الأخبار
كيف جاءت نتائج عرض الرو؟5 نجوم لتعويض رحيل "جريزمان" عن الأتليتيصحفي مغربي يُهاجم مرتضى منصور وخالد الغندور بضراوة.. ماذا قال؟طالع.. القصة التاريخية لصلاة التراويح80 ألفاً يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في رحاب الأقصىكرينبول يلتقى رؤوساء اللجان الشعبيةالاحتلال يقضي بالحبس المنزلي والإبعاد على أربعة مقدسييناليمن: وزير التربية يتلقى توضيحا من اليونيسف حول المنحة السعودية الاماراتيةاللواء صلاح شديد يلتقي رئيس الوزراء الفلسطينيالأصدقاء يُحققون لقب البطولة الرمضانية لمركز طارق بن زياد المجتمعيجولات ميدانية لدائرة التنمية الصناعية على مصانع الحلويات الشرقية بخانيونسضبط واتلاف كميات العصير والشوكولاتة منهية الصلاحية برفحجولة تفتيشية على مخازن المواد الغذائية بمحافظة رفحاليمن: رئيس جامعة عدن يناقش اللائحة التنظيمية لبرنامج السنة التحضيريةلجنة الرقابة الغذائية بخانيونس تنظم زيارة على مخازن المواد الغذائية والتموينية
2019/5/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

دور الــخــدمــة الاجـتـمـاعــيــة بقلم: عمر دغوغي

تاريخ النشر : 2019-04-20
دور الــخــدمــة الاجـتـمـاعــيــة بقلم: عمر دغوغي
دور الــخــدمــة الاجـتـمـاعــيــة

بقلم: عمر دغوغي الإدريسي مدير مكتب صنعاء نيوز بالمملكة المغربية.                                  [email protected]                                                                                                           
يحتاج هذا العالم المليء بالظلم والتحديات الكبيرة إلى أشخاص يُحدثون تغييرات في حياة الناس وفي مجتمعاتهم المحلية أكثر من أيّ وقت مضى، ويُعتبر الأخصائيون الاجتماعيون هم الأشخاص المؤهلين للقيام بهذا العمل، والذين يقع على عاتقهم إحداث تغييرات اجتماعية إيجابية، ومساعدة كافة فئات المجتمع العمرية لتحقيق الازدهار في بيئاتهم المحلية، ومناصرة الفئات المضطهدة في المجتمع.

وبالرغم من اتساع مجالات الخدمة الاجتماعية لتشتمل على الفئات الضعيفة والمحرومة من الصغار والكبار في السن، إلّا أنّ أهميتها تظهر بشكل واضح لدى الأطفال، فبدون تدخلات الأخصائيين الاجتماعيين مع الأطفال لفقد عدد كبير من الأطفال فرصة الدعم والإرشاد اللازمة للحصول على حياة جيدة ومرضية.

شترط أن يتمّ تسجيل وتأهيل المهني المتخصص في مجال الخدمة الاجتماعية في هيئة تنظيمية مهنية، وبدون ذلك لا يستطيع المهني أن يُطلق على نفسه لقب أخصائيّاً اجتماعيّاً، فعلى سبيل المثال تمتلك كلّ دولة هيئةً تنظيميةً خاصةً بها، وتمتلك كلّ منها مجموعة خاصةً من المعايير والممارسات المهنية التي يُشترط التزام كافة الأخصائيين الاجتماعيين المعتمدين لديها بها.

تقوم مهنة الخدمة الاجتماعية على عدد من القيم التي يُشترط توافرها في الأخصائي الاجتماعي، وهي كالآتي:

الإنسانية: يُقدّم الأخصائيون الاجتماعيون خدمة الآخرين على مصلحتهم الشخصية، ويكونون على استعداد لتلبية احتياجات عملائهم قبل احتياجاتهم الخاصة.

العدالة الاجتماعية: تتمثّل في رغبة الأخصائيين الاجتماعيين في تحسين حياة الفئات الأقل حظاً، والأشخاص الذين لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم.

احترام كرامة الإنسان وقيمته:' يتعيّن على الأخصائي الاجتماعي وبغض النظر عن خلفيته ومعتقداته احترام المعتقدات المختلفة عنه، واحترام أفكار ومعتقدات الأشخاص الذين يُساعدهم، مع الأخذ بعين الاعتبار الاختلافات العرقية والثقافية فيما بينهم.

النزاهة: تتمثّل في تعامل الأخصائي الاجتماعي بصدق مع العملاء وبمسؤولية ونظم أخلاقية عالية، والالتزام بسرية العمل إلّا في حالات معينة تقع بموجب القانون.

الكفاءة: أيّ أنّ الأخصائي الاجتماعي لا يُسيء تمثيل مهنته أو الخبرة التي يمتلكها، كما أنّه يسعى بشكل مستمر لتحسين خبرته ومعرفته، ويحرص على تقديم مساهمات مفيدة للمهنة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف