الأخبار
كلوب يتسلح بالفرعون ورمسيس الثاني لقهر توتنهامالمنتخب السعودي يستهل مشواره بالخسارة أمام فرنساإصابات باعتداءات وحشية لجيش الاحتلال في البلدة القديمة بالقدسالخارجية الكويتية: نرحب بأي جهود تبذل في إطار تخفيف التصعيد بخصوص إيرانالجيش السوري يقضي على 350 مسلحا من النصرة بمحافظة حماةقوى "الحرية والتغيير" في السودان تعلن الإضراب ليومينالجيش الوطني الليبي يعلن تقدمه على جميع المحاور باتجاه طرابلسشاهد: أفيخاي أردعي يسخر من نصر الله ويتحدث عن احتلال لبنانالناتو يعتمد استراتيجية عسكرية جديدة بحجة "التهديد النووي" الروسيرامافوزا يؤدي اليمين الدستورية رئيسا لجنوب إفريقياتحذير لليهود في ألمانيا.. لا ترتدوا "الكيباه"رئيس المجلس العسكري الانتقالي بالسودان يجري مباحثات مع الرئيس المصري بالقاهرةمجهول يضرم النار في مسجد بـ"هاغن" الألمانية(واللا): حماس تخطط لشن عمليات بحرية وجوية والحرب المقبلة لن تشبه سابقاتهاالقطاع الخاص يرفض المساومة على الحقوق السياسة بإغراءات اقتصادية رغم الظروف الصعبة
2019/5/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مزامير بقلم: ديما ناصر

تاريخ النشر : 2019-04-25
مزامير بقلم: ديما ناصر
مزامير
بقلم: ديما ناصر

ﻫﺬﻱ ﺍﻟﺪّﻣﺎﺀ

ﻓﻲ ﻋﺮﻭﻕ ﺍﻷﺭﺽ

ﺃﻟﻤﺤﻬﺎ

ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺎ

ما من ﻛﻠﻤﺔ ﺗﺤﻤﻠﻬﺎ .

ﻫﺬﻱ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ

ﺗﺴﻴﻞ ﻣﻦ ﻏﺼﺘﻨﺎ

ﻭﺿﻌﻮﻫﺎ ﺑﻴﻦ ﻓﻜّﻲ ﻗﻬﺮٍ

ﺛﻢ ﺃﻭﺻﻮﺍ :

" ﺍ ﻋﺘﺼﻤﻮﺍ ﺑﺤﺒﻞ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻓﻲ ﻗﺘﻠﻜﻢ

ﻭ ﻟﺘﺒﻘﺮ ﺑﻄﻮﻥ ﺍﻵﻩ "

حالنا :

 - جسد غيّبته أنياب الشهوة -

ﻫﺬﻱ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ

ﻧﺪﺍﺀ ﺍﻟﻔﺠﺮ

ﻟﻦ ﺗﺴﻤﻌﻮﺍ ﺇﻟّﺎها ،

 ﺧﻄﺎ ﺃﺣﻼﻣﻬﻢ

  و هي ﺗﻄﻮﻱ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ :

" ﻻ ﺟﺪﻳﺪ ﻫﻲ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺁﺗﻴﺔ "

ﻫﺬﻱ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ

ﺫﺍﻛﺮﺓ ﺣﺮﺏ

ﻛﻞ ﺭﻳﺢ ﺟﺪﻳﻠﺔ في أياديهم

ﻟﻦ ﺗﻘﻮﻝ ﻛﻴﻒ ﺗوهّجت أجسادهم

ﻛﻴﻒ ﺻﺎﺭ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﺟﻨﺎﺣﺎً

يلملم  ﺣﺒّﺎﺕ ﺍﻟﺰﻫﺮ ﺍﻟﻄﺎﻟﻊ ﻣﻨﻬﺎ

يدخلنا   ﺩﻭﺍﺭ ﺃﺳﺮﺍﺭﻫﻢ

ﻧﺘﻘﺮّﻯ ﺧﻄﺎﻫﻢ

ﻟﻦ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﺮﻳﺢ

ﻛﻢ ﻧﺰﻓﺎً ﺻﻴّﺮﻧﺎ ﻏﻴﺎﺑﻬﻢ

ﺑﻞ ﻛﻠﻤﺎﺗﻬﻢ :

ﺃ -

ﻟﺴﺖ ﻣﻘﺘﻮﻻً

ﻟﺴﺖ ﻗﺎﺗﻼً

ﺇﻧّﻪ ﺷﺮﺭ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ

ﻳﺴﻠﻤﻨﻲ ﻟﻌﻴﻨﻲ ﻃﻔﻠﺘﻲ ...

ﺏ -

ﻟﻢ ﺃﺣﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺧﻮﺫﺓ

ﻣﺎﺯﻟﺖ ﺃﺳﺠّﻞ فوقها

ﻛﻢ ﻟﻴﻠﺔ ﻣﻀﺖ

ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻤﺮّ ﺃﻳﺎﺋﻞ ﻳﺪﻳﻚ

ﺗﻬﺪﻫﺪ ﺷﻄﺤﺎﺗﻲ .. 

ﺝ -

ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ

ﻋﻠّﻘﺖ ﻣﻮﺗﻲ

ﻻ ﺃﻭﺩ ﺃﻥ ﻳﺘﻨﻔّﺲ

ﻣﻊ ﺃﻭّﻝ ﺑﺮاﻋﻢ الربيع...

- ﻳﺎ ﺃﻣﺲ

ﻣﺎ ﺯﻟﺖ ﺃﺑﺤﺚ

ﻣﺎ ﺳﺮ الشبه ؟

ﺁﺧﺮ ﻣﺴﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﺫﺍﻛﺮﺓ ﺍﻟﺤﺮﺏ

ﻭ ﻏﺮﺍﺏ ﻣﺮّ ﻓﻮﻕ ﻣﺪﻳﻨﺘﻨﺎ

- يا أمس

منذ الطوفان الأوّل للآن ،

كم من جرح عانق مقصلة

كم من قيد خنق عتمة جلّاد

حتّى لاح وجه ضحية !

منذ الطوفان الأوّل للآن

لا شيء يفيض

سوى الملح

و سجلّات الموتى

- يا أمس

منذ ارتفعت فوق المقبرة

رايات النصر

لا أصغي إلّا

لحفيف أثوابهن

يهدهدن الفقد

قليل و يصرن  أجنحة ...


* شاعرة من سوريا
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف