الأخبار
حزب العمل في إسرائيل يتحالف مع أورلي ليفي ويخرج ميرتس من حساباتهفلسطينيو 48: النائب جبارين يزور كلية القاسمي للهندسة والعلومنقابة المحامين تعلّق على قرار الرئيس عباس تشكيل مجلس قضاء أعلى انتقاليالتنمية الاجتماعية تختتم ورشة عمل "العمل مع الاطفال المعرضين للخطر وخطر الانحراف"الاردن: "شومان" تستضيف محاضرة إدارة النفايات: تجربتا الأردن ومصرمركز شؤون المرأة يطلق مهرجان "المرأة لأفلام الموبايل"مصر: أحمد نيوتن وشقيقته..مخترعان مصريان يحصدان ذهبية في مجال الطاقة بمعرض كوريادعوة كافة منظمات المجتمع المدني للوقوف أمام الإجراءات العنصرية للحكومة اللبنانيةشعث: المغتربون جزء منا يساهمون بالنضال الموحد بقيادة منظمة التحريرمسرح عشتار ينظّم عرضاً مسرحياً وحلقة نقاش تربويةمصرع مواطن بانقلاب جرار زراعي شمال رام اللهالشیخ الأسطل يهنئ الناجحين في الثانوية العامةاللواء عطا الله يهنئ طلبة الثانوية العامة بالنجاحفلسطينيو 48: الانتهاء من مشروع ترميم عدة مباني في عكا بتكلفة ثمانية ملايين شيكلاعتصام عند مدخل مخيم الرشيدية جنوب صور رفضا لقرار وزير العمل اللبناني
2019/7/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الإعلام التقليدي.. فاتكم القطار! بقلم:د.عمر عطية

تاريخ النشر : 2019-04-24
الإعلام التقليدي.. فاتكم القطار! بقلم:د.عمر عطية
الإعلام التقليدي ... فاتكم القطار ! .
د.عمر عطية
يقولون أن الصحافة هي السلطة الرابعة بعد السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية ، والمقصود هنا هو أن الإعلام هو من القوى التي تؤثر على رأي الناس العام وعلى توجهاتهم ،و قد علمونا تاريخيا أن من يمتلك السيطرة على الإعلام فإنه يمتلك السيطرة على الشعب بطريقة أو ب " أخرى" ! .
ومن هذا المنطلق وحسب هذا " المنطق " ، فقد دأب القائمون على الانقلابات السياسية والعسكرية أن يسارعوا إلى الاستيلاء على وسائل الإعلام المختلفة وخصوصا الإذاعة والتلفزيون لبث بياناتهم وكم سمعنا " البيان رقم 1 " و غيرها لـتأكيد السيطرة على مقاليد الحكم .
وأذكر أنه عندما انطلقت الثورة المصرية في العام 2011 ، سارعت قوات الأمن إلى محاصرة مبنى التلفزيون المسمى " ماسبيرو " خوفا من استيلاء شباب الثورة عليه وربما إذاعة الرقم ...1 ! .
لقد غاب عن قوات الأمن و قوات " السياسة " أن الأمور قد تغيرت بوجود وسائل التواصل الاجتماعي ولم تعد الوسائل التقليدية هي الوحيدة للتواصل مع الناس لا بل أصبحت الوسائل التقليدية هي الأخيرة في التأثير ، و " اكتشفوا " بعد فوات الأوان أن " الفيسبوك " هو من أسقط مبارك وبقي " ماسبيرو" " معززا مكرما " لا يفكر به القائمون على الثورة ! .
وبدلا من أن تحاول وسائل الإعلام التقليدية وخصوصا الرسمية منها أن تتطور نفسها ، نجدها تصر على " تخلفها " مما يساهم يوما بعد يوم في عزلتها و الاستغناء عنها ! .
ما دفعني و " استفزني " لكتابة هذه المقالة هو تعليق مذيعة قديمة أحترمها تقدم برنامجا تقليديا على محطة تقليدية بأنها تعاني من عدم تجاوب المسئولين معها وذهبت لوصف المسئولين بأقذع الصفات لرفضهم المتكرر للظهور معها أو طلبهم تأجيل تسجيل حلقاتهم !.
أقول : آن الأوان أن يعترف القائمون على الإعلام التقليدي أن يجددوا أنفسهم وإلا فاتهم القطار .
إن " بوست " على الفبيسبوك للمذيعة نفسها لهو أكثر انتشارا وأشد تأثيرا من حلقة تلفزيونية تتطلب إعداد و تقديم وساعة من وقت المشاهدين الذين سئموا من تخلف الإعلام التقليدي و إصراره على تخلفه ! .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف