الأخبار
طريقة الماكياج اللامع للعين في صيف 2019تربية راشد المحيان يكرم أوائل طلبة الثانوية العامة في المنطقةإكسيليتي جلوبال تعلن عن تحالف استراتيجي مع ترانس سكيلزليست مجرد ساعة.. الساعات الذكية تنقذ البشر من الموت المحققمستوطنون ينفذون اقتحامات استفزازية جديدة للمسجد الأقصىوزير التعليم العالي يبحث أوضاع الطلبة الفلسطينيين في الجامعات العمانيةمحيسن: حماس تُناور وتُماطل في ملف المصالحة بتعليمات من الإخوان المسلمينالحركة الوطنية الفلسطينية في أوروبا تقاضي ألمانياالاحتلال يُواصل انتهاكاته في الضفة والقدسالاحتلال يهدم مغسلة سيارات في صور باهر جنوب شرق القدس"أوستن وشون مايكلز وهوجان وترابيل اتش" يشاركون بعرض الأساطير.. هل سيشارك الروك؟لؤلؤة غزة: حفلة مجانية للطلبة الناجحين في الثانوية العامة"مهجة القدس": الأسير جعفر عزالدين يواصل إضرابه عن الطعامإيران تُعلن موقفها من استهداف السعودية والإمارات بأي حرب مُحتملةالفلسطينية لنقل الكهرباء توقع اتفاقية شراء للطاقة من محطة طاقة شمسية
2019/7/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هادي في مواجهة الخطر الأكبر بقلم: محمد سالم بارمادة

تاريخ النشر : 2019-04-24
هادي في مواجهة الخطر الأكبر بقلم: محمد سالم بارمادة
هادي في مواجهة الخطر الأكبر 
كًتب بواسطة : محمد سالم بارمادة 

الجميع يعلم إن فخامة الرئيس المشير عبدربه منصور هادي تحمل تبعات انقلاب الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين الإرهابيين, بكل شجاعة وجرأة وإيمان, وجسد قيم النزاهة والشرف والمسئولية الوطنية, واستطاع مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي ترتبت على هذا الانقلاب, وحافظ فخامته على هوية ووحدة الشعب اليمني في مواجهة الانقلابيين .

منذ اللحظات الأولى لانقلاب الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين الإرهابيين كان موقف فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي حاسماً وقاطعاً, فهو رجل لا يعرف اليأس, طريقه واضح وجلي, ويحمل رؤية واضحة وصريحة, يؤمن إن الأوطان لا تباع ولا تشترى, مرتبط دوماً بالأرض اليمنية, غير إن اليمن قد اختطفتها بعيداً عصابة مارقة ومتمردة, عصابة تعمل على تغييب عقول الشباب وتسوقهم إلى محارق الموت كالقطعان, ولابد من مواجهتها بكل قوة والوقوف بوجهها وعدم السماح لها باختطاف اليمن بعيدا وبالتالي تسليمه لقمة سائغة للمد الفارسي . 

لم يهادن ولم يساوم فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين عندما انقلبوا على الوطن والشرعية وعلى الثوابت الوطنية اليمنية ومضى في الدفاع عن حق الشعب اليمني, ولم يتزحزح عن الثوابت قيد أنملة, فهو صمام الأمان لكل أبناء اليمن, عمل ويعمل بصمت, كيف لا .. وهو الرئيس والقائد الصلب, والسياسي والدبلوماسي بامتياز, وهذا بشهادة الأعداء قبل الأصدقاء، انه رجل المواقف الثابتة الذي لا تهزه الرياح مهما كانت عاتية وقوية . 

الظروف التي تمر بها اليمن منذ انقلاب الانقلابيين الحوثيين, والأنشطة المختلفة التي قامت بها هذه المليشيات الانقلابية من تدمير لمؤسسات الدولة, وتخريب واسع النطاق للمشاءات المختلفة, وتلاعبهم بالملف الإنساني ونهب المساعدات المقدمة من المجتمع الدولي . 

كل هذه الأمور أثرت في الواقع اليمني, ولكن بفضل توجيهات فخامة الرئيس هادي للحكومة اليمنية ومتابعته الحثيثة استطاعت الحكومة إيقاف انهيار العملة الوطنية, وانخفاض أسعار السلع الأساسية في مختلف المحافظات اليمنية, وعملت الحكومة الشرعية على حل أزمة المشتقات النفطية وانخفاض أسعارها, وعملت أيضا على صرف رواتب لقرابة ربع مليون موظف في قطاع الدولة . 

تحمل فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي الانتقادات والأكاذيب التي تروج هنا وهناك من فترة وأخرى, لم يهتز أو يتراجع, لأنه صاحب مشروع اتحادي كبير, مشروع يعلق عليه كل اليمنيين آمالاً كبيرة, مشروع يحقق العدالة والمساواة لكل اليمنيين . 

تحية من القلب للرئيس القائد عبدربه منصور هادي لوقوفه وقفة عز وشموخ, وقفة ستكب بأحرف من نور في صفحات تاريخ اليمن الحديث, وسوف يسجل له ملاحم وأساطير تتناقلها  الأجيال عبر التاريخ, كيف لا وهو الذي واجهة الخطر الحوثي واستطاع بحنكته وحكمته أن يسقط أحلام إيران في الهيمنة والسيطرة على اليمن, والله من وراء القصد . 

حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوما بلد الأمن والاستقرار والازدهار .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف