الأخبار
"أبل" في ورطة.. انفجار "آيفون 6" بيد طفلةالاردن: أبوغزاله يبحث والسفير الفنزويلي افتتاح مكتب كاراكاسعلى غرار أفلام السينما.. خطة محكمة للهروب من السجن تنتهي بصدمةقوات الاحتلال تعتقل 19 فلسطينيا من مناطق مختلفة في الضفةشاهد: وصول "دي ليخت" إلى تورينو للتوقيع لليوفيامرأة يتحول وجهها إلى لوحة فنية لأنها بكت في الشمسمديرية أوقاف خان يونس وبالتعاون مع صيدلية طيبة تعقد لقاء لمناسك الحجقائد منخب مصر: تاريخي أكبر من الرد على شخص مثل هاني رمزيمرتضى منصور: تعاقدت مع لاعب "قنبلة"8 أسرى يواصلون معركة الأمعاء الخاوية بعد انضمام قيادي في حماسالأكثر إثارة في تاريخ "أبل".. ما الذي كشفته صورة "آيفون 11" المسرّبة؟4 نساء يبتعد عنهن الرجال.. أغربهن الأولىنادي الأسير ينشر تفاصيل جديدة عن ظروف استشهاد نصار طقاطقةالشؤون الاجتماعية: لم يتم تحديد موعد صرف شيكات الشؤون للمستفيدينالتربية: اتحاد رجال الأعمال الفلسطيني التركي يقدم 10 منح دراسية للمتفوقين
2019/7/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حصاد الأسبوع ٢ بقلم:محمد إدريس

تاريخ النشر : 2019-04-19
حصاد الأسبوع ٢..

بمناسبة اختيار القدس عاصمة الثقافة الإسلامية لعام ٢٠١٩ ، لم يستطع الفلسطينيون- بسبب الإحتلال الصهيوني للمدينة واعتبارها عاصمة موحدة لاسرائيل - الاحتفال في مدينة القدس ، بل احتفلوا في مدينة أريحا ، بأن أقامو حفلة موسيقيه كبيرة ، في قصر الخليفة الأموي هشام بن عبدالملك ، شارك فيها العديد من الموسيقين والفنانين من جميع أنحاء العالم ، مع الاستعانة بصوت محمود درويش وهو يلقي قصيدته عن القدس .

قالوا لأحد الحكماء بأن فلان يطير في الهواء ، فقال الذباب على حقارته يطير أيضاً ، قالوا له فلان يمشي فوق الماء ، فقال لوح الخشب وهو جماد يطفو أيضأ فوق الماء ، عندئذ سالوه ما المعجزة برأيك فقال: أن تعاشر الناس على حقارتهم فلا يؤثروا عليك ، وتظل محافظا على اخلاقك وانسانيتك وفروسيتك ، فلا تنزل لمستوياتهم أبدا .

بمناسبة الأحداث الوطنية التي تعصف بالسودان ، وبمناسبة الإطاحة بالرئيس السوداني عمر البشير ، يتذكر الإنسان سورة ال عمران وهذه الآيات المعبرة :
" قل اللهم مالك الملك ، تؤتي الملك من تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء ، وتعز من تشاء ، وتذل من تشاء ، بيدك الخير ، إنك على كل شىء قدير " .
صدق الله العظيم .
فاعتبروا يا أولي الألباب .

عندما قبلنا باتفاقيةأوسلو في عام ١٩٩٣، اعتقدنا بأننا سوف نحصل على دولة فلسطينيه أخيرا ، حيث عمت الافراح في بيوتنا ، وأقمنا العديد من الزينات والدبكات ، ولم يخطر في بالنا بأن اللعبة الصهيونية أخبث من ذلك بكثير ، وانطلت علينا الحيلة ، كما انطلت على زعمائنا الكبار ، وما زالت اللعبة مستمرة ، ولكن بأسلوب أمريكي مغاير وقذر .

كثيرة هي المنظمات السياسية التي تدعي تمثل الفلسطينيين ، سواء في الداخل أو في الخارج ، ولكن تظل منظمة التحرير الفلسطينية هي الإطار الذي يجمعنا ، والحبل الذي يربطنا ، وتظل هي المرجعية التي نلوذ بها اذا ما أدلهمت الخطوب .

محمد إدريس
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف