الأخبار
"الحركي للاقتصاديين" بشرق غزة يكرم نادي الزيتون الرياضيلقاء سياسي في مخيم البص بمناسبة يوم شهيد الجبهة الديمقراطيةإصابة 11 مواطناً جراء حادث سير جنوب جنينالاتحاد الدولي لألعاب القوى ينظم أول دراسة دولية للمدربين في فلسطين عبر برنامج ZOOM626 إصابة جديدة بفيروس (كورونا) في الإمارات"الزراعة" بغزة تتلف كمية من أسماك "الأرنب" وتجدد تحذيرها للصيادين والتجاربالصور: اشتية يتفقد العمل بمجمع فلسطين الطبيالعراق: صانع محتوى عراقي: تحذير الأزهر من لعبة "ببجي" حماية لهويتنانقابة عمال النقل توجه عدة مطالب للوزير سالممركز رؤية يختتم حملة بين ذكرى النكبة والنكسةبرغوث: تفاعل غير مسبوق للفلسطينيين على مواقع التواصل دفاعاً عن منظمة التحريرأكثر من سبعة ملايين شخص مصاب بفيروس (كورونا) في العالم"الخارجية": وفاة جديدة بفيروس (كورونا) بصفوف الجالية الفلسطينية بالسعوديةارتفاع حصيلة حالات الوفاة بفيروس (كورونا) في بريطانياشاهد: علم فلسطين يرفرف بمسيرة حاشدة ضد مخطط الضم وسط تل أبيب
2020/6/6
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حين يعمى الإختلاف بقلم:محمد محمد علي جنيدي

تاريخ النشر : 2019-04-25
حين يعمى الإختلاف  بقلم:محمد محمد علي جنيدي
حين يعمى الإختلاف
***
لماذا يتعاظم الإختلاف إلى حد الفتنة؟..
انظر لقوله تعالى(فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر) صدق الله العظيم..
إذا وجوب رد أمر ما قد تنازعنا عليه إلى الله ورسوله هو شرط إيماني محض بالله واليوم الآخر..
أما أن نركب رؤوسنا ونعتبر أنفسنا مبعوثين العناية الإلهية فسيستمر نزاعنا مع الغير إلى حد الفتنة المهلكة فهذا الفكر على سبيل التأكيد هو فكرٌ أعوج يسبح ضد مراد الله لنا..
والسؤال عن إيماننا بالله تعالى إذ كيف يصح ونحن نقدم رأينا الذي لا يساوي شيئا على علمه الذي باركه في كتابه ويسره لنا في سنة نببه صلى الله عليه وسلم.
وأخيرا.. علينا أن نعلم أنه لا ينبغي أن ننسى أبدا أن هذا التعاظم على حكم ما جاء بهذه الآية يخرجنا فعليا عن دائرة الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر ... ولا شك أن هذا الخروج هو أكبر خسارة يمكن أن يتكبدها عبدٌ آمن بالله ونبيه وكتابه الذي أنزله عليه!
فهلا تواضعت أنفسنا لله وتأدبت معه سبحانه وخضعت لبارئها خضوعا محمودا ..
اللهم ردنا إليك ردا جميلا
محمد محمد علي جنيدي
[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف