الأخبار
طريقة الماكياج اللامع للعين في صيف 2019تربية راشد المحيان يكرم أوائل طلبة الثانوية العامة في المنطقةإكسيليتي جلوبال تعلن عن تحالف استراتيجي مع ترانس سكيلزليست مجرد ساعة.. الساعات الذكية تنقذ البشر من الموت المحققمستوطنون ينفذون اقتحامات استفزازية جديدة للمسجد الأقصىوزير التعليم العالي يبحث أوضاع الطلبة الفلسطينيين في الجامعات العمانيةمحيسن: حماس تُناور وتُماطل في ملف المصالحة بتعليمات من الإخوان المسلمينالحركة الوطنية الفلسطينية في أوروبا تقاضي ألمانياالاحتلال يُواصل انتهاكاته في الضفة والقدسالاحتلال يهدم مغسلة سيارات في صور باهر جنوب شرق القدس"أوستن وشون مايكلز وهوجان وترابيل اتش" يشاركون بعرض الأساطير.. هل سيشارك الروك؟لؤلؤة غزة: حفلة مجانية للطلبة الناجحين في الثانوية العامة"مهجة القدس": الأسير جعفر عزالدين يواصل إضرابه عن الطعامإيران تُعلن موقفها من استهداف السعودية والإمارات بأي حرب مُحتملةالفلسطينية لنقل الكهرباء توقع اتفاقية شراء للطاقة من محطة طاقة شمسية
2019/7/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وصيّة والدي لِمن في الشتات بقلم نجلاء محمد عيسى ابو شرخ

تاريخ النشر : 2019-04-23
وصيّة والدي لِمن  في الشتات  بقلم نجلاء محمد عيسى ابو شرخ
لم يكن خروجى من دياري إختياريَّا بل هو كان جبريًّا فالغربه لكل إنسان فى ذلك الوقت كانت لكل إنسان إختيار فالبعض كان يُقبل على خطوة ترك وطنه إما للبحث عن عمل سعيًا للرزق فى بلد آخر ,,, أو رغبة البعض للحياة فى مجتمع جديد مختلف عنه ...

ولكننى غير هؤلاء فكانت حالة رحيلي من وطني جبريًّا مثل الكثير من الذين هاجروا وعاشوا في الشتات ,, فكانت الغربه وليست اختيار,ًا,, ورفضي ان أعيش فى وطني وهو بحالة من الذُّل واأا أرى مغتصبًل يسير على تراب أرضي بكل هيمنه وتفاخر بالإنتصار وهدم الدور وقتل أهلي ممن يقاوم الإحتلال ,

,ومن هنا بدأت رحلة غريب فى وطن الأحباب عشت بعيدًا عن وطني أحمل لقب ظل يلازمني حتى مماتي" لاجيء عربي حتى فى وطني العربي " بإحساس ممزوج بالأحزان وشعورٍ بالوحدةِ والشوق للأحباب ,, وعلى أمل كل يوم بإقتراب موعد اللقاء مع الأهل على أرض وطن محرر من يد الاحتلال ...

صدقا جمعتنى هنا بمصر العروبة محبة الجار والزميل والصديق والإخوَّة في الله حتى صارت مُصاهرة وتكوين اسرة على ارض الاحباب .. ولكن في كل وقت كان الحنين وحام العودة لوطن الآباء والأجداد يسيطر علي قلبي وفكري ولم يتوقف ,,,

دائمًا أمام عينيَّ مشهد يتكرر ؛عودة الإبن للديار وهو يبكي بين أحضان الوالدين وجدران الدِّيار كان مشهدًا يمر أمامي شريطًا يتكرر نهارًا وليلُا على الرغم من مرور سنوات وعقود وسماع اخبار وفيات وافتقادي اغلى الاحباب هناك ... لم ينتهِ الحلم بالعودة الى وطن الآباء والاجداد ...اصبحت اكرر الحلم بقصص من ماضي وذكريات لديار اغتصبها محتل واجبرنا على الهجرة دون بيع ارض ودون اختيار كما زعم مغتصب الاوطان,,,

عشت طوال السنوات أروي لأسرتي ذكرياتي مع أصحابي من أهل المقاومة و النضال من عاش منهم ومن ارتقي مع الشهداء .... حتى اصبحت تلك الحكايات والذكريات لهم وطن يسكن داخلهم على الرغم من بُعد المسافات ...

..و جاءت لحظة الفراق وجاء قضاء الرحمن واصبح حلم عودتي لوطن الأجداد وصية يرثها الأبناء والأحفاد لانملك التنازل عنها في اى زمن مهما كان وامنية لكل من فقد وطن الأهل والديار بسبب محتل مغتصب غدار ..يوماً ما ستعودون لحضن الوطن فلسطين ولحضن الديار التى كانت وستظل للأبد ديارك.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف