنوثة أخذت مأخذها كناسكة بدا طهرها يعبق عن عنبرٍ أرجٍ، وجدتها وكأنما عمرها ناهز الثلاثين، فأيقنتُ أنها تفاحة للمشتهى، مددتُ يدي اقطفها، لكنها دست حنكها وسط نهدين ملتصقين نافرين مستهترين، قلتُ الله يا ولعي لماذا لا تتدنى مني تُسكت وجعي، مالت حيرتها وتلعثمت لما وجدتني أرسلُ نظرتي المحترقة إلى عمق عينيها المرتبكة تُحَدثها وتشتهي، طأطأتْ راجفة، وحالتها الموحية تكاد أن تقول لي كف عينيك عني لا تقتلني، فأنا أنثى وحيدة بعد موت بعلي، وأنتَ من أنتَ أيها الذكر العنيد، من أين أتيتَ؟ اشكيكَ ربي أن ترحل عني، أكاد أسقط، رحماك أن روحي تستغيث. تبينتُ حديثها الصامت يضيق بالمكان الواسع، إلاَّ من نظرات تارة تلهبني، وتارة تدور في الحدق حيرى لا مستقر إلاَّ بحنيني ولهفتي إلى ندائها المبين، قلت لها:
- تعالي وأجلسي 
وجدتُ يدي تصاحب يدها الراجفة ساخنة.
قالت وهي تلم جسدها على بعضه وكأنها طفلة تخاف التدني..
- دعني واقفة لعلني أستطيع، أجلس أنت سيدي. 
ثم تابعت اسئلتها:
- من أنتَ؟ بالتأكيد لست عراقيا!
قلتُ بلى أنا من البصرة.
فَتَحَتْ فمها مستغربة فبانت شفتيها من الداخل تلهث حمرتها، كدتُ أسقط من طولي، لكنها مالت خوفا عليَّ قائلة: 
- اهدأ سيدي لا تمل، أنتَ هو من تهواك النساء.
قلتُ في ذات نفسي.. 
- بعدَ أنْ شئتُ الغوالي أصبحتُ محسوداً، وكأن العمر بالرجولة مورد ومبان، وبينما أنا هكذا أرسلتُ المشتهى يتوسل شفتيها، هنا رجفتْ فازدادَ خجلها، وكثرت حاجتي إليها، وعت هي ما دار في خلدي فابتسمت، فرحتُ في ذاتي، جاءت الابتسامة مصباحَ أملٍ، اقتربتُ منها، بَقِيَتْ في مكانها، لامستُ طرفها وهي صامتة مرتجفة، أخذتها من زندها بيدي القاسية تبعتني، رددتُ باب االغرفة بطرف قدمي من خلفنا، وهنا قالت وكأن الكلمات ترتجف في فيها:
- أين تأخذني؟ 
قلت: 
- إلى جنتي
استحتْ ومالت وهي تتكأ على الحائط القريب منها، وجدتها فرصة، أخذتُ خديّها براحتيَ، وطبقت جسدي على جسدها، تأوهت ومالت برأسها على كتفي، أخذتها إلى صدري، وجدتُ دقات قلبها تصل إلى الألف ربما! أدخلتها غرفتي فسريري، أخذتها، شممتها، تأوهت ساخنة، ورائحة العنبر تفوح من فيها، قبلتها وهي تئن، وأنا أإنُ، وكأنني خارج عن كوني كمخلوق، بل كأنني مفترس أعمى، وهي تتلوى وترفع عجزها إلى الأعلى، عرفتُ أنها تطلب مني أن أعريها، ففعلت وبان الجسد يلمع باللون والهياج، لم التق بامرإة يحترق جمال جسدها بالمشتهى والاثارة والفرح كجسد جارتي.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف