الأخبار
كيف جاءت نتائج عرض الرو؟5 نجوم لتعويض رحيل "جريزمان" عن الأتليتيصحفي مغربي يُهاجم مرتضى منصور وخالد الغندور بضراوة.. ماذا قال؟طالع.. القصة التاريخية لصلاة التراويح80 ألفاً يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في رحاب الأقصىكرينبول يلتقى رؤوساء اللجان الشعبيةالاحتلال يقضي بالحبس المنزلي والإبعاد على أربعة مقدسييناليمن: وزير التربية يتلقى توضيحا من اليونيسف حول المنحة السعودية الاماراتيةاللواء صلاح شديد يلتقي رئيس الوزراء الفلسطينيالأصدقاء يُحققون لقب البطولة الرمضانية لمركز طارق بن زياد المجتمعيجولات ميدانية لدائرة التنمية الصناعية على مصانع الحلويات الشرقية بخانيونسضبط واتلاف كميات العصير والشوكولاتة منهية الصلاحية برفحجولة تفتيشية على مخازن المواد الغذائية بمحافظة رفحاليمن: رئيس جامعة عدن يناقش اللائحة التنظيمية لبرنامج السنة التحضيريةلجنة الرقابة الغذائية بخانيونس تنظم زيارة على مخازن المواد الغذائية والتموينية
2019/5/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

(بن) وإلى مزبلة التاريخ! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-04-20
(بن) وإلى مزبلة التاريخ! - ميسون كحيل
(بن) وإلى مزبلة التاريخ!

جيسون (بن) غرينبلات يهودي الديانة، ويتخفى بديانة أخرى ويعمل ضد ديانة ثالثة! لكنه يختلف عن ال (بن) الآخرين الذين ينتمون لديانة؛ ويضللون أنفسهم بها ويعملون ضدها!! هذا ليس لغز أو في مكانة الأحجية؛ إنما هي حقيقة هؤلاء جميعاً، والفرق بين (بن) غرينبلات والآخرين أنه صريح وواضح ومحدد الهدف، بينما الآخرون يرتدون الزي العربي، ولسانهم أمريكي متصهين، وأعمالهم تفوقت على أعمال الصهاينة! وما يحز في النفس والروح أن داء ال (بن) تمكن وانتشر بين العديد من الفلسطينيين الذين يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون عكس ما يقولون تماماً مثل كثير من الزوار الملتحقين بركب هؤلاء، ويبثون سمومهم عبر تعليقات نابعة من أرواحهم النجسة التي لا تؤثر على الجبال الشامخة من رجال ونساء وأطفال ولا تشبههم أبداً لأنهم مجرد أبواق على القوافل التي تسير نحو الهدف.

 بن الأمريكي الصهيوني يخرج في كل مرة لإلقاء نفايات السياسة الأمريكية؛ وفي اتجاهات مختلفة والاتجاه الوحيد الذي يستفزه ويتعامل معه مثل خروج الروح من الجسد بحيث يتخبط في تصريحاته، وفيها من التوسلات الكثير آملاً ومتمنياً على الفلسطينيين وتحديداً السلطة الفلسطينية أن تتعامل بجدية مع تصريحاته، ولأنها نفايات لن يجد ما يتمناه سوى في بعض الحاويات التي تتعامل معه سراً وخوفاً بانتظار الموافقة الكبرى والتوقيع النهائي لقبولهم كبديل! وتلك هي العقدة الرئيسية لإعلان الاتفاق والتوافق على السير في ركب صفقة القرن التي يراهن عليها الصهاينة والأمريكان من خلال وجود طرف فلسطيني يلتحق بهم. وبالتأكيد ما ضاع حق وراءه مطالب، وهذا بيت القصيد فالشعب الذي دوماً أراد الحياة لن يسكت عن حقوقه مهما قصر الزمن أو طال أو حتى لو ظهرت بعض الأطراف الفلسطينية وكأنها روابط قرى بأثواب فصائلية! إن الشعب وحده القادر على قلب الطاولة، ولن ترهبه أساليب القمع والاستبداد والاعتقال والقتل! الأساليب التي اكتسبتها بعض الفصائل من الموساد الإسرائيلي والمخابرات العربية المتصهينة المنتشرة في عالمنا العربي التي لا تُقدر بشر ولا تمارس الإنسانية. وإن صمته الآن أي الشعب لا يعنى إلا منح الفرصة لجميع الأطراف لكي تدرك أو تستوعب حجم سيئات أعمالهم. 

ومن هنا لا بد من القول؛ أن كل ما يحدث الآن ليست سوى ضغوط تمارس على القيادة الفلسطينية ومن خلال الموقف الأمريكي المعلن، والإجراءات الإسرائيلية الخارجة عن القانون على الأرض، والمواقف العربية المتخاذلة، و الأهم من ذلك دور وموقف أطراف فلسطينية التي تتواكب و تتوافق مع المواقف والإجراءات سالفة الذكر. ويبقى أن نؤكد على أن الموقف الفلسطيني الرسمي لن يتغير فهو مع الحق الشرعي والأبدي، أما مَن تخاذل و يتخاذل فإنه حتماً من أصحاب بن و إلى مزبلة التاريخ.

كاتم الصوت: الآن عربياً..المملكة الأردنية الهاشمية والملك عبدالله فقط في مواجهة جميع ال (بن)!

كلام في سرك :
ترتيبات أمريكية مع دولة خليجية لتحضير هيئة رئاسية للمستقبل الفلسطيني! والله وطز!

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف