الأخبار
صيدم: القيادة على كافة المستويات تعمل لمنع تنفيذ المخططات الاسرائيليةعشراوي: المشروع الاستيطاني الاستعماري بحاجة الى ردع ومساءلةبينهم ريم البارودي.. منع خمس مذيعات من الظهورعلى الشاشةمصر: الجامعة البريطانية تنشر إرشادات عمل أبحاث نهاية العام لجميع طلاب الجامعات في مصرمجدلاني: طلبت الجنائية الدولية لتوضيحات حول خطاب الرئيس محاولة للطعن في طلب الإحالة"إصلاح الجهاد" يرعى صلحاً عشائرياً بين عائلتي بغزةالاحتلال يبعد مقدسيتين أحدهما صحفية عن المسجد الأقصىصحة غزة تُصدر تقريرها اليومي حول آخر مستجدات (كورونا)"التعاون" تطلق "أسبوع التميز والانجاز" تحضيرا للإعلان عن الفائزين بجوائزهالمدة 15.. تطبيق اجراءات احترازية جديدة في جدة ضد( كورونا) بالسعوديةثابت يتفقد لجان الثانوية في تعليم خان يونس ومركزي التصحيحهل ياسمين صبري حامل؟ضبط خمسة أطنان بطيخ من إنتاج المستوطنات في نابلسإسرائيل: 144 إصابة جديدة بفيروس (كورونا)مسؤولون دوليون: خطة الضم تتعارض مع الشرعية الدولية وتدمّر آفاق إقامة دولة فلسطينية
2020/6/6
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عندما أحب القديسة بقلم:جاسم محمد كاظم

تاريخ النشر : 2019-05-11
عندما أحب القديسة بقلم:جاسم محمد كاظم
قصة قصيرة              

عندما أحب القديسة
 جاسم محمد كاظم 

هاهي دقا ت الزمن تتقلص في ناظريه قبل انتفائها بين لحظا ت انتظار مجه شاذة ومفاهيم سبق عليها حكم الأقدار عليها بالتنافر وهو يتأمل لوحته التي أحاطت كيانه المتفرد حين ينصت باهتمام إلى تمييز الأصوات القادمة  لعلها تحمل إلية مرة أخرى صورة تلك الفاتنة  بدقات كعب حذائها وهي تلامس أوتار دواخله لتكشف له لحظة تأملها زمن من آفاق حياته 0

 وطافت عيناه تتفحص وجوه زوار معرضة تنظر من الأقدار وحدها أن تعيد إلية مشهدا تبدد في فضاء زمنه عندما وقفت تلك الزائرة وهي تصر  متوسلة  على أقتناء لوحة لقديسة بدأت تلتهمها النيران أمام  حشد من الرعاع  الضاحكين.  

وتمدد الزمن أمام عينية  كحلم موحش يحمل معه ذاكرة مشوهة من أصداء كلمات بدأت تدنس حلمة المبتلى بخطايا الماضي لو تردد بالرفض وكأنة يحرق تلك القديسة مرة أخرى عندما خانته الكلمات أن يتفوه أمامها-
 أن تلك اللوحة ليست للبيع 

وتلاشى مبتعدا صوت الأقدام شيئا فشيئا عن أسماعة حاملا معه مأساة  ذكرى طهر محترق تاركا له لملمة آماله المحطمة بنسك تلك الزائرة المتسامي خارج حدود لذة جسد حمراء رآها تتجاذب مع مثال طهرة0

 فاستعاد دقات كعب حذائها في محراب مرسمه ناظرا في ألوان خيال فرشاته متأملها صليبا علقت علية رغباته التي تكاملت عن قديسة زمن آخر أحبة اخترقت دقات كعب حذائها  ظلام عوالم موت نبذت من أفلاكها طهر القديسات 0

 ونفض من تفكيره الآم زمنه القاسي المبطن برجس الماضي وهو يتداخل مع خيال خطوط لوحته ليرى في طيف تلك القادمة متحررا من نيران زمنه مغادرا ألوان  فرشاته   ليتبادر إلى أسماعهما صوت نقر  أحذيتهما معا كعزف أصابع موسيقار وهما يتأملان لوحة قديسة نهضت من رمادها في حفلة سمى عليها طهر المثال .
/////////////////

جاسم محمد كاظم
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف