الأخبار
طريقة الماكياج اللامع للعين في صيف 2019تربية راشد المحيان يكرم أوائل طلبة الثانوية العامة في المنطقةإكسيليتي جلوبال تعلن عن تحالف استراتيجي مع ترانس سكيلزليست مجرد ساعة.. الساعات الذكية تنقذ البشر من الموت المحققمستوطنون ينفذون اقتحامات استفزازية جديدة للمسجد الأقصىوزير التعليم العالي يبحث أوضاع الطلبة الفلسطينيين في الجامعات العمانيةمحيسن: حماس تُناور وتُماطل في ملف المصالحة بتعليمات من الإخوان المسلمينالحركة الوطنية الفلسطينية في أوروبا تقاضي ألمانياالاحتلال يُواصل انتهاكاته في الضفة والقدسالاحتلال يهدم مغسلة سيارات في صور باهر جنوب شرق القدس"أوستن وشون مايكلز وهوجان وترابيل اتش" يشاركون بعرض الأساطير.. هل سيشارك الروك؟لؤلؤة غزة: حفلة مجانية للطلبة الناجحين في الثانوية العامة"مهجة القدس": الأسير جعفر عزالدين يواصل إضرابه عن الطعامإيران تُعلن موقفها من استهداف السعودية والإمارات بأي حرب مُحتملةالفلسطينية لنقل الكهرباء توقع اتفاقية شراء للطاقة من محطة طاقة شمسية
2019/7/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حين يعمى الإختلاف بقلم:محمد محمد علي جنيدي

تاريخ النشر : 2019-04-25
حين يعمى الإختلاف  بقلم:محمد محمد علي جنيدي
حين يعمى الإختلاف
***
لماذا يتعاظم الإختلاف إلى حد الفتنة؟..
انظر لقوله تعالى(فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر) صدق الله العظيم..
إذا وجوب رد أمر ما قد تنازعنا عليه إلى الله ورسوله هو شرط إيماني محض بالله واليوم الآخر..
أما أن نركب رؤوسنا ونعتبر أنفسنا مبعوثين العناية الإلهية فسيستمر نزاعنا مع الغير إلى حد الفتنة المهلكة فهذا الفكر على سبيل التأكيد هو فكرٌ أعوج يسبح ضد مراد الله لنا..
والسؤال عن إيماننا بالله تعالى إذ كيف يصح ونحن نقدم رأينا الذي لا يساوي شيئا على علمه الذي باركه في كتابه ويسره لنا في سنة نببه صلى الله عليه وسلم.
وأخيرا.. علينا أن نعلم أنه لا ينبغي أن ننسى أبدا أن هذا التعاظم على حكم ما جاء بهذه الآية يخرجنا فعليا عن دائرة الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر ... ولا شك أن هذا الخروج هو أكبر خسارة يمكن أن يتكبدها عبدٌ آمن بالله ونبيه وكتابه الذي أنزله عليه!
فهلا تواضعت أنفسنا لله وتأدبت معه سبحانه وخضعت لبارئها خضوعا محمودا ..
اللهم ردنا إليك ردا جميلا
محمد محمد علي جنيدي
[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف