الأخبار
ساويرس ينشر "نكتة" عن مظاهرات لبنان.. ورامي عياش غاضبا: احذف التغريدةتدفق هائل لمياه النيل بشكل يفوق معدلات الأعوام السابقةملتقى سواعد شباب الغد يناقش فلم الغول للمخرجة الفلسطينية الاء الدسوقيموسكو: هناك احتمالية لتوريد شحنات جديدة من أنظمة الدفاع الجوي الروسية لتركياالشرطة بغزة تُقرر فتح مكتب لبنك الإنتاج في مدينة عرفات للشرطةحالة الطقس: جو معتدل في معظم المناطق الفلسطينية"الخارجية" تطالب بتحرك دولي عاجل لحماية شعبنا من تغول الاحتلال ومستوطنيهالخارجية الأردنية: الأشخاص الذين اعتقلتهم إسرائيل على الحدود لا يحملون الجنسية الأردنيةماراثون في ألمانيا لتسليط الضوء على صعوبة الحركة في فلسطينهلال القدس وجبل المُكبر يحتكمان للتعادل السلبي في ديربي القدسالقدس: الشرطة تقبض على مُتسولة تُروّج للمخدرات وتدفع بابنها لتعاطيهاخمسة مشاهد طريفة من مظاهرات لبنان.. الفرح وحمام سباحة فى قلب الميدان(القسام) لجيش الاحتلال: "جنودك ما زالوا في غزة".. وحماس تُوضحرداً على الحكومة اللبنانية.. شاهد: آلاف المتظاهرين بصوت واحد "إنساي ويلا باي"صور: عارضات أزياء أطفال يبهرن الحضور فى مهرجان جوائز الموضة العالمية بدبى
2019/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تفاؤل بقلم:مجاهد منعثر منشد

تاريخ النشر : 2019-05-05
تفاؤل (قصة قصيرة)
بقلم / مجاهد منعثر منشد
عدت لوالدي أجر أذيال الخيبة لما أخبرني به الطبيب . وتجمعت غيوم الحزن على قلبي ,فمطرت قهرا ضاق منه صدري .
أصر المعالج على إدخال أبي المشفى ملخصا الموقف: إذا رفض أبوك الدخول ولم يعط له دم سيموت ,سرحت أفكاري بعيدا، همست بصوت حزين: ومن يتوكل على الله فهو حسبه .
سهم القهر اخترق سهم القهر عقلي وقلبي وشلت أفكاري , وخرجت لآبي مختصرا قول الدكتور بعبارة: لابد من الدخول للمشفى .
بدا الحاج أصفر الوجه وعيناه السوداوان ذابلتان، قال بوهن ويجلس على الكرسي المتحرك: الموت بيد الله خذني لطبيب أخر !
التفت الينا الطبيب الجديد مرحبا بالحاج، بدأ بفحصه وقراءة جميع التقارير، ولسانه الطيب يلفظ أجمل عبارات التفاؤل قائلا: المسألة بسيطة، أعلم بأنك تجد صعوبة في رقادك بالمستشفى؛ لذلك سيكون علاجك على مراحل وأتمنى في منتصف العلاج أن تدخل نصف يوم من أجل اعطائك بطل دم واحد .
همس أبي: إن شاء الله .
توقعت من والدي اكتفاءه بالعلاج , فطلبت العون من الخالق . بدأ العلاج الجديد يؤتي ثماره، مر يومان، ذكرت والدي بموعد المستشفى لإعطائه قنية دم واحدة , فك قيود سلاسل الرفض بالقبول . نظرت إلى السماء رافعا كفي شاكرا فضله وجميل صنعه ولطفه الذي لا ينتهي.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف