الأخبار
كبسة دجاج برياني هنديليا مخّول تُطلق أغنية "Ay Amor" باللغة الإسبانيّةجوزيف عطية بين نجاح كبير في طرابلس.. أغنية جديدة ومهرجانات الصيفطريقة التوست الفرنسي بالجبناليمن: رئيس جامعة عدن يطمئن على صحة مساعده لشؤون المشاريعفتوى إندونيسية تحرم لعبة "بابجي": تحوي عنفًا ينافي الإسلامجماهير محافظة طولكرم تعبر عن رفض مؤتمر المنامة وصفقة العارتمثال «أفضل مخرج» لمهرجان قونية السينمائي الدولي من نصيب «مجيد مجيدي»نتنياهو: إسرائيل ستتخذ التدابير اللازمة لمنع تواجد القوات الإيرانية على حدودهاباحثون بريطانيوت يطورون طرفًا صناعيًا لملائمة أفضل للمبتورينوفد قضائي برازيلي يزور المحكمة الدستورية لبحث سبل التعاونكرات التمر بالبسكويتبحر: ندعو العاهل البحريني لإصدار قرار عاجل بإلغاء انعقاد المؤتمر الاقتصاديأفكار ديكور بسيطة ومميزة لإضفاء لمسة أكثر جاذبية لمملكتكلجنة إدارة انتخابات المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة تعقد اجتماعها الأولى
2019/6/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

طرف فلسطيني يوقع - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-05-10
طرف فلسطيني يوقع - ميسون كحيل
طرف فلسطيني يوقع

يتوقع المحللون السياسيون والمثقفون على الأرض أن هذا الصيف سيكون ساخناً جداً رغم الغموض السياسي لكثير من القضايا والتطورات السياسية على المستوى الفلسطيني والشرق الأوسط بدءاً من صفقة القرن إلى أبرهة العصر. فعلى المستوى الفلسطيني خاصة ما يتعلق بالحروب أو الغزوات لا أرى جديد خاصة وأن هناك من يجد بأن المواجهة الأخيرة وقصف غزة قد توقفت مؤقتاً وستتجدد لاحقاً. لا أرى ذلك بل توقفت ولن تتجدد سوى بالطريقة ذاتها وبالسيناريو المحدد لها لأجل بعض الأهداف السياسية التي يتم تحقيقها ولا تحتاج لحرب شاملة و واسعة إذا أن المنطق يقول إن تحقيق الأهداف تحتاج إلى أقصر الطرق بالنسبة للاحتلال، وما من شك أنه وعلى رأس هذه الأهداف ليس سوى تغذية الانقسام الذي يدعم بطريقة أو أخرى تسهيل تمرير مؤامرة العصر.

المعنى والمقصود أن لا حرب شاملة أو واسعة في المنطقة سواءً على المستوى الفلسطيني أو في الشرق الأوسط طالما أن الأهداف تتحقق دون خوض أي حروب، ومصلحة الاحتلال الآن في استمرار الوضع الفلسطيني من حالات التشتت والتشرذم والانقسام وأي حرب ممكنة ستكون ضمن هذا الإطار الذي يدعم ويسمح باستمرار هذه الحالات!

إن حالة الترابط بين الانقسام وصفقة القرن واستمرار وضع قطاع غزة وإضعاف السلطة تشكل محور السياسة الأمريكية الإسرائيلية في المنطقة والتناغم المفتعل للسياسة الأمريكية ضد إيران ما هو إلا تكتيك في عملية ابتزاز تجاه الموقف العربي الغائب أصلاً!

إذن لا حرب ساخنة وشاملة طالما الاحتلال يحقق أهدافه من خلال تغذية الانقسام واستمراره وضلال الأطراف الأخرى، أما مواجهة صفقة القرن فلا تتم من خلال الرفض الفاقع والاسترخاء السياسي، ويتطلب تحميل المسؤولية للجامعة العربية بكامل أعضائها وهيئة الأمم المتحدة بدولها ومنظمة العمل الإسلامي ليكونوا واجهة لصفقة القرن وبنودها؛ فقضية فلسطين عربية إسلامية و دولية لا يتحمل الفلسطينيون وحدهم مسؤوليتها وإلا ليعلنوا التخلي عنها، وحينها لا ذنب ولا عتب. وفي الشأن الفلسطيني لا بد من عدم الاستمرار في البقاء ضمن بوتقة الرفض وحلم الانقسام؛ فالمساحة واسعة من أجل وحدة الموقف و بإجماع فلسطيني للدخول من بوابة الحوار والمفاوضات لتعديل أي بنود مجحفة للحق الفلسطيني وإلى أن يتم ذلك فلا جديد إلا... ظهور طرف فلسطيني يوقع!

كاتم الصوت: الانقسام و صفقة القرن يكملان بعضهما.. فاهمين؟

كلام في سرك: خطة البديل الثالث بمساعدة عربية  تسيطر على أذهان الأمريكان!

من خارج النص: يعني هو المنهاج الفلسطيني ناقص علوم الوطنية! والله سكرت يا عزوز على الكتاب الأخضر! ارحمونا.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف