الأخبار
ليست مجرد ساعة.. الساعات الذكية تنقذ البشر من الموت المحققوزير التعليم العالي يبحث أوضاع الطلبة الفلسطينيين في الجامعات العمانيةمحيسن: حماس تناور وتماطل في ملف المصالحة بتعليمات من الإخوان المسلمينالحركة الوطنية الفلسطينية في أوروبا تقاضي ألمانياالاحتلال يهدم مغسلة سيارات في صور باهر جنوب شرق القدس"أوستن وشون مايكلز وهوجان وترابيل اتش" يشاركون بعرض الأساطير.. هل سيشارك الروك؟لؤلؤة غزة: حفلة مجانية للطلبة الناجحين في الثانوية العامة"مهجة القدس": الأسير جعفر عزالدين يواصل إضرابه عن الطعامإيران تُعلن موقفها من استهداف السعودية والإمارات بأي حرب مُحتملةالفلسطينية لنقل الكهرباء توقع اتفاقية شراء للطاقة من محطة طاقة شمسيةشروط إيران "مستحيلة" كذلكبيجو توقّع اتفاقية مع العماد تتضمّن 100 سيارة من طراز 208 هاتشباكحفيظ دراجي يزور عائلة أبو تريكة في مصر.. والأخير يغرد"أبل" في ورطة.. انفجار "آيفون 6" بيد طفلةالاردن: أبوغزاله يبحث والسفير الفنزويلي افتتاح مكتب كاراكاس
2019/7/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وفي الليلة الظلماء يفتقد العبادي بقلم:هادي جلو مرعي

تاريخ النشر : 2019-04-22
وفي الليلة الظلماء يفتقد العبادي  بقلم:هادي جلو مرعي
وفي الليلة الظلماء يفتقد العبادي
هادي جلو مرعي

الإنفتاح على الدول العربية، والتبادل التجاري والتعاون الأمني، والإتفاقيات المبرمة مع دول كالمملكة العربية السعودية بدأه حيدر العبادي رئيس الوزراء السابق، وهو أمر محمود تحاول الحكومة الحالية المضي به، وهذه الشجاعة التي عليها حكومة عبد المهدي في تحدي إرادات تعترض هذا الإنفتاح ورثتها من حكومة العبادي التي تحركت على نطاق محلي لجمع الأفرقاء السياسيين على طاولة التفاهم، ومضت في ترتيب الأولويات التي من أهمها القضاء على الطائفية، وتحرير الأرض من داعش ، والحفاظ على وحدة العراق التي باتت مهددة اليوم مع تصاعد الأصوات لتشكيل الأقاليم في محافظات تعاني الفساد، والمحسوبية، وإنتشار المخدرات، والجريمة المنظمة.

تمكن العبادي بمعاونة الحشد الشعبي والعشائر، وبتماسك القوات المسلحة الباسلة من قهر داعش، وإبعاد الخطر عن العراق، وتمكن من الحصول على دعم غير مسبوق من دول العالم كافة، ودون إستثناء، وأوقف الهدر في المال العام وإستنزافه، وصحيح إنه لم ينجز كل شيء، ولكنه فعل الأهم الذي كان الجميع يريده، وأهمه وقف المد الإرهابي، وإعادة الثقة بالجيش، والمنظومة الفاعلة في الدولة.

بدأت قوى سياسية تشعر بالندم انها وقفت ضد العبادي وحكومته، ووضعت العصا في دواليب العربة الحكومية، واسهمت في تضييع جهود مهمة كان يمكن أن تنهي ملفات عدة ضاغطة ومحبطة للرأي العام مع أن المعركة كانت مستمرة ضد الفساد والإرهاب، ومحاولات إقناع الخارج المتردد بجدوى التعاون مع العراق في ملفات الأمن والسياسة والإقتصاد.

دولة القانون يعيد تفاهماته مع العبادي، بينما تيار الحكمة يبحث وبقوة تشكيل تحالف كبير في مجلس النواب لتقويم عمل الحكومة بالتوافق مع النصر والقانون، والهدف ليس بالضرورة إستعادة منصب رئيس الوزراء، إنما ترسيخ مفهوم المعارضة الفاعلة والمؤثرة التي تسهم في بناء الدولة ودون أن نغفل أن المهمة صعبة، ولايمكن أن نغالي في تعريف ذلك الحراك بأنه محاولة لإسقاط حكومة عبد المهدي.

فهل تحول العبادي الى البدر الذي إفتقدته القوى السياسية الشيعية في لياليها الظلماء؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف