الأخبار
في آخر صفقاته تحضيراً لدوري المحترفين .. المهاجم قبها ينضم لنادي أهلي قلقيليةاليمن: الكونغرس يخاطب وزيري الخارجية والدفاع الامريكيين بشأن تنظيم الإخوان في اليمنقصف إسرائيلي على شمال قطاع غزةالإعلام الإسرائيلي: تصفية 4 فلسطينيين من أصل 5 خلال محاولتهم التسلل شمال القطاعقادة الاحتلال: "السنوار" يُحدد جدول سكان الغلاف.. والأمن لن يتحقق إلا باغتيال القادة(أمان) يُطالب بالتحقيق في ادعاءات "الطيراوي" باستيلاء مسؤولين على أراضي الدولةرأفت: الإدارة الأمريكية تُعيق تطبيق القرارات الأممية وتَدعم ممارسات الاحتلال العنصريةمن مُنطلق مسؤوليتها الاجتماعية.. جامعة فلسطين توفر خدمة النقل المجاني لطلبتهافيديو: الجيش الإسرائيلي يُعلن اعتراض صاروخين أطلقا من غزة وسقوط ثالث بمنزل بـ (سديروت)الشرطة الفلسطينية تُعلن عن منعها أي نشاط لتجمع (قوس) للمثليينشرطة سلفيت تقبض على شخص من أخطر المطلوبينالرجوب: دوري كرة القدم سينطلق بموعده في الضفة وغزةإدارة معبر رفح: وصول حجاج مكرمة الشهداء للجانب المصري بانتظار دخولهم لغزةالغندور: الثلاثاء المُقبل صرف دفعة مالية لموظفي غزة عن شهر يونيورجل الأعمال ناظم صبري في ضيافة نادي قلقيلية الأهلي
2019/8/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حوار الموت والتناسخ.. شعر: رفيق أحمد علي

تاريخ النشر : 2019-04-23
حوار الموت والتناسخ.. شعر: رفيق أحمد علي
[حوار الموت والتناسخ]
كان لي يوماً مقال
عن خلود النفس ما بعد الزوال
فأحسّ البعض أنّي
أرهب الموت كثيراً ومعي
خاض في بعض حوار:
قال: تخشى الموت يا هذا؟ فقلت:
صاحِ هل هذا سؤال؟
كيف أخشى كأسَ مشروبٍ على الكلّ مُدار؟
وهل الموتُ بلحظيّة سكْراتٍ له..
هو أقسى من معاشٍ طالً في ظلّ الحصار؟
ونذوق كلّ يومٍ فيه ألوان المرار!
وهل الموتُ لمن آمن إلا
أحسنُ العيش ببرزخ انتظارٍ فانتقال..ٍ
لحياة الخلد دار!
×××
قال: هل مثلي سمعتَ بالتناسخ؟
قلت: تعني:
عودة الروح إلى الدنيا بثوبٍ مستعار
قال: ذا ما زعم البعضُ وجاءوا
بالبراهين الثقال!
وبه الفطحلُ والجهبذ قال!
قلتُ: قول الله فوق القول مهما
كان مَن أدلى وقال!
ولقد أخبرنا في محكم الآياتِ ألاّ
رجعةٌ يرجو بها الكافر أن يصلُحَ حال!
صدق الله تعالى ذو الجلال
والذي قد زعم القُوّالُ كِذْبٌ لا جدال!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف