الأخبار
محمد رمضان وسعد لمجرد يطرحان كليب أغنيتهما الجديدة "إنساي"الإسلامي الفلسطيني يكرم الفائز بجائزة أفضل منتج في الشركة الطلابيةملتقى سفراء فلسطين يختتم فعاليات نادي الامل الشبابي الصيفيثلاث إصابات بإطلاق الألعاب النارية واعتقال خمسة أشخاص أطلقوا النار بغزةالسعودية للشحن تكرم منسوبيها وشركاءها الاستراتيجيين لإجتيازها فحص الإعتماد الأوروبيفيزا تعلن استحواذها على شركة بايووركسمصر: الجاليات المصرية تشيد بالمؤتمر الأول للكيانات في الخارجمؤسسة الضمير لحقوق الإنسان توقع مذكرة تفاهم وشراكة مع جامعة غزةهذا الخطر يلاحقك في حال تفويتك وجبة الإفطار مرة في الأسبوعالعراق: اللجنة الاعلامية للتثقيف الانتخابي تعقد اجتماعها التنسيقي الثاني في مقر مفوضية الانتخاباتاندلاع حريق في شرفة منزل بالعيزرية نتيجة الألعاب النارية"نستله" تبتكر طريقة جديدة لصناعة الشيكولاتة بدون إضافة سكر"شارك"والاتحاد الاوروبي يحتفلان باختتام مشروع "بذور التعبير"رغم حرصهم على الظهور أصغر سنا.. "فيس آب" يصدم نجوم هوليوودالاحتلال يستولي على خيم وخلايا شمسية غرب بيت لحم
2019/7/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فراشات يرقصن على مواقد الجمر بقلم:ضياء محسن الاسدي

تاريخ النشر : 2019-04-25
فراشات يرقصن على مواقد الجمر
------------------------------- ضياء محسن الاسدي
(( فتيات صغيرات بعمر الزهور في بدلتهن الجميلة وبهائها الملفت لنظر الحاضرين تعتلي منصات مسرح قاعة الأعراس بجوها الخلاب بأضوائه الدوارة وبهجة ألوانها التي تضفي على جو الحفلة رائعة من روائع الجمال وبصحبة الفراشات اللواتي تدور أجسامهن حول العروس بجمال وجهها كفراشات يدرن حول أزهار البستان يشاركن الأصدقاء والأحباب . هذا الجو الجميل الرائع الذي يعشنه في حفلات الزفاف في عصرنا الحالي بأسلوب جمالي وتفنن في أظهار المراسيم بصوره الجمالية والروعة وهن ينتظرن فتى أحلامهن على أحر من الجمر لأخذهن إلى قصر السعادة والسكينة والأمان وعندما ترى الفتيات وهن يتمايلن ويرقصن تبدو لك الحياة عبارة عن لوحة رائعة بروعة جمالها وألوان طيف الحاضرين والمدعوين للحفلة يؤدون أروع الأغاني والرقصات وفنون التعبير عن السعادة والفرحة التي تعانق روحهن النقية وأجسامهن الرقيقة وما هي إلا سويعات قليلة حتى تنقضي كل هذه المراسيم وتطفئ أنوار القاعة وتحزم العروس أمتعتها وسعادتها وفرحتها قافلة متأبطة ذراع فتى أحلامها وشريك حياتها إلى عش الزوجية لكن وهذه ال ( لكن ) قد تكون الأفاقة من صحوة عملية كبرى أو إلى عالم جديد تختبئ ورائه كثير من الأمور التي لم يكن لها حسبان أو كهجرة الفراشات إلى مروج غريبة لم تعش أجوائها وبيئة معقدة لم تعتد عليها في عيشها ولم تألفها بحكم صغر سنها وقلة خبرتها وتجربتها الحياتية القصيرة عالما بعيدا عن طفولتها وبراءتها وعدم معرفة وأدراك نمط الحياة الجديدة عند أناس جدد عليها وقد تكون صحوة من بعد حلم جميل غريب في أحداثه عندما تنتقل هذه الفراشة إلى بستان جديد فيه كثير من الغموض والصعوبات غير مهيأة له ولا مدركة له واقعيا من خلال قلة التجربة والعيش في أحداث تفوق تصورها جسديا ونفسيا مما يجعلها عرضة إلى الصدمة والارتباك وغالبا ما تكون النهايات معقدة وبعيدة عن الحسبان ومكلفة لها وخسران الكثير من حياتها وبعدها تكون التضحية جسيمة من كل الأطراف لهذا لن يكون الزواج المبكر وبسن صغير ناجحا وسعيدا وكثيرا من الأحيان تكون الخاسر الأكبر هي الفتاة نتيجة الأخطاء المرتكبة من الأهل ونظرة المجتمع للفتاة في عصرنا الحالي فالعمر المثالي للفتاة والتعليم الذي يؤهلها الإدراك للمسئولية الملقاة على عاتقها في حياتها الجديدة في تكوين أسرة ناجحة ))
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف