الأخبار
مفعمة بالأنوثة والغموض.. إليكِ أحدث كولكشن لدولتشي آند جاباناالسفير طوباسي يطلع برلمانيين يونانيين على آخر التطورات السياسيةمحكمة الاحتلال تعقد اليوم جلسة للأسير مصعب الهندينزال: هولندا لم تقطع مساعداتها بل قررت تحويلها للمجتمع المدنيلإطلالة أنيقة..البوت فوق الركبة موضة شتاء 2020الطالبتان سلام أبو قمر وسارة أحمد تنفذان درسان توضيحيان بالفيزياء واللغة الإنجليزيةفلسطينيو 48: "أم الفحم" تنفذ درساً بتوظيف تقنية الهولوجرام والمكعب المدمج واستراتيجية WEB QUESTالمطران حنا: سياسات الاحتلال مبنية على التطهير العرقيرانيا يوسف تحاول تفادي الانتقادات بهذا الفستانسوزان مبارك في العناية المركزة.. وتكتم حول التفاصيلسينما روكسي تقدم ثلاثة طرق للاحتفال بإصدار فيلم "فروزن 2"الإعلام: في اليومِ العالمي لحماية حقوق الأطفال..اعتداءات مستمرة بحق أطفال فلسطينالاحتلال يعتقل محافظ القدس من منزله في بلدة سلوانخلل في "أندرويد" يفتح ثغرة للتجسس على المستخدمين بالكاميرابعد خلعها الحجاب.. ظهور جريء لحلا شيحة في مهرجان القاهرة
2019/11/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حبيبةُ الليل بقلم : جنى عبد العزيز حسن

تاريخ النشر : 2019-05-05
قلتُ لها هاكِ يدكِ لنرقص سويًا تحت ضوء القمر
قالت لي بكُلِّ حُب ومقلتاها مضيئة أكثر من النجوم هاكَ قلبي يا مُهجتي ...
تَنحّيتُ جانبًا وباتت هي ترقص للضُحى ، كتبتُ لها رسالة
" جميلتي ، قد أُنهِكت قواي من شدة الحب ، أتعلمين أن عيني لم تسهو ساعةً واحدة منذُ عدةِ أيام خوفًا أن تحتاجي لي اثناء نومي ، وأمسكتُ عن الطعام منذ أيامٍ عديدة لكثرة تفكيري بكِ ، أي حُب هذا يجعل مني جثةً هامدة ماكثة لأجل روحٍ أخرى ، خسرتُ نفسي وقد تم الأمر لكن لا أريد أن تعيشي حسرة فُقداني للأبد ، تلك البراءة قتلتني اخذت بي لعالمٍ آخر ، أي انسانة انتِ ؟!
قد عِشتُ طيلة حياتي من أجلك لكن الآن عذرًا سأبدو انانيًا ... رحلتُ وخنتُ الوعد يا حبيبةُ الليل "
بعد تعبٍ طويل وضعت رأسها في حُجرتي واختبئت كالطفلة وعيناها تأملت عيناي حد التعمق ثم غطّت في نومٍ عميق ، وضعتُ الرسالة بجانبها وقبلّتُ رأسها وذهبتُ في طريقي دون الالتفات خوفًا من الرجوع إليها ، رحلتُ وتركتُ فؤادي بِيد تلك الطفلةِ البريئة .. رحلتُ وباتت عينَ الله تحرسها .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف