الأخبار
"أوستن وشون مايكلز وهوجان وترابيل اتش" يشاركون بعرض الأساطير.. هل سيشارك الروك؟لؤلؤة غزة: حفلة مجانية للطلبة الناجحين في الثانوية العامة"مهجة القدس": الأسير جعفر عزالدين يواصل إضرابه عن الطعامإيران تُعلن موقفها من استهداف السعودية والإمارات بأي حرب مُحتملةالفلسطينية لنقل الكهرباء توقع اتفاقية شراء للطاقة من محطة طاقة شمسيةشروط إيران "مستحيلة" كذلكبيجو توقّع اتفاقية مع العماد تتضمّن 100 سيارة من طراز 208 هاتشباكحفيظ دراجي يزور عائلة أبو تريكة في مصر.. والأخير يغرد"أبل" في ورطة.. انفجار "آيفون 6" بيد طفلةالاردن: أبوغزاله يبحث والسفير الفنزويلي افتتاح مكتب كاراكاسعلى غرار أفلام السينما.. خطة محكمة للهروب من السجن تنتهي بصدمةقوات الاحتلال تعتقل 19 فلسطينيا من مناطق مختلفة في الضفةشاهد: وصول "دي ليخت" إلى تورينو للتوقيع لليوفيامرأة يتحول وجهها إلى لوحة فنية لأنها بكت في الشمسمديرية أوقاف خان يونس وبالتعاون مع صيدلية طيبة تعقد لقاء لمناسك الحج
2019/7/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

التهدئة بين التداعيات السياسية والأمنية بقلم:علاء الدين عبيد

تاريخ النشر : 2019-04-23
التهدئة بين التداعيات السياسية والأمنية بقلم:علاء الدين عبيد
التهدئة بين التداعيات السياسية والامنية

هل اجبرت حماس على عقد اتفاق التهدئة .. ام كانت تسعى لها , وهل استعانت اسرائيل بمصر لتحقيق الامن في المنطقة الرابطة بينهما .?
في اطار الاستراتيجية الامنية التي تضعها اسرائيل في تنظيم علاقتها مع دول الجوار لضمان امنها وفق النظرية الامنية , وحرصها على الحفاظ على التوازن الاقليمي بما يتناسب مع الخطة الجيواستراتيجية المشتركة مع الدول المحيطة بها جغرافيا وفق الاتفاقيات الدولية التي تنص على ضرورة احترام سيادة الدول والحفاظ الامن على الحدود المشتركة بينها حسب التعاريف المعمول بها دوليا.

وبالاشارة لما ساهمت به القاهرة بالجهود المبذولة لتحقيق التهدئة على اساس حفظ الحقوق , بعد ان واجهت صعوبات في تحقيق المصالحة بين الفرقاء الفلسطينيين وتدخل بعض الدول التي حاولت تقويض دورها في رعاية المصالح الفلسطينية وتحقيق الامن والاستقرار للشعب الفلسطيني الذي ارهقته الخلافات التنظيمية , وحرصها للحفاظ على شرعية بقائه واقامة دولته المستقلة .. من خلال دورها الذي تقوم به ومحاولتها احتواء الازمة الانسانية وسد الفجوة الامنية التي اضرت بمصلحة المواطن واثرت على معيشته.
والتي حملت الحكومة المصرية مسؤولية ايجاد حلول سريعة لانقاذ قطاع غزة تحديدا من الانهيار الاقتصادي والاجتماعي .. قررت مصر ان تقوم بفرض التهدئة كمرحلة تمهيدية للحل النهائي بعد ان قامت باقناع جميع الاطراف الفلسطينية وبالتنسيق مع القيادة السياسية على ضرورة تنفيذ التهدئة مع الاحتلال .. ومحاصرة الفجوة الامنية التي استغلتها بعض الدول لتمرير اوراق تخدم اجندات دولية واقليمية.
وعن الدور القطري الذي تشوبه بعض التحفظات من الدول العربية وعلى رأسهم جمهورية مصر العربية والتي تعتبر ان التدخل في الملف الفلسطيني لا يمكن ان يتم الا من خلال التنسيق معها لضمان مساره السياسي والامني في ظل الظروف الاقليمية والدولية التي تعاني فقدان التوازن .. حيث لا تمانع القاهرة من اي مساهمة لانقاذ المواطن الغزي والتخفيف عنه في محنته التي يعيشها .

ومن هنا قامت مصر بالاشراف على تحقيق التهدئة من خلال القنوات الشرعية والرسمية في تحقيق توافق فلسطيني على مستوى القوى الوطنية والاسلامية والتي اعربت عن استعدادها لتحقيق المصالحة اولا وتنفيذ بنود التهدئة مع الاحتلال بتوافق عام.

وعلى صعيد العلاقات الفلسطينية الاسرائيلة لم تجد حركة حماس مفرا من تحقيق المصالحة حتى وان تأجل تنفيذ مخرجاتها على الارض الا انها اعربت هي ايضا عن استعدادها لمواصله تحقيقها .. ومن ناحية اخرى اكدت على موافقتها تنفيذ اتفاق التهدئة الذي يحمل في طياته العديد من المغريات التي ستساهم في تخفيف الحصار عن قطاع غزة ..
علاء الدين عبيد
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف