الأخبار
اطلاق مشروع "تعزيز وصول الأطفال الأيتام للتعليم في مرحلة رياض الأطفال"انطلاق حملة لمكافحة التدخين في مدرسة سعدية الحداد بالخليلعريقات يطلع وزيرة خارجية النرويج على وثائق خطة ترمب-نتنياهو لشرعنة الضم والاستيطان"الزراعة "والاقتصاد" تبدآن بمنح التراخيص للاستيراد المباشر للمنتجات من الأسواق العالمية"الصحة" توضح حقيقة وجود إصابات بفيروس كورونا بمستشفى أريحا الحكوميالطقس: أجواء شديدة البرودة والفرصة مهيأة لسقوط زخات متفرقة من الأمطارالثقافة تعقد ندوة أدبية ضمن فعاليات "أيام القدس الثقافية" في البحريناليمن: الأولى للنقل تحتفل بمناسبة مرور أربع سنوات من تأسيسها بتكريم موظفيها"ابو هولي"و"الصالحي"يؤكدان بأن الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام اقصر الطرق لاسقاط (صفقة القرن)الاحتلال يعتقل شاباُ من مدينة القدسالمالكي: الخطة الأميركية تستند إلى حرمان شعبنا من السيادة على الأرضالنظام السوري يعلن تصدي دفاعاته لـ"أهداف معادية" في اللاذقيةالاحتلال يعتقل طفلين شقيقين من بيت جالاوزير العدل: لجنة التحقيق بوفاة المواطن صلاح زكارنة تُباشر عملهاالسفير العمادي ونائبه خالد الحردان يصلان قطاع غزة غدًا الخميس
2020/2/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

(بن) وإلى مزبلة التاريخ! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-04-20
(بن) وإلى مزبلة التاريخ! - ميسون كحيل
(بن) وإلى مزبلة التاريخ!

جيسون (بن) غرينبلات يهودي الديانة، ويتخفى بديانة أخرى ويعمل ضد ديانة ثالثة! لكنه يختلف عن ال (بن) الآخرين الذين ينتمون لديانة؛ ويضللون أنفسهم بها ويعملون ضدها!! هذا ليس لغز أو في مكانة الأحجية؛ إنما هي حقيقة هؤلاء جميعاً، والفرق بين (بن) غرينبلات والآخرين أنه صريح وواضح ومحدد الهدف، بينما الآخرون يرتدون الزي العربي، ولسانهم أمريكي متصهين، وأعمالهم تفوقت على أعمال الصهاينة! وما يحز في النفس والروح أن داء ال (بن) تمكن وانتشر بين العديد من الفلسطينيين الذين يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون عكس ما يقولون تماماً مثل كثير من الزوار الملتحقين بركب هؤلاء، ويبثون سمومهم عبر تعليقات نابعة من أرواحهم النجسة التي لا تؤثر على الجبال الشامخة من رجال ونساء وأطفال ولا تشبههم أبداً لأنهم مجرد أبواق على القوافل التي تسير نحو الهدف.

 بن الأمريكي الصهيوني يخرج في كل مرة لإلقاء نفايات السياسة الأمريكية؛ وفي اتجاهات مختلفة والاتجاه الوحيد الذي يستفزه ويتعامل معه مثل خروج الروح من الجسد بحيث يتخبط في تصريحاته، وفيها من التوسلات الكثير آملاً ومتمنياً على الفلسطينيين وتحديداً السلطة الفلسطينية أن تتعامل بجدية مع تصريحاته، ولأنها نفايات لن يجد ما يتمناه سوى في بعض الحاويات التي تتعامل معه سراً وخوفاً بانتظار الموافقة الكبرى والتوقيع النهائي لقبولهم كبديل! وتلك هي العقدة الرئيسية لإعلان الاتفاق والتوافق على السير في ركب صفقة القرن التي يراهن عليها الصهاينة والأمريكان من خلال وجود طرف فلسطيني يلتحق بهم. وبالتأكيد ما ضاع حق وراءه مطالب، وهذا بيت القصيد فالشعب الذي دوماً أراد الحياة لن يسكت عن حقوقه مهما قصر الزمن أو طال أو حتى لو ظهرت بعض الأطراف الفلسطينية وكأنها روابط قرى بأثواب فصائلية! إن الشعب وحده القادر على قلب الطاولة، ولن ترهبه أساليب القمع والاستبداد والاعتقال والقتل! الأساليب التي اكتسبتها بعض الفصائل من الموساد الإسرائيلي والمخابرات العربية المتصهينة المنتشرة في عالمنا العربي التي لا تُقدر بشر ولا تمارس الإنسانية. وإن صمته الآن أي الشعب لا يعنى إلا منح الفرصة لجميع الأطراف لكي تدرك أو تستوعب حجم سيئات أعمالهم. 

ومن هنا لا بد من القول؛ أن كل ما يحدث الآن ليست سوى ضغوط تمارس على القيادة الفلسطينية ومن خلال الموقف الأمريكي المعلن، والإجراءات الإسرائيلية الخارجة عن القانون على الأرض، والمواقف العربية المتخاذلة، و الأهم من ذلك دور وموقف أطراف فلسطينية التي تتواكب و تتوافق مع المواقف والإجراءات سالفة الذكر. ويبقى أن نؤكد على أن الموقف الفلسطيني الرسمي لن يتغير فهو مع الحق الشرعي والأبدي، أما مَن تخاذل و يتخاذل فإنه حتماً من أصحاب بن و إلى مزبلة التاريخ.

كاتم الصوت: الآن عربياً..المملكة الأردنية الهاشمية والملك عبدالله فقط في مواجهة جميع ال (بن)!

كلام في سرك :
ترتيبات أمريكية مع دولة خليجية لتحضير هيئة رئاسية للمستقبل الفلسطيني! والله وطز!

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف