الأخبار
المستشار عيسى أبو شرار يتسلم مهامه رئيساً للمحكمة العليا ولمجلس القضاء الانتقاليمصرع طفل داخل مركبة جنوب الخليلالنخالة: نسعى لصيغة تفاهم ترضي الجميع بشأن العمال الفلسطينيين في لبنانبلدية غزة: أنجزنا 9 ألاف معاملة للمواطنين خلال النصف الأول من 2019مركز حماية: الاحتلال استخدام القوة المفرطة بحق المدنيين السلميين شرقي القطاع6 أسباب تجعلك تتناول خليط العسل والقرفة يوميابعد صورتها التي صدمت الجمهور.. رغدة تكشف حقيقة مرضهاالكيالي: 33 ألف موظف بغزة سيستفيدون من الآلية الجديدة للرواتبالحملة الوطنية: عدد كبير من الطلبة لن يلتحق بالجامعات بسبب الوضع الاقتصاديد. اشتية بعد زيارته للعرقزوجة مصطفى فهمي تستعرض أنوثتها بفستان فضي مشكوفالطفل غسان وإنقاذه في اللحظات الأخيرة بمستشفى العودةأفكار لامتلاك كاش مايوه بتكلفة بسيطةمطعم بافلو وينجز آند رينجز يفتتح فرعه الثالث بإعمار سكويرإريكسون و"سيغنيفاي" تشتركان بابتكار حل يعزز عمليات الاتصال بتقنية الجيل الخامس
2019/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حبيبةُ الليل بقلم : جنى عبد العزيز حسن

تاريخ النشر : 2019-05-05
قلتُ لها هاكِ يدكِ لنرقص سويًا تحت ضوء القمر
قالت لي بكُلِّ حُب ومقلتاها مضيئة أكثر من النجوم هاكَ قلبي يا مُهجتي ...
تَنحّيتُ جانبًا وباتت هي ترقص للضُحى ، كتبتُ لها رسالة
" جميلتي ، قد أُنهِكت قواي من شدة الحب ، أتعلمين أن عيني لم تسهو ساعةً واحدة منذُ عدةِ أيام خوفًا أن تحتاجي لي اثناء نومي ، وأمسكتُ عن الطعام منذ أيامٍ عديدة لكثرة تفكيري بكِ ، أي حُب هذا يجعل مني جثةً هامدة ماكثة لأجل روحٍ أخرى ، خسرتُ نفسي وقد تم الأمر لكن لا أريد أن تعيشي حسرة فُقداني للأبد ، تلك البراءة قتلتني اخذت بي لعالمٍ آخر ، أي انسانة انتِ ؟!
قد عِشتُ طيلة حياتي من أجلك لكن الآن عذرًا سأبدو انانيًا ... رحلتُ وخنتُ الوعد يا حبيبةُ الليل "
بعد تعبٍ طويل وضعت رأسها في حُجرتي واختبئت كالطفلة وعيناها تأملت عيناي حد التعمق ثم غطّت في نومٍ عميق ، وضعتُ الرسالة بجانبها وقبلّتُ رأسها وذهبتُ في طريقي دون الالتفات خوفًا من الرجوع إليها ، رحلتُ وتركتُ فؤادي بِيد تلك الطفلةِ البريئة .. رحلتُ وباتت عينَ الله تحرسها .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف