الأخبار
2019/5/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أي دور للمناهج التعليمية في مواكبة العصر الحالي؟ بقلم: خالد الألوسي

تاريخ النشر : 2019-04-21
أي دور للمناهج التعليمية في مواكبة العصر الحالي؟ بقلم: خالد الألوسي
أي دور للمناهج التعليمية في مواكبة العصر الحالي؟

بقلم الإداري خالد الألوسي /المغرب 

إذا كان للتربية  الحديثة أدواتها لإحداث تغييرات جذرية في المجتمعات المختلفة سواء في الوطن العربي أو الغربي ، وصولًا لأفضل المخرجات التي تحقق أهداف أفراده، وبالتالي أهداف المجتمع كاملا، فإن المناهج التعليمية، والتي تمثل نظاما فرعيا من نظم التربية، تعتبر أحد أهم هذه الأدوات، لذلك يجب أن ينعكس عليها كل ما يصيب التربية من تغيرات لتقوم بالدور المنوط بها في الربط بين المتعلمين والحياة بكل مستجداتها وتعقيداتها.

وبما أن العصر الحالي يزخر بالعديد من المتغيرات المعرفية والتكنولوجية ذات إيقاعات سريعة، والتي لها انعكاساتها على الحياة الشخصية والمجتمعية والسياسية والفنية وكل الجوانب التي تكون مظاهر الحياة البشرية، فإن على المناهج التعليمية أن تتسم بسمات معينة تتفق ومتطلبات العيش في هذا العصر وأن تحدد معالم الطريق الى التعلم الذي يمكن الفرد من اكتساب صفات مواطن القرن الحادي والعشرين، مثل المنافسة والقدرة على الابتكار وعلى الاختيار وغيرها من الصفات التي يرى التربويون أنها يجب أن تكون من أهم مخرجات التعليم، ومن ثم كان لبد من تحديد هذه السمات ليقوم المنهج التعليمي بدوره في دعم المجتمع للتعامل والاستفادة من معطيات التطور الرقمي والتكنولوجي.

وحتى تتضح هذه السمات لابد من الوقوف عند بعض المعلومات النظرية المكملة للموضوع، لذلك تم تناول الموضوع من خلال المحاور التالية : المنهج : مفهومه – عناصره – أهميته سمات علم التربية في العصر الحالي. سمات المناهج التعليمية المطلوب توفرها في مناهج العصر الحالي.

وتأتي  أهمية المناهج التعليمية  من دورها في إعداد الفرد وفق مواصفات مناسبة للمجتمع وللعصر الذي يعيش فيه، وهذه السمات التي تمثل معايير لما ينبغي أن تكون عليه مناهج اليوم، على ضوئها يمكن مراجعة وتقويم مناهجنا التعليمية لمعرفة مدى مناسبتها للمتعلم اليوم ومدى تأثيرها الإيجابي على حياته ومستقبله .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف