الأخبار
أول تعليق من حركة حماس على استشهاد ثلاثة مواطنين شمال القطاعالجالية الفلسطينية في بريطانيا تطلق مبادرة للم الشمل الفلسطينيعيسى: الاعتداءات الإسرائيلية على الأقصى جريمة حرب تنتهك حقوق الفلسطينيينالشلالده يدعو "المؤتمر الإسلامي" والجامعة العربية لتشكيل لجان قانونية وجنائية لمحاسبة إسرائيلانتقاء أول دفعة للتجنيد الإجباري في المغربمصر: إطلاق خريطة للأراضي وقانون جديد لإدارة المناطق الصناعية قريباًمصر: 13 مليار دولار صادرات غير بترولية في النصف الأول من العاممواصفات النظارة الشمسية المناسبة لقيادة السيارةصور: اختتام فعاليات أيام فرح ومرح في مخيم بلاطةمصر: مصر: 5 مليارات جنيه بالموازنة الجديدة لإنشاء 13 مجمعًا صناعيًاالإعلان عن كشف جديد للسفر عبر معبر رفح اليومواشنطن: ما حدث في الخرطوم خطوة مهمةمصر: مصر: "المالية" تعدل مستهدفات خفض الدين الحكومى إلى 77.5٪ فى 2022"سونو" الألمانية تطلق سيارة كهربائية تعمل بالطاقة الشمسيةشاهد: مقطع فيديو لحصان يرقص مع صاحبه يشعل مواقع التواصل
2019/8/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أصوات من السماء بقلم أ.د. عبد الغفار حامد هلال

تاريخ النشر : 2019-05-08
أصوات من السماء
بقلم أ.د. عبد الغفار حامد هلال عميد كلية اللغة العربية الأسبق
أنزل الله تعالى القرآن الكريم هداية للناس ، وإصلاحاً لحالهم فى حياتهم ، ومعجزة خالدة على الدهر وصدق خاتم الأنبياء ( محمد ) صلى الله عليه وسلم فيما بلغه عن ربه عز وجل .
وقد حث المولى عز وجل ورسوله الصادق الأمين على تلاوة القرآن الكريم ، وفهمه ، وتدبر معانيه والعمل بما فيه .
قال صلى الله عليه وسلم : " أعطوا أعينكم حظها من العبادة " فقالوا : يا رسول الله وما حظها من العبادة ؟ قال : " النظر فى المصحف والتفكير فيه والاعتبار عند عجائبه " .
وقال صلى الله عليه وسلم : " أفضل عبادة أمتى تلاوة القرآن " .
وقال صلى الله عليه وسلم : " الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة " .
والتلاوة هى .. قراءة القرآن الكريم على التتابع بين آياته وسوره ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : " زينوا القرآن بأصواتكم " ، وقال صلى الله عليه وسلم : " حسنوا القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا " .
وقد حذر صلى الله عليه وسلم من الخروج على القراءة الصحيحة فقال : " اقرأوا القرآن بلحون العرب وإياكم ولحون أهل الفسق والكبائر فإنه سيجيئ أقوام من بعدى يرجعون القرآن ترجيع الغناء والرهبانية والنوح لا يجاوز حناجرهم مفتونة قلوبهم وقلوب من يعجبه شأنهم " .
وتعد مصر .. بلد الأزهر الشريف .. منبع حملة القرآن وقرائه المشاهير الذين يقتدى المسلمون – فى أنحاء العالم – بقرأتهم ويحرصون على سماعهم ، والتأريخ للقراء وكتابة سيرهم عمل صالح يكتسب أهمية جليلة للتعرف على أخبارهم وبيئاتهم التى نشأوا فيها ، وطريقة تحصيلهم للقراءة ، وجوانب إجادتهم لها فيكون ذلك حفظا لتراثهم ومجالا للانتفاع بهم وبآثارهم ، وقد سرنى ما كتبه الأديب المبدع الموهوب ( إبراهيم خليل إبراهيم ) عن هؤلاء القراء العظام من نجباء مصر ، وأبناءها البررة أمثال الشيوخ : محمد رفعت ، ومحمود خليل الحصرى ، ومصطفى إسماعيل ، وعبد الفتاح الشعشاعى ، وصديق المنشاوى ، وعبد العظيم زاهر ، وسيد النقشبندى ، ونصر الدين طوبار ، وغيرهم ، وأعجبتنى طريقة المؤلف فى عرض السيرة الذاتية لكل منهم فقد تتبع هذه السيرة من المولد والنشأة والوصول إلى الشهرة ، وللمؤلف مراجعه ومصادره الوثيقة التى استمدها من حديثهم عن أنفسهم أو حديث أصدقائهم عنهم أو من أبناء هؤلاء القراء وما نشر عنهم فى الدوريات والإذاعات والكتب التى صدرت فى شأن القرآن ، وقد ذكر المؤلف هذه السير دون خلل أو زيادة على ما ينبغى معرفته عنهم .
والكتاب دقيق ومفيد ويعد عملا جامعاً قائما على أصول البحث والمنهج ، ولا عجب فكاتبه من ذوى الاطلاع الواسع والمهارات والمواهب المتنوعة ، ومن الكُتاب المرموقين الذين لهم إسهامات متجددة وكتابات قيمة وأحاديث إذاعية ، واسمه مطروح على الساحة العلمية والأدبية ، وقد صدرت له عدة كتب وأبحاث وكتابات رائعة مما يشهد له بطول الباع فيما يكتب من البحوث والأعمال الفكرية ، وها هو ذا عمله العلمى والتاريخى فى ( أصوات من السماء ) تتجلى فيه موهبته وذكاؤه ، ويجد القارئ ما كان فى شغف إلى معرفته عن أهل القرآن الكريم .. وأسأل الله تعالى أن يجعله فى ميزان حسناته ، وأن ينفع به الإسلام والمسلمين ، والله خير حافظا وهو أرحم الراحمين .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف