الأخبار
ساويرس ينشر "نكتة" عن مظاهرات لبنان.. ورامي عياش غاضبا: احذف التغريدةتدفق هائل لمياه النيل بشكل يفوق معدلات الأعوام السابقةملتقى سواعد شباب الغد يناقش فلم الغول للمخرجة الفلسطينية الاء الدسوقيموسكو: هناك احتمالية لتوريد شحنات جديدة من أنظمة الدفاع الجوي الروسية لتركياالشرطة بغزة تُقرر فتح مكتب لبنك الإنتاج في مدينة عرفات للشرطةحالة الطقس: جو معتدل في معظم المناطق الفلسطينية"الخارجية" تطالب بتحرك دولي عاجل لحماية شعبنا من تغول الاحتلال ومستوطنيهالخارجية الأردنية: الأشخاص الذين اعتقلتهم إسرائيل على الحدود لا يحملون الجنسية الأردنيةماراثون في ألمانيا لتسليط الضوء على صعوبة الحركة في فلسطينهلال القدس وجبل المُكبر يحتكمان للتعادل السلبي في ديربي القدسالقدس: الشرطة تقبض على مُتسولة تُروّج للمخدرات وتدفع بابنها لتعاطيهاخمسة مشاهد طريفة من مظاهرات لبنان.. الفرح وحمام سباحة فى قلب الميدان(القسام) لجيش الاحتلال: "جنودك ما زالوا في غزة".. وحماس تُوضحرداً على الحكومة اللبنانية.. شاهد: آلاف المتظاهرين بصوت واحد "إنساي ويلا باي"صور: عارضات أزياء أطفال يبهرن الحضور فى مهرجان جوائز الموضة العالمية بدبى
2019/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حبيبةُ الليل بقلم : جنى عبد العزيز حسن

تاريخ النشر : 2019-05-01
قلتُ لها هاكِ يدكِ لنرقص سويًا تحت ضوء القمر
قالت لي بكُلِّ حُب ومقلتاها مضيئة أكثر من النجوم هاكَ قلبي يا مُهجتي ...
تَنحّيتُ جانبًا وباتت هي ترقص للضُحى ، كتبتُ لها رسالة
" جميلتي ، قد أُنهِكت قواي من شدة الحب ، أتعلمين أن عيني لم تسهو ساعةً واحدة منذُ عدةِ أيام خوفًا أن تحتاجي لي اثناء نومي ، وأمسكتُ عن الطعام منذ أيامٍ عديدة لكثرة تفكيري بكِ ، أي حُب هذا يجعل مني جثةً هامدة ماكثة لأجل روحٍ أخرى ، خسرتُ نفسي وقد تم الأمر لكن لا أريد أن تعيشي حسرة فُقداني للأبد ، تلك البراءة قتلتني اخذت بي لعالمٍ آخر ، أي انسانة انتِ ؟!
قد عِشتُ طيلة حياتي من أجلك لكن الآن عذرًا سأبدو انانيًا ... رحلتُ وخنتُ الوعد يا حبيبةُ الليل "
بعد تعبٍ طويل وضعت رأسها في حُجرتي واختبئت كالطفلة وعيناها تأملت عيناي حد التعمق ثم غطّت في نومٍ عميق ، وضعتُ الرسالة بجانبها وقبلّتُ رأسها وذهبتُ في طريقي دون الالتفات خوفًا من الرجوع لها ، رحلتُ وتركتُ فؤادي بِيد تلك الطفلةِ البريئة .. رحلتُ وباتت عينَ الله تحرسها .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف