الأخبار
في آخر صفقاته تحضيراً لدوري المحترفين .. المهاجم قبها ينضم لنادي أهلي قلقيليةاليمن: الكونغرس يخاطب وزيري الخارجية والدفاع الامريكيين بشأن تنظيم الإخوان في اليمنقصف إسرائيلي على شمال قطاع غزةالإعلام الإسرائيلي: تصفية 4 فلسطينيين من أصل 5 خلال محاولتهم التسلل شمال القطاعقادة الاحتلال: "السنوار" يُحدد جدول سكان الغلاف.. والأمن لن يتحقق إلا باغتيال القادة(أمان) يُطالب بالتحقيق في ادعاءات "الطيراوي" باستيلاء مسؤولين على أراضي الدولةرأفت: الإدارة الأمريكية تُعيق تطبيق القرارات الأممية وتَدعم ممارسات الاحتلال العنصريةمن مُنطلق مسؤوليتها الاجتماعية.. جامعة فلسطين توفر خدمة النقل المجاني لطلبتهافيديو: الجيش الإسرائيلي يُعلن اعتراض صاروخين أطلقا من غزة وسقوط ثالث بمنزل بـ (سديروت)الشرطة الفلسطينية تُعلن عن منعها أي نشاط لتجمع (قوس) للمثليينشرطة سلفيت تقبض على شخص من أخطر المطلوبينالرجوب: دوري كرة القدم سينطلق بموعده في الضفة وغزةإدارة معبر رفح: وصول حجاج مكرمة الشهداء للجانب المصري بانتظار دخولهم لغزةالغندور: الثلاثاء المُقبل صرف دفعة مالية لموظفي غزة عن شهر يونيورجل الأعمال ناظم صبري في ضيافة نادي قلقيلية الأهلي
2019/8/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تحالفات لإسقاط الحكومة بقلم:سلام محمد العامري

تاريخ النشر : 2019-04-21
تحالفات لإسقاط الحكومة بقلم:سلام محمد العامري
تحالفات لإسقاط الحكومة
سلام محمد العامري

[email protected]


“يخلص الساسة في خدمة الشعب حين ينسون أنفسهم.” عميد الأدب العربي طه حسين.

كل الساسة يرفعون شعارات وطنية, تتخللها كلمات الخدمة للشعب, والتضحية من أجله والسعي لرفاهيته, وتوفير العيش الكريم, تنتهي تلك الخُطب الرنانة, عند أغلب الساسة في العراق, بعيد فوزهم بالانتخابات, ليكون السؤال الخفاء, ماهي اللجان الهامة؟ وما الذي ستدره تلك الرئاسة والوزارة!

الإخلاص والوفاء بالعهود, من سمات الصادقين, ولكن ما أقلهم في بلدي, وما أكثر الحُجَج والمبررات, التي منعت تقديم الأفضل, أشهرها ( كلنا مسؤولون عن الفشل والتقصير), والسبب حكومة التوافق والشراكة, أما سبب التشبث بالمناصب, وعدم وجود معارضة حقيقية, فهو( الاستحقاق الاِنتخابي), وكأنَّ المواطن انتخب حكومة, لا برلماناً وظيفته التشريع والرقابة, فمن يراقب من والكل مشاركون؟

تقارب العدد للكتلة الأكبر, بين تحالفات القوائم الفائزة, جَعَلَ القرار صعباً وشبه مستحيل, لتتراجع الشعارات الى التوافق, أولا على رئاسة مجلس الوزراء, لتنسحب تلك العملية, على تشكيل الحقيبة الوزارية, والتي تم تقسيمها لسيادية وغير سيادية, أما اللجان البرلمانية ورئاستها, فقد قُسِّمت إلى درجات (أ, ب, ج)؛ حسب تصريحات بعض النواب, ولازال الصراعُ قائماً.

ما بين هذا الخلاف والاختلاف يمضي الزمن؛ وفي خِضَم الأزمات, قد تبدأ جولة من التظاهرات, ليجد السادة المسؤولين أنفسهم, تحت وابل قذائف الاِتهامات, فهل اعتادوا على ذلك؟ فلم يعد يهمهم النقد والانتقاد؟ أم إنَّ التحالفات القديمة الجديدة, التي أعلن عنها, طريقٌ, لإسقاط الحكومة وتكوين أخرى, ومن المتضرر والمستفيد؟

“أفضل حكومة هي تلك التي يوجد فيها, أقل عدد من الأشخاص عديمي الفائدة” الكاتب المسرحي الفرنسي فولتير.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف