الأخبار
الأشغال بغزة تطلق رابط الاستعلام عن مشروع البحث الميداني للأسر الفقيرةالجبهة الديمقراطية: إجماع فلسطيني على عدم المشاركة في الاحتجاجات اللبنانيةماذا يحدث عند وضع السكر على الجرح؟شبان يُقيمون أعياد ميلاد ومأكولات وسط بحر غزةغزة: مختصون يوصون بتوحيد فحص حساسية المضادات الحيويةمنتدى الاعلاميين الفلسطينيين: قرار محكمة فلسطينية حجب عشرات المواقع الإلكترونية صدمةحماس تُعلق على قرار حجب 59 موقعًا وصفحة الكترونيةبرنش مسائي تحت أضواء النجوم"الزراعة والسلامة الغذائية" تطبق اتفاقيات مستوى الخدمة داخلياأريحا: تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع ( نحو نساء يقدن التغيير)استولت على سيارتها ودمرتها.. سيدة أمريكية تعيش مع 320 فأراًحزب الشعب يطالب بالتراجع الفوري عن قرار حجب المواقع الكترونية في فلسطيندبي على موعد مع عروض وحفلات عالمية"الاقصى" و"شئون المرأة" يعرضان فلماً يجسد معانة الأسيرات الفلسطينيات بسجون الاحتلالالسعودية: السماح للمواطن والمقيم استقدام من يريد على كفالته الشخصية 90 يوما​
2019/10/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

انتظار امرأة في بحرِ الملل بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-05-07
انتظار امرأة في بحرِ الملل بقلم:عطا الله شاهين
انتظار امرأة في بحرِ الملل
عطا الله شاهين
منذ زمنٍ وهو ينتظرها، يشعرُ وكأنّ الوقتَ لا يمضي.. يرى نفسَه غارقاً في بحرٍ من مللٍ، يقول في ذاته غيابها أحتوي علّاته، لكنْ إلى متى؟ فلماذا تغيب عنّي تلك المرأة، التي رأيتها ذات ليلةٍ بينما كانتْ تقف على حافّة الشّمس؟ فهي لم تحترق من أشعّة الشّمس كشبحٍ يفرّ من ملله..
يقف في منتصف الغرفة المكركبة، ويقول أجنّ هنا من انتظارٍ سمج، وكأنني أغرق في بحر الملل.. أنتظر امرأةً غريبة في البوْح السّحري من شفتيْن خجولتيْن..
يحنّ لكلامها عن الحُبّ، حينما تجعله يهذي من حرارة المواجهة بالشفاه المحرومة من الحُبّ العادي..
رغبته في رؤينها تجعلُه يهلوسُ من انتظاره الطويل لامرأةٍ يحبّها كلّ يوم..
يقول في ذاته: عودي إلي أيتها المرأة، التي لا تحترق من الشمس، بل مِنْ همساتِ الحُبّ، التي تصخب حينما نلتقي على حافة الخجل، ولا شيء يمكن أن يكبح رغبة الحبّ، رغم كل سياج الخجلِ المتشابك في عينيها..
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف