الأخبار
مصر: جامعة أسيوط تعلن عن وصول وفد طلابي جديد من جامعة ببتاجوريسك الروسيةمصر: رئيس لجنة البنوك يكشف مكاسب زيارة رئيس الوزراء لواشنطنأزيلوا الروائح الكريهة من السيارة.. بهذه الطريقةمستوطنون يُجددون اقتحاماتهم للأقصى اليومرؤساء بلديات الشمال يناقشون المنحة الكويتية مع وزارة الحكم المحلي والفريق الوطنيالصحة تناقش استقبال مستشفى العودة لمصابى مسيرة العودةاختتام فعاليات المعرض الفردي للفنان والخطاط "يونس بنضريف" بالمديرية الجهوية للثقافةلليوم الرابع.. الاحتلال يَطرد قاطفي الزيتون من أراضيهم جنوب نابلسالمؤتمر الشعبي يدين قرار حجب 59 موقعا بالضفة من بينها "فلسطينيو الخارج"الأشغال بغزة تطلق رابط الاستعلام عن مشروع البحث الميداني للأسر الفقيرةالجبهة الديمقراطية: إجماع فلسطيني على عدم المشاركة في الاحتجاجات اللبنانيةماذا يحدث عند وضع السكر على الجرح؟شبان يُقيمون أعياد ميلاد ومأكولات وسط بحر غزةغزة: مختصون يوصون بتوحيد فحص حساسية المضادات الحيويةمنتدى الاعلاميين الفلسطينيين: قرار محكمة فلسطينية حجب عشرات المواقع الإلكترونية صدمة
2019/10/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وَلِيمَةٌ بقلم:مجاهد منعثر منشد

تاريخ النشر : 2019-05-07
وَلِيمَةٌ (قصة قصيرة )
بقلم / مجاهد منعثر منشد
بَعْدَ صَدْمَاتِ الْحَيَاةِ قَرَّرَتُ بِنَاءَ سَاتِر مِنْ حَديدٍ لَهُ بَابُ صَغِيرُ مِغْلَقٍ بِقُفْلِ كَبِيرِ, وَضعْتُ أساسه فِي رُوحِيٍّ وَهَيْكَلهِ فِي حَوَاسِّيّ, مِفْتَاحه الدُّعَاءَ!
وَأَصْبَحَتْ مُبْصِرَا؛ أَرَى الاشياء كَمَا هِي كُلَّمَا فَتَحْت الْبَاب، صَادَفَنِي صَدِيقُ يُعَانِي مِنْ فُقْدَانِ حاسة الذَّوْقَ, بادرني قائلا: عِنْدَ فَقْرِيِّ رَغْمِ الْعَوَزِ حَالَفَتْنِي السَّعَادَةُ, فِي غِنَاِي رَافَقَتْنِي التَّعَاسَةُ.
نَظَرَت لِعَيْنِيِّهِ قائلا: اذَهَبٌ إلى طَبِيبٍ.
أَرِدْف: فَشَلَّتْ محاولات الْأَطْبَاءِ وَعَقَاقِيرِهِمْ، هَرْوَلَتْ لِفَتَحَ بَابَ السَّاتِرِ ودَعْوَتِهِ لِوَلِيمَةِ عَشَاءٍ, فَأَكْلٌ كَالمفَجُوعِ.
سَأَلَتْهُ: مَا رَأْيِكَ بِالطَّعَامِ؟
رَدٌّ بِلَهَفِهِ: هَلْ تَعَلُّمُ هَذَا أَوَّلَ طَعَامِ لَذِيذِ أَشِعْرٌ بِطَعْمِهِ مُنْذُ غِنَاِي؟
عرفت أن ماله من حرام.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف