الأخبار
ساويرس ينشر "نكتة" عن مظاهرات لبنان.. ورامي عياش غاضبا: احذف التغريدةتدفق هائل لمياه النيل بشكل يفوق معدلات الأعوام السابقةملتقى سواعد شباب الغد يناقش فلم الغول للمخرجة الفلسطينية الاء الدسوقيموسكو: هناك احتمالية لتوريد شحنات جديدة من أنظمة الدفاع الجوي الروسية لتركياالشرطة بغزة تُقرر فتح مكتب لبنك الإنتاج في مدينة عرفات للشرطةحالة الطقس: جو معتدل في معظم المناطق الفلسطينية"الخارجية" تطالب بتحرك دولي عاجل لحماية شعبنا من تغول الاحتلال ومستوطنيهالخارجية الأردنية: الأشخاص الذين اعتقلتهم إسرائيل على الحدود لا يحملون الجنسية الأردنيةماراثون في ألمانيا لتسليط الضوء على صعوبة الحركة في فلسطينهلال القدس وجبل المُكبر يحتكمان للتعادل السلبي في ديربي القدسالقدس: الشرطة تقبض على مُتسولة تُروّج للمخدرات وتدفع بابنها لتعاطيهاخمسة مشاهد طريفة من مظاهرات لبنان.. الفرح وحمام سباحة فى قلب الميدان(القسام) لجيش الاحتلال: "جنودك ما زالوا في غزة".. وحماس تُوضحرداً على الحكومة اللبنانية.. شاهد: آلاف المتظاهرين بصوت واحد "إنساي ويلا باي"صور: عارضات أزياء أطفال يبهرن الحضور فى مهرجان جوائز الموضة العالمية بدبى
2019/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فراشات يرقصن على مواقد الجمر بقلم:ضياء محسن الاسدي

تاريخ النشر : 2019-04-25
فراشات يرقصن على مواقد الجمر
------------------------------- ضياء محسن الاسدي
(( فتيات صغيرات بعمر الزهور في بدلتهن الجميلة وبهائها الملفت لنظر الحاضرين تعتلي منصات مسرح قاعة الأعراس بجوها الخلاب بأضوائه الدوارة وبهجة ألوانها التي تضفي على جو الحفلة رائعة من روائع الجمال وبصحبة الفراشات اللواتي تدور أجسامهن حول العروس بجمال وجهها كفراشات يدرن حول أزهار البستان يشاركن الأصدقاء والأحباب . هذا الجو الجميل الرائع الذي يعشنه في حفلات الزفاف في عصرنا الحالي بأسلوب جمالي وتفنن في أظهار المراسيم بصوره الجمالية والروعة وهن ينتظرن فتى أحلامهن على أحر من الجمر لأخذهن إلى قصر السعادة والسكينة والأمان وعندما ترى الفتيات وهن يتمايلن ويرقصن تبدو لك الحياة عبارة عن لوحة رائعة بروعة جمالها وألوان طيف الحاضرين والمدعوين للحفلة يؤدون أروع الأغاني والرقصات وفنون التعبير عن السعادة والفرحة التي تعانق روحهن النقية وأجسامهن الرقيقة وما هي إلا سويعات قليلة حتى تنقضي كل هذه المراسيم وتطفئ أنوار القاعة وتحزم العروس أمتعتها وسعادتها وفرحتها قافلة متأبطة ذراع فتى أحلامها وشريك حياتها إلى عش الزوجية لكن وهذه ال ( لكن ) قد تكون الأفاقة من صحوة عملية كبرى أو إلى عالم جديد تختبئ ورائه كثير من الأمور التي لم يكن لها حسبان أو كهجرة الفراشات إلى مروج غريبة لم تعش أجوائها وبيئة معقدة لم تعتد عليها في عيشها ولم تألفها بحكم صغر سنها وقلة خبرتها وتجربتها الحياتية القصيرة عالما بعيدا عن طفولتها وبراءتها وعدم معرفة وأدراك نمط الحياة الجديدة عند أناس جدد عليها وقد تكون صحوة من بعد حلم جميل غريب في أحداثه عندما تنتقل هذه الفراشة إلى بستان جديد فيه كثير من الغموض والصعوبات غير مهيأة له ولا مدركة له واقعيا من خلال قلة التجربة والعيش في أحداث تفوق تصورها جسديا ونفسيا مما يجعلها عرضة إلى الصدمة والارتباك وغالبا ما تكون النهايات معقدة وبعيدة عن الحسبان ومكلفة لها وخسران الكثير من حياتها وبعدها تكون التضحية جسيمة من كل الأطراف لهذا لن يكون الزواج المبكر وبسن صغير ناجحا وسعيدا وكثيرا من الأحيان تكون الخاسر الأكبر هي الفتاة نتيجة الأخطاء المرتكبة من الأهل ونظرة المجتمع للفتاة في عصرنا الحالي فالعمر المثالي للفتاة والتعليم الذي يؤهلها الإدراك للمسئولية الملقاة على عاتقها في حياتها الجديدة في تكوين أسرة ناجحة ))
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف