الأخبار
في آخر صفقاته تحضيراً لدوري المحترفين .. المهاجم قبها ينضم لنادي أهلي قلقيليةاليمن: الكونغرس يخاطب وزيري الخارجية والدفاع الامريكيين بشأن تنظيم الإخوان في اليمنقصف إسرائيلي على شمال قطاع غزةإسرائيل تزعم اغتيال أربعة مسلحين فلسطينيين حاولوا التسلل شمال القطاعقادة الاحتلال: "السنوار" يُحدد جدول سكان الغلاف.. والأمن لن يتحقق إلا باغتيال القادة(أمان) يُطالب بالتحقيق في ادعاءات "الطيراوي" باستيلاء مسؤولين على أراضي الدولةرأفت: الإدارة الأمريكية تُعيق تطبيق القرارات الأممية وتَدعم ممارسات الاحتلال العنصريةمن مُنطلق مسؤوليتها الاجتماعية.. جامعة فلسطين توفر خدمة النقل المجاني لطلبتهافيديو: الجيش الإسرائيلي يُعلن اعتراض صاروخين أطلقا من غزة وسقوط ثالث بمنزل بـ (سديروت)الشرطة الفلسطينية تُعلن عن منعها أي نشاط لتجمع (قوس) للمثليينشرطة سلفيت تقبض على شخص من أخطر المطلوبينالرجوب: دوري كرة القدم سينطلق بموعده في الضفة وغزةإدارة معبر رفح: وصول حجاج مكرمة الشهداء للجانب المصري بانتظار دخولهم لغزةالغندور: الثلاثاء المُقبل صرف دفعة مالية لموظفي غزة عن شهر يونيورجل الأعمال ناظم صبري في ضيافة نادي قلقيلية الأهلي
2019/8/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صَاحِبَ..النَّصِيبْ بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

تاريخ النشر : 2019-04-23
صَاحِبَ..النَّصِيبْ بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
صَاحِبَ..النَّصِيبْ ..قِصَّةٌ..قَصِيرَةْ
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم
اِمْتَلَأَ الشَّارِعُ الضَّيِّقُ بِالضَّجَّةِ ,مَاذَا أَلْبَسُ يَا (سِتُّ هَانِمْ) ,الْعِيدُ بَعْدَ غَدٍ –عِنْدَكِ (الْعَبَاءَةُ الْكُحْلِي وَالْعَبَاءَةُ الْبُنِّي) إِنَّهُمَا يُهْدَيَانِ لِلْمُلُوكِ -يُهْدَيَانِ لِلْمُلُوكِ عِنْدَكِ وَحْدَكِ ,لَكِنَّهُمَا عِنْدِي قَدِيمَتَانِ لاَ تُلْبَسَانِ-وَمَاذَا أَفْعَلُ يَا هِبَةُ؟! إِنَّ لِي خَمْسَ بَنَاتٍ وَوَلَدَيْنِ غَيْرَك (أَشْتَري الْعَبَاءَاتِ الجديدة لِمَنْ ؟!) -لَيْسَ لِي شَأْنٌ بِهَذَا يَا أُمِّي,أَنَا أُرِيدُ فُسْتَاناً (عَلَى الْمُوضَةِ) مِثْلَ زَمِيلاَتِي – "مَاذَا أَفْعَلُ يَا بِنْتُ , إِنَّ الْفُسْتَانَ الَّذِي تَطْلُبِينَهُ شَاهَدْتُهُ فِي إِحْدَى الْمَحَلاَّتِ ,أَتَعْرِفِينَ بِكَمْ؟! - بِكَمْ يَا أُمِّي ؟! -بِأَرْبَعِ مِائَةِ جُنَيْهٍ ,اِحْسِبِي يَا هِبَةُ اِضْرِبِي ×8 8×400=3200جُنَيهٍ,مِنْ أَيْنَ لِي بِهَذَا الْمَبْلَغِ؟! إِنَّ هَذَا الْمَبْلَغَ لاَ يَتَأَتَّى إِلاَّ لِلْأَثْرِيَاءِ مِنَ النَّاسِ " سَمِعَ الْحَاجُّ /عَبْدُ الصَّمَدِ هَذَا الْحِوَارَ وَهُوَ فِي حُجْرَتِهِ الْمُطِلَّةِ عَلَى هَؤُلاَءِ الْجِيرَانِ,فَقَالَ لِلْفَتَى / عِصَامْ :" اِذْهَبْ إِلَيْهِمْ وَافْعَلْ كَذَا وَكَذَا ,...,... " فَسَاتِينُ الْعِيدْ ,جَدِيدْ × جَدِيدْ,لَيْسَتْ بِنُقُودْ ,إِنَّهَا لِأَصْحَابِ النُّفُوسِ الَّتِي تُقَدِّرْ" ,كَيْفَ يَا عِصَامُ ؟! "إِذَا عَرَفْتِ بِكَمِ الْفُسْتَانُ؟! فَهُوَ مِنْ نَصِيبِكِ ,فَهَذِهِ الْفَسَاتِينُ لِأَصْحَابِ النَّصِيبِ " ,"نَحْنُ نُرِيدُ سِتَّةَ فَسَاتِينَ وَحُلَّتَانِ يَا عِصَامُ " ,قُولِي يَا هِبَةُ أَوَّلاً : بِكَمْ الْفُسْتَانُ ؟! وَأَنَا أُعْطِيكِ كُلَّ مَا تَطْلُبِينَهُ " , الْفُسْتَانُ بِأَرْبَعِ مِائَةِ جُنَيْهٍ " ,"حَلاَلٌ عَلَيْكِ يَا هِبَةُ الْفَسَاتِينُ وَالْحُلَّتَانِ " ,"زَغْرُودَةٌ يَا بَنَاتُ" , الْبَنَاتُ تُزَغْرِدُ وَالْفَرْحَةُ تَتَوَلَّدُ وَالْآمَالُ تَتَجَدَّدُ ,وَالْعِيدُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ هُوَ أَحْلَى الْأَعْيَادِ , الْحَاجُّ /عَبْدُ الصَّمَدِ يُصَلِّي رَكْعَتَيْ شُكْرٍ لِلَّهِ وَيَدْعُو اللَّهَ قَائِلاً : اَللَّهُمَّ اجْعَلْ عَمَلَنَا هَذَا خَالِصاً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ.
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم
[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف