الأخبار
كيف جاءت نتائج عرض الرو؟5 نجوم لتعويض رحيل "جريزمان" عن الأتليتيصحفي مغربي يُهاجم مرتضى منصور وخالد الغندور بضراوة.. ماذا قال؟طالع.. القصة التاريخية لصلاة التراويح80 ألفاً يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في رحاب الأقصىكرينبول يلتقى رؤوساء اللجان الشعبيةالاحتلال يقضي بالحبس المنزلي والإبعاد على أربعة مقدسييناليمن: وزير التربية يتلقى توضيحا من اليونيسف حول المنحة السعودية الاماراتيةاللواء صلاح شديد يلتقي رئيس الوزراء الفلسطينيالأصدقاء يُحققون لقب البطولة الرمضانية لمركز طارق بن زياد المجتمعيجولات ميدانية لدائرة التنمية الصناعية على مصانع الحلويات الشرقية بخانيونسضبط واتلاف كميات العصير والشوكولاتة منهية الصلاحية برفحجولة تفتيشية على مخازن المواد الغذائية بمحافظة رفحاليمن: رئيس جامعة عدن يناقش اللائحة التنظيمية لبرنامج السنة التحضيريةلجنة الرقابة الغذائية بخانيونس تنظم زيارة على مخازن المواد الغذائية والتموينية
2019/5/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الاقتصاد الإيراني يترنح تحت ضربات العقوبات الأمريكية بقلم عمر شعبان

تاريخ النشر : 2019-04-23
الاقتصاد الإيراني يترنح تحت ضربات العقوبات الأمريكية بقلم عمر شعبان
الاقتصاد الايراني يترنح تحت ضربات العقوبات الامريكية
بقلم عمر شعبان
القرار الأمريكي بتعميق العقوبات على إيران و فرض منع شامل على مبيعات البترول الايراني، سيشكل ضربة موجعة جدا للاقتصاد الإيراني الذي يعاني أصلا اوضاعاً صعبة منذ بدء العقوبات الدولية عليه و التي بدأت قُبيل التوصل إلى إتفاق عام 2015 مع الغرب حول مشروع إيران النووي.
في مايو 2018 قرر الرئيس الأمريكي ترامب الانسحاب من هذا الاتفاق دون تنسيق أو مباركة من الدول الاخرى الشريكة فيه. منذ ذلك الوقت بدأت الادارة الامريكية في فرض سياسات عقابية من جديد على إيران؛ حيث تسببت هذه العقوبات في إحداث أزمات عميقة ومتعددة، حيث تسببت في إرتفاع شديد في التضخم و إنهيار العملة الايرانية مقابل العملات الصعبة وأحدثت إرباك شديد في عمل البنوك، دفعت الكثير من الشركات الدولية إلى الانسحاب من السوق الايراني، امتنعت شركات دولية عديدة عن توريد المدخلات والسلع الوسيطة اللازمة للصناعة و الزراعة مما أثر كثيراً على القطاعات الانتاجية حيث أقر الرئيس الإيراني حسن روحاني في نهاية يناير الماضي "بأن بلاده تواجه أصعب وضع اقتصادي منذ 40 عاماً."
يمثل النفط أحد أهم مقومات الاقتصاد في إيران؛ والذي بلغ 450 مليار دولار عام 2017 . تشكل صادرات النفط 80% من إجمالي الصادرات الايرانية و 60% من إجمالي الإيرادات للموازنة. أيضاً تحتل إيران المرتبة الرابعة عالميا من حيث المخزون المؤكد بحجم يصل إلى 150 مليار برميل. كانت إيران تنتج 6 مليون برميل يوميا قبل العقوبات؛ لكن تراجع ذلك إلى 2-3 مليون برميل يومياً في الوقت الحالي. كذلك توقع صندوق النقد الدولي أن ينكمش اقتصاد إيران بنسبة 1.5 % عام 2018، على أن ينكمش بـ 3.6 % هذا العام 2019.
في حال توقف بيع النفط الإيراني يُتوقع أن تشهد أسعار النفط ارتفاعاً إن لم تسارع الدول المنتجة الأخرى كالسعودية والإمارات إلى رفع طاقتها الانتاجية لسد العجز. و هو ما يصب في مصلحتها سواء بزيادة حجم الإنتاج أو بالحصول على أسعار أعلى لبترولها.
قد يسأل البعض هل تنجح الولايات المتحدة في فرض إرادتها على جميع الدول والشركات بالتوقف عن شراء البترول الإيراني، الجواب بالنفي . هنالك العديد من الدول و من بينها دول أوروبية التي لها مصالح إقتصادية إستراتيجية مع إيران ستعمل على تجنب العقوبات الامريكية بقدر الامكان. إيران دولة ليست صغيرة و هي ذات اقتصاد قوي و متنوع ، لديها حدود مع دول عديدة و مركزية. هنالك الكثير من الشركات الدولية التي ستعمل على استغلال هذه العقوبات و شراء النفط الإيراني بأسعار أقل بكثير من أسعار السوق.
لاشك ان العقوبات الاميركية ستُعمق الازمة الاقتصادية والسياسية في إيران لكنها لن تكون حكم الإعدام على الاقتصاد الإيراني .
ويرى المرشح الرئاسي السابق والعضو الحالي في مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، مصطفى ميرسلي: أن الأزمة في ايران لا تعود فقط للعقوبات الأمريكية؛ بل بسبب إنتشار الفساد والمحسوبيات وعدم استخدام الكفاءات في الوزارات.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف