الأخبار
هنية للنخالة: حماس ستظل الحاضنة والرافعة والداعمة لكل فصائل المقاومة بكل الظروفاشتية: لا نقبل المساواة بين القائم بالاحتلال والواقع تحت الاحتلالصحيفة إسرائيلية تكشف سبب توقيت اغتيال القيادي أبو العطاالأرجنتين يفوز على البرازيل .. في السوبر كلاسيكو بالرياضعشراوي: تجديد ولاية "أونروا" انتصار للعدالة والقانون الدولياللجنة الشعبية بالنصيرات ترحب بالتصويت لصالح تجديد تفويض الأنروا بالأمم المتحدةمحامي ترامب يلوح بـ "تأمينات جيدة" تحميه من خيانتهإيرانيون يحتجون على ارتفاع أسعار البنزيناشتية: اسرائيل تخلق واقعا متدهورا في فلسطينخامنئي: إيران لا تدعو للقضاء على الشعب اليهوديتوقيف مسافر فرنسي في مطار القاهرة لنقله أدوية محظورةكوريا الشمالية عن مرشح للرئاسة الأمريكية: "كلب مسعور ويجب ضربه حتى الموت"عريقات يضع الرئيس السيراليوني مادابيو في آخر تطورات القضية الفلسطينيةمصر: البدء بتأهيل طلاب قسم الإجتماع بجامعة حلوان للمشاركة المجتمعيةمسرح عناد الفلسطيني يحصد 4 جوائز في مهرجان مسرح الطفل العربي بالأردن
2019/11/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حبيبةُ الليل بقلم : جنى عبد العزيز حسن

تاريخ النشر : 2019-05-01
قلتُ لها هاكِ يدكِ لنرقص سويًا تحت ضوء القمر
قالت لي بكُلِّ حُب ومقلتاها مضيئة أكثر من النجوم هاكَ قلبي يا مُهجتي ...
تَنحّيتُ جانبًا وباتت هي ترقص للضُحى ، كتبتُ لها رسالة
" جميلتي ، قد أُنهِكت قواي من شدة الحب ، أتعلمين أن عيني لم تسهو ساعةً واحدة منذُ عدةِ أيام خوفًا أن تحتاجي لي اثناء نومي ، وأمسكتُ عن الطعام منذ أيامٍ عديدة لكثرة تفكيري بكِ ، أي حُب هذا يجعل مني جثةً هامدة ماكثة لأجل روحٍ أخرى ، خسرتُ نفسي وقد تم الأمر لكن لا أريد أن تعيشي حسرة فُقداني للأبد ، تلك البراءة قتلتني اخذت بي لعالمٍ آخر ، أي انسانة انتِ ؟!
قد عِشتُ طيلة حياتي من أجلك لكن الآن عذرًا سأبدو انانيًا ... رحلتُ وخنتُ الوعد يا حبيبةُ الليل "
بعد تعبٍ طويل وضعت رأسها في حُجرتي واختبئت كالطفلة وعيناها تأملت عيناي حد التعمق ثم غطّت في نومٍ عميق ، وضعتُ الرسالة بجانبها وقبلّتُ رأسها وذهبتُ في طريقي دون الالتفات خوفًا من الرجوع لها ، رحلتُ وتركتُ فؤادي بِيد تلك الطفلةِ البريئة .. رحلتُ وباتت عينَ الله تحرسها .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف