الأخبار
اطلاق مشروع "تعزيز وصول الأطفال الأيتام للتعليم في مرحلة رياض الأطفال"انطلاق حملة لمكافحة التدخين في مدرسة سعدية الحداد بالخليلعريقات يطلع وزيرة خارجية النرويج على وثائق خطة ترمب-نتنياهو لشرعنة الضم والاستيطان"الزراعة "والاقتصاد" تبدآن بمنح التراخيص للاستيراد المباشر للمنتجات من الأسواق العالمية"الصحة" توضح حقيقة وجود إصابات بفيروس كورونا بمستشفى أريحا الحكوميالطقس: أجواء شديدة البرودة والفرصة مهيأة لسقوط زخات متفرقة من الأمطارالثقافة تعقد ندوة أدبية ضمن فعاليات "أيام القدس الثقافية" في البحريناليمن: الأولى للنقل تحتفل بمناسبة مرور أربع سنوات من تأسيسها بتكريم موظفيها"ابو هولي"و"الصالحي"يؤكدان بأن الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام اقصر الطرق لاسقاط (صفقة القرن)الاحتلال يعتقل شاباُ من مدينة القدسالمالكي: الخطة الأميركية تستند إلى حرمان شعبنا من السيادة على الأرضالنظام السوري يعلن تصدي دفاعاته لـ"أهداف معادية" في اللاذقيةالاحتلال يعتقل طفلين شقيقين من بيت جالاوزير العدل: لجنة التحقيق بوفاة المواطن صلاح زكارنة تُباشر عملهاالسفير العمادي ونائبه خالد الحردان يصلان قطاع غزة غدًا الخميس
2020/2/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تطمينات! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-04-23
تطمينات! - ميسون كحيل
تطمينات!

أستوعبت لكني لم أفهم، ولم أعلم كيف يتفق الأعداء؟! فمحور التفاهمات يبعث برسائل تطمينات لكل أطراف هذه التفاهمات؛ بدءاً من الكيان الإسرائيلي المحتل إلى أم الدنيا مروراً بجزيرة المطر المسموم! وقد أستوعب وأفهم وأدرك الهدف الذي تطمح إليه جزيرة الشيطان أو دولة الاحتلال؛ ويبقى السؤال لماذا وكيف يلتقيان مع أم الدنيا؟ إذ أن ما تم تسريبه من معلومات حول التطمينات التي مررتها جزيرة الشيطان تتطابق مع التطمينات التي سربتها أم الدنيا!؟ فيختلفون على كل شيء ويتفقون على تمزيقنا!

إن أمورنا نحن الفلسطينيون لا تسير كما يرام؛ فإذا صدق البيت الأبيض فيما نفاه حول تصريحات غرينبلات بأن الأخير لم يذكر رفض الموقف الامريكي من حل الدولتين! فهذا نوع من الضحك على اللحى. وإذا صدق السلامين فيما قاله حول ما جرى من اعتداء على القائم بأعمال السفير في إحدى سفاراتنا في أوروبا من قبل أمن السفارة الفلسطيني يؤكد التدخلات غير المبررة لأجهزة الأمن وصراعاتها لتمرير أجندتها! فلا نحن مع سيدي بخير ولا مع ستي بأمان.

إن العمل الوطني النضالي الفلسطيني يتعرض لأبشع أنواع التدمير والإنهاء ما يتطلب وقفة وطنية حقيقية يكون للشعب فيها الكلمة العليا فلا يعقل اجراء تفاهمات والاتفاق عليها من قبل أعداء لبعضهم لتمريرها إجبارياً وبشكل ملزم! كما لا يمكن السكوت عن التوغلات الأمنية في مراكزنا ومؤسساتنا وسفاراتنا فنحن لم نصل بعد، ولا نريد الوصول لكي نكون دولة بوليسية. وبخصوص التفاهمات فهي مجرد مؤامرة عنوانها تطمينات.

كاتم الصوت:
صراع الأجهزة وتدخلاتها يجب أن يتوقف وتتوقف، ونتائج التحقيق كقضية فلسطين!

كلام في سرك: الإعلان عن مؤامرات.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف