الأخبار
حصول الباحث نبيل احمد مسمح على درجة الماجستير في اصول التربية من جامعة الاقصىبمقعد واحد وتعمل بالكهرباء.. شاهد طائرة شخصية خفيفة يُسمح بقيادتها دون رخصةوحشان حقيقيان.. زوجان يقبلان بعضهما بجوار جثة أسد ميتمدرسة بحرية: دورات سباحة مجانية لأوائل الثانوية العامة بغزةشاهد: ثعبان ينقض على الحارس الخاص بهالعراق: العمل: تناقش مقترحات عدة لتأسيس نادي رياضي خاص بالاشخاص من ذوي الاعاقةكلية مجتمع الأقصى توقع اتفاقا مع مستشفى حمد بن خليفة آل ثانلبنان: انعقاد ندوة حوارية في بيروت تحت عنوان صفقة القرن وانعكاساتها على لبنانالمطران حنا يستقبل وفداً من أساتذة الجامعات الأمريكيةفلسطين والمنظمة العالمية للملكية الفكرية تطلقان خدمات إلكترونية وبحث حماية الهوية الوطنيةجمعية بيادر تستقبل وزير الدولة للريادة والتمكينلجنة الامتحانات العامة تعقد اجتماعاً لتحديد موعد وآلية إعلان النتائجشاهد لحظة وصول 10 قوارب صيد فلسطينية كانت محتجزة لدى الإسرائيليينلقطة نادرة ومدهشة.. المحطة الفضائية الدولية تعبر أمام الشمسشاهد: لماذا حاولت امرأة إيقاف قطار حتى لو ماتت تحت عجلاته؟
2019/7/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ماذا بعد تشديد العقوبات الأمريكية على طهران؟ بقلم أسعد عبدالله عبدعلي

تاريخ النشر : 2019-04-25
ماذا بعد تشديد العقوبات الأمريكية على طهران؟ بقلم أسعد عبدالله عبدعلي
ماذا بعد تشديد العقوبات الامريكية على طهران ؟

بقلم الكاتب/ اسعد عبدالله عبدعلي

اثار قرار الرئيس الامريكي في تشديد العقوبات الامريكية على طهران, اهتمام بالغ للوكالات الخبرية الكبيرة ومنها (BBC), حيث تناقلت قرار الغاء الاستثناءات الممنوحة لخمس دول (تركيا والصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية) لشراء النفط الايراني, وبدءا من الشهر المقبل, حيث تنتهي فترة الاستثناء في 2 ايار المقبل, ويهدف القرار الامريكي الى تصفير صادرات النفط الايرانية, وحرمان ايران من مصدر دخلها الرئيسي!

هكذا تمارس امريكا سطوتها على العالم وتحاول فرض ارادتها حتى على الكبار, في سبيل تطويع الشرق الاوسط لرغباتها.

ان ايران تعتبر شوكة في خاصرة الوحش الامريكي, فأمريكا ترفض التمرد على رؤيتها للمنطقة, وتطالب الجميع بالخضوع الكامل لها, والا وضع نفسه في مواجهة الوحش الخبيث متعدد الامكانات (امريكا), فكيف بدولة تقود خط الممانعة ضد الارادة الامريكية في المنطقة, لذلك تتعرض ايران لحرب لا هوادة لها.

كانت حسابات ترامب ان ايران ستخضع له بعد اشهر من العقوبات الاقتصادية المشددة, لكن ثبتت ايران امام هذا التحدي, بسبب امتلاكها اقتصاد قوي, حتى يخيل للمتابع انها كانت تتوقع الحصار لذلك استعدت له.

والهدف الامريكي من زيادة مساحة الضغوط الاقتصادية على طهران, هو لتحقيق صفقة جديدة, تتمثل ان يشتمل التفاوض ليس فقط انشطت ايران النووية, بل ان يمتد الى برامج الصواريخ الباليستية, والى مسعى خبيث ابعد هو لتغيير النظام في ايران, عبر الضغط الاقتصادي محاولا التأثير اجتماعيا بعد التضخم الكبير للعملة الايرانية.

ويبدو ان الامم المتحدة اصبحت لا ترد الظالم عن ظلمه, فكيف يتفق فرض حصار على شعب مع مبادئ الامم المتحدة, وهذا يؤكد ان الامم المتحدة اسيرة بيد امريكا, بل كيف ترتضي نخب الغرب وشعوب الدول الاوربية ان يسطو على القرار العالمي قوة غاشمة! وهذا يؤكد لنا خطيئة من يقول بان الغرب حكومات متحضرة, ونخب راقية, وشعوب تناصر العدل, فهي بشكل مباشرة او غير مباشرة  تبارك للظالم فعلته وتسانده.

الاغرب تبعية بعض العرب للفعل الامريكي, جاعلين من ايران عدو, فيشتركون بكل جد واجتهد في حصار ايران, ودعم البرامج الامريكية في حرب طهران, ويتحولون لأدوات امريكية مطيعة, ويقبلون حتى بتحقيق اهداف صهيونية في مقابل الحد من تطور ايران, لذلك عند نظرة بسيطة للأعلام العربي ستجده قد جعل من ايران عدوا على كل الاصعدة! وهكذا تحقق الحكومات العربية رضا الاسياد, حتى مع المشاركة بظلم شعب مسلم.

اعتقد سيستمر الصمود الايراني امام قرارات ترامب الغبية, ولن تصل امريكا لأهدافها الخبيثة, وستخيب امال العربان, وسيتأكل الحصار مع الزمن.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الكاتب  اسعد عبدالله عبدعلي
العراق – بغداد
الايميل / [email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف