الأخبار
مصرع شاب وعدة إصابات بينها ثلاثة حرجة بحادث سير قرب نابلسنقابة العاملين بجامعة الأزهر تُقرر إغلاقها.. والإدارة: نُهيب بالعاملين الالتزام بالعمل الأكاديمي والإدارينتنياهو: نستعد لضربة عسكرية واسعة وقاتلة في قطاع غزةبرغوث: الفلسطينيون يثمنون عاليا قرارات رئيسهم وهزه للـ"الغربال "الضابطة الجمركية تضبط لحوم دجاج وحبش ممنوعة من التداول بقلقيليةمشعشع: مدارس "أونروا" تفتح أبوابها لأكثر من نصف مليون طالب وطالبةأبو سيف: سميح القاسم أحد سدنة الحكاية وباعثي الألمرأس مالها 72 مليار دولار.. إيران تُفكك أكبر شبكة مخدراتلماذا أنهى الرئيس عباس خدمات كافة مستشاريه؟ما الذي أضحك عمر البشير خلال جلسة محاكمته الأولى؟إسرائيل تكشف تفاصيل جديدة عن عملية هاني أبو صلاح شرقي خانيونسدولة عربية تُعلن القضاء على الفقر بنسبة 100%شاكيد تُخيّر نتنياهو بين وزارة القضاء والسجنيديعوت: (كابينت) ناقش إمكانية ترتيب سفر الغزيين عبر مطارات النقبالهباش يُعلّق على فتوى رئيس المجلس العالمي لعلماء المسلمين حول زيارة القدس
2019/8/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مزامير بقلم: ديما ناصر

تاريخ النشر : 2019-04-25
مزامير بقلم: ديما ناصر
مزامير
بقلم: ديما ناصر

ﻫﺬﻱ ﺍﻟﺪّﻣﺎﺀ

ﻓﻲ ﻋﺮﻭﻕ ﺍﻷﺭﺽ

ﺃﻟﻤﺤﻬﺎ

ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺎ

ما من ﻛﻠﻤﺔ ﺗﺤﻤﻠﻬﺎ .

ﻫﺬﻱ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ

ﺗﺴﻴﻞ ﻣﻦ ﻏﺼﺘﻨﺎ

ﻭﺿﻌﻮﻫﺎ ﺑﻴﻦ ﻓﻜّﻲ ﻗﻬﺮٍ

ﺛﻢ ﺃﻭﺻﻮﺍ :

" ﺍ ﻋﺘﺼﻤﻮﺍ ﺑﺤﺒﻞ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻓﻲ ﻗﺘﻠﻜﻢ

ﻭ ﻟﺘﺒﻘﺮ ﺑﻄﻮﻥ ﺍﻵﻩ "

حالنا :

 - جسد غيّبته أنياب الشهوة -

ﻫﺬﻱ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ

ﻧﺪﺍﺀ ﺍﻟﻔﺠﺮ

ﻟﻦ ﺗﺴﻤﻌﻮﺍ ﺇﻟّﺎها ،

 ﺧﻄﺎ ﺃﺣﻼﻣﻬﻢ

  و هي ﺗﻄﻮﻱ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ :

" ﻻ ﺟﺪﻳﺪ ﻫﻲ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺁﺗﻴﺔ "

ﻫﺬﻱ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ

ﺫﺍﻛﺮﺓ ﺣﺮﺏ

ﻛﻞ ﺭﻳﺢ ﺟﺪﻳﻠﺔ في أياديهم

ﻟﻦ ﺗﻘﻮﻝ ﻛﻴﻒ ﺗوهّجت أجسادهم

ﻛﻴﻒ ﺻﺎﺭ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﺟﻨﺎﺣﺎً

يلملم  ﺣﺒّﺎﺕ ﺍﻟﺰﻫﺮ ﺍﻟﻄﺎﻟﻊ ﻣﻨﻬﺎ

يدخلنا   ﺩﻭﺍﺭ ﺃﺳﺮﺍﺭﻫﻢ

ﻧﺘﻘﺮّﻯ ﺧﻄﺎﻫﻢ

ﻟﻦ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﺮﻳﺢ

ﻛﻢ ﻧﺰﻓﺎً ﺻﻴّﺮﻧﺎ ﻏﻴﺎﺑﻬﻢ

ﺑﻞ ﻛﻠﻤﺎﺗﻬﻢ :

ﺃ -

ﻟﺴﺖ ﻣﻘﺘﻮﻻً

ﻟﺴﺖ ﻗﺎﺗﻼً

ﺇﻧّﻪ ﺷﺮﺭ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ

ﻳﺴﻠﻤﻨﻲ ﻟﻌﻴﻨﻲ ﻃﻔﻠﺘﻲ ...

ﺏ -

ﻟﻢ ﺃﺣﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺧﻮﺫﺓ

ﻣﺎﺯﻟﺖ ﺃﺳﺠّﻞ فوقها

ﻛﻢ ﻟﻴﻠﺔ ﻣﻀﺖ

ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻤﺮّ ﺃﻳﺎﺋﻞ ﻳﺪﻳﻚ

ﺗﻬﺪﻫﺪ ﺷﻄﺤﺎﺗﻲ .. 

ﺝ -

ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ

ﻋﻠّﻘﺖ ﻣﻮﺗﻲ

ﻻ ﺃﻭﺩ ﺃﻥ ﻳﺘﻨﻔّﺲ

ﻣﻊ ﺃﻭّﻝ ﺑﺮاﻋﻢ الربيع...

- ﻳﺎ ﺃﻣﺲ

ﻣﺎ ﺯﻟﺖ ﺃﺑﺤﺚ

ﻣﺎ ﺳﺮ الشبه ؟

ﺁﺧﺮ ﻣﺴﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﺫﺍﻛﺮﺓ ﺍﻟﺤﺮﺏ

ﻭ ﻏﺮﺍﺏ ﻣﺮّ ﻓﻮﻕ ﻣﺪﻳﻨﺘﻨﺎ

- يا أمس

منذ الطوفان الأوّل للآن ،

كم من جرح عانق مقصلة

كم من قيد خنق عتمة جلّاد

حتّى لاح وجه ضحية !

منذ الطوفان الأوّل للآن

لا شيء يفيض

سوى الملح

و سجلّات الموتى

- يا أمس

منذ ارتفعت فوق المقبرة

رايات النصر

لا أصغي إلّا

لحفيف أثوابهن

يهدهدن الفقد

قليل و يصرن  أجنحة ...


* شاعرة من سوريا
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف