الأخبار
شاهد: أعلام فلسطين ترفرف وسط تل أبيب بمسيرة حاشدة ضد مخطط الضمالأهالي تصدوا لهم.. مستوطنون يهاجمون بلدة عصيرة القبلية جنوب نابلسشاهد: مئات المتظاهرين في بيروت يطالبون حكومة دياب بالاستقالةإسرائيل: ارتفاع في عدد مصابي فيروس (كورونا)اليمن: كاتب صحفي: اغتيال الصحفيين مؤشر خطير ونحمل السلطات المختصة بعدن المسؤولية"الاتصالات" تصدر توضيحاً "مهماً" بشأن مؤتمر تطبيعي إليكتروني للسفارة الأمريكية بالقدسإصابة خمسة مواطنين إثر قمع الاحتلال مسيرة منددة بمخطط الضم بكفر قدومشاهد: "دنيا الوطن" ترصد آراء طلبة الثانوية العامة بغزة حول امتحان "الإنجليزية"مركز "حكاية وطن" يُشارك في مبادرة "تنظيف مقبرة الشيخ رضوان"مصر: اتهام لمجلس إدارة نادى الزمالك بمخالفة قرارات رئيس الوزراءالجمعيات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في كوبنهاغن تصدر بياناً بالذكرى 53 للنكسةاللواء توفيق عبد الله: سنضرب بيد من حديد الخارجين عن الصف الوطني الفلسطينيالمطران عطا الله حنا يوجه رسالة عاجلة للكنائس الأمريكيةالمطران حنا: لن يقبل الفلسطينيون بالمال السياسي مقابل التنازل عن حقوقهمحمدان سعيد: كريستيانو رونالدو مثلي الأعلى وأتابع كل مبارياته
2020/6/6
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رماد الإصلاح وسراب البناء بقلم:أسعد الموسوي

تاريخ النشر : 2019-04-20
رماد الإصلاح وسراب البناء بقلم:أسعد الموسوي
*رماد الإصلاح وسراب البناء*
أسعد الموسوي *

* قامت العملية السياسية في العراق على كثير من البدع، التي أدخلها أصحاب القرار السياسي للفوز بمغانم السلطة، والإبقاء على أنفسهم متربعين على عرشها، تاركين الجماهير تصدق كذبة الإنتخابات، التي يحرفون نتائجها إذا لم تأت بما تشتهي مصالحهم الحزبية، فلجأوا الى تقسيم السلطة الى تقسيمات طائفية ومناطقية،
مخترعين رموزا سياسية لا تستطيع الجماهير الخلاص منها، إلا بنسف هذا البناء الذي أقامه أصحاب المصالح، فغابت الأغلبية عن الحكم وسادت الطائفية والفساد والإرهاب.*

* نص الدستور العراقي على إن رئيس الجمهورية الذي يختاره البرلمان المنتخب، يكلف الكتلة الفائزة الأكبر بإختيار رئيس الوزراء، الذي يتولى بدوره تشكيل الحكومة العراقية، وهذا ما حصل فعلا عند تشكيل أول حكومة منتخبة عام 2006،
ولكن في إنتخابات عام 2010 وبسبب خسارة الكتلة الحاكمة، والصراع الحاد على الظفر بالسلطة تم إدخال بدعة اخرى على فقرة الكتلة الأكبر، فجاء تفسير المحكمة الإتحادية بإنها الكتلة البرلمانية الأكبر، وبذلك تجاوز صراع الأحزاب السياسية
من الإنتخابات وإنتقل الى قبة البرلمان.*

* من حفر حفرة لأخيه وقع فيها، وهكذا من كان هذا التعديل سببا في بقائه على رأس السلطة عام 2010، كان سببا في إزالته من الحكم في إنتخابات عام 2014، التي شهدت صراعا مريرا على تسمية الكتلة الأكبر إستمر أشهر، انتج حكومة أبدعت في
إدخال بدع في المفاهيم السياسية العراقية، ومن ذلك حكومة التكنوقراط، أو حكومة المستقلين وغيرها من التسميات التي كادت تطيح بالعملية السياسية، بعد دخول "المصلحين" الى البرلمان وإعتدائهم على أعضائه، وتهديهم لوزارات الدولة، لولا
حصولهم على ما كانوا يبغون من مكاسب ومصالح.*

* جاءت انتخابات عام 2018، وكنا نتوقع ارساء للمفاهيم الديمقراطية، وترسيخا للمبادئ الدستورية، خاصة وإننا رأينا تغييرا في الشعارات الانتخابية، ورغبة ملحة من الجميع في الخروج بكتلة وطنية، لها القدرة على تشكيل حكومة تعيد بناء
العراق، وتصلح ما تحطم من بناينه خلال السنوات الماضية، فكانت شعارات البناء تلامس أسماعهم، والرغبة بالاصلاح أملهم المنشود، ولم تدر الجماهير أن هناك ذئاب سياسية مرتبصة، تحت عناوين براقة وشعارات مقدسة، ليس لها هدف سوى
الإستئثار بالسلطة، فكان الإصلاح رمادا يذر في العيون، والبناء سرابا لم يدركه أحد.*

* قارب عام على عمر الحكومة الجديدة، ولم نعرف الى الان ماهي الكتلة التي شكلت الحكومة، في بدعة أخرى مخالفة للدستور، تم فيها تقاسم السلطة بين تحالفي النصر والبناء، لتنفرد فيما بعد كتلتي الفتح وسائرون بالإستئثار بالوزرات والمناصب الحكومية المهمة في الدولة، وكالعادة في كل دورة ما زالت وزارتي الداخلية والدفاع شاغرتين، وكأن هذه البدعة أصبحت عرفا تسير عليه الحكومات المتعاقبة، بينما البرلمان العراقي الى الان لم ينته من تسمية لجانه البرلمانية، والصراع ما زال على أشده من أجل الظفر برئاستها.*

* كنا نأمل خلال هذه السنة، أن تترسخ التجربة الديمقراطية عند أصحاب الشأن السياسي، وأن نشاهد كتلتين إحداهما حاكمة والأخرى معارضة، بدلا من التزاحم على مناصب السلطة، وتقاسمها في الغرف المغلقة، والتي يبدو إن البعض سائرون لفتح
جديد فيها.*
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف