الأخبار
"أبل" في ورطة.. انفجار "آيفون 6" بيد طفلةالاردن: أبوغزاله يبحث والسفير الفنزويلي افتتاح مكتب كاراكاسعلى غرار أفلام السينما.. خطة محكمة للهروب من السجن تنتهي بصدمةقوات الاحتلال تعتقل 19 فلسطينيا من مناطق مختلفة في الضفةشاهد: وصول "دي ليخت" إلى تورينو للتوقيع لليوفيامرأة يتحول وجهها إلى لوحة فنية لأنها بكت في الشمسمديرية أوقاف خان يونس وبالتعاون مع صيدلية طيبة تعقد لقاء لمناسك الحجقائد منخب مصر: تاريخي أكبر من الرد على شخص مثل هاني رمزيمرتضى منصور: تعاقدت مع لاعب "قنبلة"8 أسرى يواصلون معركة الأمعاء الخاوية بعد انضمام قيادي في حماسالأكثر إثارة في تاريخ "أبل".. ما الذي كشفته صورة "آيفون 11" المسرّبة؟4 نساء يبتعد عنهن الرجال.. أغربهن الأولىنادي الأسير ينشر تفاصيل جديدة عن ظروف استشهاد نصار طقاطقةالشؤون الاجتماعية: لم يتم تحديد موعد صرف شيكات الشؤون للمستفيدينالتربية: اتحاد رجال الأعمال الفلسطيني التركي يقدم 10 منح دراسية للمتفوقين
2019/7/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اليوم يومك يبطيحان!!بقلم:مدحت الخطيب

تاريخ النشر : 2019-04-25
اليوم يومك يبطيحان!!بقلم:مدحت الخطيب
من منا لا يذكر المسلسل الاردني البدوي (بطيحان)  والمبدع المرحوم حابس العبادي والنجم زهير النوباني وباقي نجوم الدراما الاردنية ، هذا المسلسل كغيرة من مسلسلات الزمن الجميل بقيت حاضرة وبقوة الى يومنا هذا لعمق معانيها وصدق محتواها ،فهي تحاكي الواقع كما هو اليوم، تم كتابتها من أجل أرسال رسالة معينة تلامس الواقع الذي نعيش ..بطل قصتنا هو الشيخ بطيحان، تلك الشخصية الانتهازية الخبيثة، التي أدعت الشجاعة والإقدام ، فقد أستطاع بطيحان أن يفرض نفسه على القبيلة  بقوة التدليس والكذب وبهما اصبح قريباً من شيخ القبيلة، وبمرور الزمن والوقت، والمؤامرات أستطاع أن يكون شيخاً لتلك القبيلة.. وفي يوم من الأيام وبطيحان جالس في صدر الديوان، والرجال من حوله سمعوا النداء يقول ” أنغزينا أنغزينا “، وهي عادة كانت موجودة عند القبائل البدوية، حيث تقوم بالغزو في ما بينها للحصول على المكاسب، وعندها همت الرجال للدفاع عن القبيلة، وكلٌ حمل بندقيتة وسيفه ، ورفعت الجاهزية للذود عن الأرض والعرض...!!! بقي الشيخ بطيحان  داخل الخيمة وهو يصيح بصوت عالي” اليوم يومك يبطيحان”، ” اليوم يومك يبطيحان”،  مع انه يملك  الفرس الاصيل والبندقية والسيف المرصع بالذهب، والخنجر الدمشقي الجميل، الا أنه لا يملك الشجاعة لكي يحملها ويواجه الغزاة، لذلك بقي يتعذر بأعذار واهية، من أجل البقاء داخل الخيمةولكن وبعد أن أنتهت الغزوه وعاد الرجال فرحين برد الغزاة، خرج بطيحان من خيمته وأنظم اليهم وهو يطلق النار، وينادي بصوت عال” هلا بالنشامى هلا برجال الشيخ بطيحان”، وأصبحت النساء تهلهل وتنادي بأسم الشيخ بطيحان وكأنما هو من رد الهجوم على القبيلة..تذكرني قصة الشيخ بطيحان بعدد من اصحاب  الدولة والمعالي والسعادة والعطوفة وخصوصا بعد ان فاحت مراجلهم  عبرمحطات التلفزة خلال الايام الماضية  وهم يتحدثون باسهاب عن واقع الحال في الاردن ويمجدون بطولاتهم  ،اقولها واجري على الله  وبعيدا عن فرد العضلات مثلما أمتلك  بطيحان البندقية والسيف والخنجر، من أجل رد الغزاة ففشل ،كنتم يا اصحاب الدولة والمعالي تمتلكون زمام الامور ولكن للاسف اوصلتمونا الى حافة الهلاك فتكالبت علينا المشاكل من كل حد وصوب ،صدقوني الأمور تتجه نحو التعقيد، وفتح المزامير، والخطب الرنانة، والإجراءات الغير مجدية، لا تنفع في ظل الأجواء الراهنة،..هل الشجاعة والإقدام، للخروج من القوقعه الفئوية الضيقة التي كسوتم بها الوطن فتغير لونه وذبلت نظارته وملامحة،هوالتجانس مع الواقع والنزول من البرج العاجي ، فأتخاذ مطالب المتظاهرين من العاطلين عن العمل والمحتاجين ليس عنوانا للترف ،هي العنوان الاشمل لبناء الوطن ،عنواناً لمشروع الإصلاح الحقيقي يحترم فيه المواطن  ويقدس فيه الوطن ..هي العدالة والمساواة بين أفراد المجتمع لا اكثر ولا أقل؟؟؟ - 
حمى الله الاردن الطهور من ايادي الفاسدين ورد كيد الحاقدين الى يوم الدين..وسابقا اردد ما حييت ما زال على أرض الاردن الطهور ما يستحق البناء والعمل.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف