الأخبار
فيديو قاسٍ لأب يُعنف رضيعته.. وغضب رواد التواصل يدفعه للخروج باعترافات مثيرةأردوغان: مجلس الأمن لم يستطع حل المشكلة التي سببتها إسرائيل منذ 1948الفلسطينية لمرضى السرطان تنفذ يوماً طبياً مجانياً بالبريجحسام و سجى ابو غربية يحصدان مراكز متقدمة ببطولة السعد الدولية للفروسيةالجبهتان تطالبان بترتيب البيت الفلسطيني لمواجهة التحديات التي تواجه الشعب الفلسطينيالجبير تعليقا على "مبادرة السلام" الحوثية:سنرى إن كانوا سيطبقونها فعلا أم لاالحريري يبحث مع وزير المالية السعودي دعم اقتصاد لبنانالاحتلال يمنع مزارع من كفر ثلث من استصلاح أرضه ويستولي على جرافةالأحد: الطقس غائم جزئياً إلى صاف والحرارة أعلى من المعدل بقليلالصحة: فصل"إسرائيل" للكهرباء يهدد حياة المرضى وسيؤثر على الأدوية والمطاعيم المحفوظة بالثلاجاتالكويت: التقاعس الدولي شَجّع إسرائيل على مواصلة انتهاكاتها وتحديها لإرادة المجتمع الدوليتضاعف حالات الاغتصاب والتحرش الجنسي بالجيش الإسرائيليشركة الكهرباء الإسرائيلية: سَنَقطع الكهرباء عن الضفة الغربية بدءاً من الغدمصر: حكم قضائي ببراءة سبعة عناصر في جماعة الإخوان المسلمينأنباء عن "هجوم سيبراني ناجح" على منشآت نفط إيرانية
2019/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

طرف فلسطيني يوقع - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-05-10
طرف فلسطيني يوقع - ميسون كحيل
طرف فلسطيني يوقع

يتوقع المحللون السياسيون والمثقفون على الأرض أن هذا الصيف سيكون ساخناً جداً رغم الغموض السياسي لكثير من القضايا والتطورات السياسية على المستوى الفلسطيني والشرق الأوسط بدءاً من صفقة القرن إلى أبرهة العصر. فعلى المستوى الفلسطيني خاصة ما يتعلق بالحروب أو الغزوات لا أرى جديد خاصة وأن هناك من يجد بأن المواجهة الأخيرة وقصف غزة قد توقفت مؤقتاً وستتجدد لاحقاً. لا أرى ذلك بل توقفت ولن تتجدد سوى بالطريقة ذاتها وبالسيناريو المحدد لها لأجل بعض الأهداف السياسية التي يتم تحقيقها ولا تحتاج لحرب شاملة و واسعة إذا أن المنطق يقول إن تحقيق الأهداف تحتاج إلى أقصر الطرق بالنسبة للاحتلال، وما من شك أنه وعلى رأس هذه الأهداف ليس سوى تغذية الانقسام الذي يدعم بطريقة أو أخرى تسهيل تمرير مؤامرة العصر.

المعنى والمقصود أن لا حرب شاملة أو واسعة في المنطقة سواءً على المستوى الفلسطيني أو في الشرق الأوسط طالما أن الأهداف تتحقق دون خوض أي حروب، ومصلحة الاحتلال الآن في استمرار الوضع الفلسطيني من حالات التشتت والتشرذم والانقسام وأي حرب ممكنة ستكون ضمن هذا الإطار الذي يدعم ويسمح باستمرار هذه الحالات!

إن حالة الترابط بين الانقسام وصفقة القرن واستمرار وضع قطاع غزة وإضعاف السلطة تشكل محور السياسة الأمريكية الإسرائيلية في المنطقة والتناغم المفتعل للسياسة الأمريكية ضد إيران ما هو إلا تكتيك في عملية ابتزاز تجاه الموقف العربي الغائب أصلاً!

إذن لا حرب ساخنة وشاملة طالما الاحتلال يحقق أهدافه من خلال تغذية الانقسام واستمراره وضلال الأطراف الأخرى، أما مواجهة صفقة القرن فلا تتم من خلال الرفض الفاقع والاسترخاء السياسي، ويتطلب تحميل المسؤولية للجامعة العربية بكامل أعضائها وهيئة الأمم المتحدة بدولها ومنظمة العمل الإسلامي ليكونوا واجهة لصفقة القرن وبنودها؛ فقضية فلسطين عربية إسلامية و دولية لا يتحمل الفلسطينيون وحدهم مسؤوليتها وإلا ليعلنوا التخلي عنها، وحينها لا ذنب ولا عتب. وفي الشأن الفلسطيني لا بد من عدم الاستمرار في البقاء ضمن بوتقة الرفض وحلم الانقسام؛ فالمساحة واسعة من أجل وحدة الموقف و بإجماع فلسطيني للدخول من بوابة الحوار والمفاوضات لتعديل أي بنود مجحفة للحق الفلسطيني وإلى أن يتم ذلك فلا جديد إلا... ظهور طرف فلسطيني يوقع!

كاتم الصوت: الانقسام و صفقة القرن يكملان بعضهما.. فاهمين؟

كلام في سرك: خطة البديل الثالث بمساعدة عربية  تسيطر على أذهان الأمريكان!

من خارج النص: يعني هو المنهاج الفلسطيني ناقص علوم الوطنية! والله سكرت يا عزوز على الكتاب الأخضر! ارحمونا.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف