الأخبار
تربية راشد المحيان يكرم أوائل طلبة الثانوية العامة في المنطقةإكسيليتي جلوبال تعلن عن تحالف استراتيجي مع ترانس سكيلزليست مجرد ساعة.. الساعات الذكية تنقذ البشر من الموت المحققمستوطنون ينفذون اقتحامات استفزازية جديدة للمسجد الأقصىوزير التعليم العالي يبحث أوضاع الطلبة الفلسطينيين في الجامعات العمانيةمحيسن: حماس تُناور وتُماطل في ملف المصالحة بتعليمات من الإخوان المسلمينالحركة الوطنية الفلسطينية في أوروبا تقاضي ألمانياالاحتلال يُواصل انتهاكاته في الضفة والقدسالاحتلال يهدم مغسلة سيارات في صور باهر جنوب شرق القدس"أوستن وشون مايكلز وهوجان وترابيل اتش" يشاركون بعرض الأساطير.. هل سيشارك الروك؟لؤلؤة غزة: حفلة مجانية للطلبة الناجحين في الثانوية العامة"مهجة القدس": الأسير جعفر عزالدين يواصل إضرابه عن الطعامإيران تُعلن موقفها من استهداف السعودية والإمارات بأي حرب مُحتملةالفلسطينية لنقل الكهرباء توقع اتفاقية شراء للطاقة من محطة طاقة شمسيةشروط إيران "مستحيلة" كذلك
2019/7/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

غزة في عين حكومة بيبي بين خيار الحرب والتهدئة بقلم:ناصر اليافاوي

تاريخ النشر : 2019-04-25
غزة في عين حكومة بيبي بين خيار الحرب والتهدئة بقلم:ناصر اليافاوي
غزة في عين حكومة بيبي بين خيار الحرب والتهدئة

كتب ناصر اليافاوي 

يبدو أن غزة المحاصرة، لا زالت الحلم المؤرق للاحزاب الفائزة فى الانتخابات الصهيونية ..

المتابع للجولات العاصفة لتشكيل حكومة بيبي، يرى أن بقعة زيت غزة عالقة حتى على سراويل دهاقنتهم 

ثمة أشياء لافتة للنظر لابد من طرحها ليتضح الأمر نسبيا/ /

- اولا / المستوى العسكري الإسرائيلي : يفضل اتخاذ خطوات محسوبة وبدقة نحو غزة، وتجيئ رؤيتهم استنادا إلى وثيقة إسرائيلية طرحتها قيادة الجيش على الكابينت خلال عدوان 2014، تضمنت أن نزع سلاح غزة سيستغرق 5 سنوات،يتخلله قتل الآلاف من الطرفين، ويكلف الاقتصاد الإسرائيلي عشرة مليارات شيكل..

هذا الارقام تجعل الجيش يتردد في خياره العسكري ونلاحظ الرغبة العقلانية بتحقيق تهدئة ، واللعب على عامل الوقت لإضعاف عدوهم غزة..

ثانيا / على المستوى السياسي والحزبي: نلاحظ ومن خلال مدخلات العملية الانتخابية وافرازاتها مواقف متطرفة تجاه غزة ابتداءا من بيبي مرورا ب ليبرمان وغيرهم من كومبارسات الأحزاب المتطرفة الأخرى ، تلك المواقف تجعلنا نقف متشككين من المستقبل القريب لتعاملهم العنجهي مع غزة، وصب حمم حقدهم وعدوانهم لإشباع غريزة منتخبيهم من المتطرفين ،و تنفيذ جزء من شعاراتهم الانتخابية ...

تأسيسا للمعطيات السابقة نرى // أن الأوضاع متجهة نحو خيارين 

- مراوغة نتنياهو المعهودة لكسب عنصر الزمن لارهاق خصمه، مع إطفاء حرائق غزة نسبيا عبر السماح بإمدادها نسبيا بعوامل البقاء بين الحياة والموت، دون عوامل الإنفجار..

وبين هذين 

- توجيه ضربات عسكرية إرضائية للجمهور المتطرف، من ناحية وخلق حالة من عدم الإستقرار لغزة وانهاكها وجعلها دوما فى حالات الترقب...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف