الأخبار
ليبرمان يُهاجم نتنياهو بسبب عملية "إغلاق الصنبور"ظريف: الحرب الاقتصادية الأمريكية ضد إيران تصل لدرجة الإرهاببشكل فوري.. نتنياهو يدعو أوروبا لتصنيف حزب الله كـ "تنظيم إرهابي"نادي غولدز جيم الدولي يواصل رؤياه الطويلة الأجل للنمو في الإماراتاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية بالسويد تصدر بياناً حول قرار وزارة العمل اللبنانيةبعد احتجاجات بالمخيمات.. لبنان تُصدر قرار جديداً بشأن اللاجئين الفلسطينيينإم سي إس آي تحدّد موعد المؤتمر الهاتفي للمستثمرين لمراجعة النتائجأندرسون جلوبال تدخل السوق السنغالية وتوسّع حضورها في أفريقيادراسة: إسرائيل الخامسة عالمياً بـ "التقيُد الديني"إيران: لن نسمح لإسرائيل وأمريكا بالتلاعب بأمن المنطقةبلدية الخليل تنجح بالحصول على قرار بإعادة فتح سدة قلقسالعراق: المحمداوي يجدد دعوته لشمول الملاكات الإدارية والساندة في وزارة الصحة لزيادة المخصصاتهيئة الأسرى: إدارة السجون تعيد الأسير ابو حميد وأسرى عسقلان الى السجنمسئول حركة فتح بالبراجنة: قرار وزير العمل اللبناني ضد اللاجئين ظالم ومجحفبـ "تكتم وسرية".. صحيفة: مصر تطرح رؤية جديدة للمصالحة الفلسطينية
2019/7/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عندما أحب القديسة بقلم:جاسم محمد كاظم

تاريخ النشر : 2019-05-11
عندما أحب القديسة بقلم:جاسم محمد كاظم
قصة قصيرة              

عندما أحب القديسة
 جاسم محمد كاظم 

هاهي دقا ت الزمن تتقلص في ناظريه قبل انتفائها بين لحظا ت انتظار مجه شاذة ومفاهيم سبق عليها حكم الأقدار عليها بالتنافر وهو يتأمل لوحته التي أحاطت كيانه المتفرد حين ينصت باهتمام إلى تمييز الأصوات القادمة  لعلها تحمل إلية مرة أخرى صورة تلك الفاتنة  بدقات كعب حذائها وهي تلامس أوتار دواخله لتكشف له لحظة تأملها زمن من آفاق حياته 0

 وطافت عيناه تتفحص وجوه زوار معرضة تنظر من الأقدار وحدها أن تعيد إلية مشهدا تبدد في فضاء زمنه عندما وقفت تلك الزائرة وهي تصر  متوسلة  على أقتناء لوحة لقديسة بدأت تلتهمها النيران أمام  حشد من الرعاع  الضاحكين.  

وتمدد الزمن أمام عينية  كحلم موحش يحمل معه ذاكرة مشوهة من أصداء كلمات بدأت تدنس حلمة المبتلى بخطايا الماضي لو تردد بالرفض وكأنة يحرق تلك القديسة مرة أخرى عندما خانته الكلمات أن يتفوه أمامها-
 أن تلك اللوحة ليست للبيع 

وتلاشى مبتعدا صوت الأقدام شيئا فشيئا عن أسماعة حاملا معه مأساة  ذكرى طهر محترق تاركا له لملمة آماله المحطمة بنسك تلك الزائرة المتسامي خارج حدود لذة جسد حمراء رآها تتجاذب مع مثال طهرة0

 فاستعاد دقات كعب حذائها في محراب مرسمه ناظرا في ألوان خيال فرشاته متأملها صليبا علقت علية رغباته التي تكاملت عن قديسة زمن آخر أحبة اخترقت دقات كعب حذائها  ظلام عوالم موت نبذت من أفلاكها طهر القديسات 0

 ونفض من تفكيره الآم زمنه القاسي المبطن برجس الماضي وهو يتداخل مع خيال خطوط لوحته ليرى في طيف تلك القادمة متحررا من نيران زمنه مغادرا ألوان  فرشاته   ليتبادر إلى أسماعهما صوت نقر  أحذيتهما معا كعزف أصابع موسيقار وهما يتأملان لوحة قديسة نهضت من رمادها في حفلة سمى عليها طهر المثال .
/////////////////

جاسم محمد كاظم
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف