الأخبار
2019/5/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ممثل الكل الفلسطيني (الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين) عطاء بلا حدود بقلم:د. خالد العيلة

تاريخ النشر : 2019-04-23
ممثل الكل الفلسطيني (الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين) عطاء بلا حدود
جسم وطني بامتياز ولد من رحم الأم بيت الكل الفلسطيني منظمة التحرير الفلسطينية، تأسس بقرار وطني وبإجماع عام 1969م، حمل في طياته معاناة المعلم الفلسطيني وتطلعات المستقبل، تأسس خارج الوطن كرافد رئيس من روافد الثورة الفلسطينية، وحمل همومها، وآمن بعدالة قضية شعبها، عاد إلى أرض فلسطين مع عودة السلطة الوطنية الفلسطينية.
عام 1969، بدأ الإعداد التحضيري للاتحاد، وعينت دائرة التنظيم الشعبي التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية لجاناً من المعلمين الفلسطينيين في كل من مصر والجزائر والمغرب وليبيا وسوريا ولبنان والكويت والعراق، وكانت مهمة اللجان التحضيرية دعوة المعلمين الفلسطينيين في الشتات والداخل الفلسطيني، لكن تجمُّع المعلمين واجه عدة صعوبات ومعيقات، إذ كانوا موزعين ما بين مدارس وكالة الغوث والمدارس الأخرى الحكومية والخاصة تمهيداً لعقد المؤتمر الأول للاتحاد في أيلول 1969م ، وتقرر تفريغ جميل شحادة أمينا عاما للاتحاد، وبعدها عقد المؤتمر الوطني الأول للاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين في دمشق من تاريخ 5 – 8/7/1972م، بلغ عدد أعضاء المؤتمر 48 عضواً، حضر منهم 40 عضواً، وعقد الاتحاد المؤتمر الثاني بتاريخ 25 و29/7/1975 في دولة تونس، وحضره ممثلون عن الدول العربية، وتم في هذا المؤتمر انتخاب الأمانة العامة.
ومن القيادات التي كان لها دور ريادي في تشكيل النواة والقوة الأولى للمعلمين الفلسطينيين، والتي أسست منظمة التحرير الفلسطينية، محمود عباس " أبو مازن"، وصلاح خلف "أبو اياد"، فإن اتحاد المعلمين الفلسطينيين الذي يمثل قطاع شريحة الهامات والقامات العلمية ما زال يحتضن المعلم الذي مازال يعاني الأمرين في واقع الحياة اليومية الصعبة، وفي ظل الازمات وواقع الانقسام الفلسطيني المرير وعدم توفر أدنى متطلبات الحياة للعيش بكرامة، ورغم هذه المعاناة فالاتحاد له الشرف في حمل راية النضال النقابي على اكتافه للدفاع عن حقوق المعلم وإنصافه، ورغم الضغط على كاهله فقد وأبدع في حمل الرسالة السامية، وحقق العديد من الإنجازات على الصعيد الدولي والعربي والمحلي الفلسطيني من خلال قياداته على مر التاريخ، واستطاع بعمله الدؤوب أن ينجز عدة انتصارات باختراقه الساحات في أغلب دول العالم حتى أصبحت الأمانة العامة للاتحاد العام للعرب فلسطينية الهوية بجهود مفكريها المعلمين، ومن الإضرابات التي خاضها الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين:
- إضراب 1969م: في الأول من آب عام 1969م تشكلت لجنة خارج فلسطين قادت الإضراب في مواجهة قرارات وكالة الغوث.
- اضراب 1980م: لم يلق إضراب في تاريخ فلسطين تأييدا كما لقى هذا الإضراب صداه رغم محاولات الاحتلال لإفشاله بسبب تردي الوضع المادي في ظل الاحتلال.
- إضراب المعلمين 1981م: كانت تدعمه منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة الشهيد الراحل ياسر عرفات رحمه الله، إلى حد أن منظمة التحرير الفلسطينية هي التي دفعت للأونروا رواتب المعلمين طيلة فترة الإضراب، وكانت تضغط على الأونروا لتلبية مطالبهم.
- اضراب 2008م: الذي يعتبر من أطول الإضرابات بسبب عمليات النقل التعسفي بشأن المعلمين في قطاع غزة من قبل القائمين على حكم غزة.
- اضراب 2019م: استطاع المعلم من خلال التفافه حول اتحاده أن يحصد قوته من الموقف البطولي الذي خاضه المعلم الفلسطيني في قطاع غزة المحافظات الجنوبية بأمانته العامة وأمينه العام الاستاذ "سائد ارزيقات" وكان الالتزام 100%، مع أن الإضراب مطلبي لصالح المعلم، إلا أن التربية والتعليم والحكومة المقالة بغزة هم من أعطوا الزخم والقوة والإعلام للإضراب من خلال موقفهم السلبي المجحف للمعلم وللإضراب.
الهوية: فلسطيني المنبع.
جواز سفره: الوطن والشتات.
ثقافته: ماضيه وصناعة الحاضر لبناء المستقبل المشرق للمعلم الفلسطيني.
عاشت وحدة المعلم الفلسطيني باتحاده العام الممثل الكل الفلسطيني ولا غيره ممثل.

د. خالد العيلة
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف