الأخبار
كيف جاءت نتائج عرض الرو؟5 نجوم لتعويض رحيل "جريزمان" عن الأتليتيصحفي مغربي يُهاجم مرتضى منصور وخالد الغندور بضراوة.. ماذا قال؟طالع.. القصة التاريخية لصلاة التراويح80 ألفاً يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في رحاب الأقصىكرينبول يلتقى رؤوساء اللجان الشعبيةالاحتلال يقضي بالحبس المنزلي والإبعاد على أربعة مقدسييناليمن: وزير التربية يتلقى توضيحا من اليونيسف حول المنحة السعودية الاماراتيةاللواء صلاح شديد يلتقي رئيس الوزراء الفلسطينيالأصدقاء يُحققون لقب البطولة الرمضانية لمركز طارق بن زياد المجتمعيجولات ميدانية لدائرة التنمية الصناعية على مصانع الحلويات الشرقية بخانيونسضبط واتلاف كميات العصير والشوكولاتة منهية الصلاحية برفحجولة تفتيشية على مخازن المواد الغذائية بمحافظة رفحاليمن: رئيس جامعة عدن يناقش اللائحة التنظيمية لبرنامج السنة التحضيريةلجنة الرقابة الغذائية بخانيونس تنظم زيارة على مخازن المواد الغذائية والتموينية
2019/5/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العرس الفلسطيني في ديمقراطية القرار بقلم:خالد قضماني

تاريخ النشر : 2019-04-18
العرس الفلسطيني في ديمقراطية القرار بقلم:خالد قضماني
*العرس الفلسطيني في ديمقراطية القرار *

خالد قضماني , علوم سياسية وتاريخ / صحافة وإعلام

في مقالة سابقة نشرت لي في الموقع الحالي , تحدثت فيها عن ديمقراطية متعثرة بين فصيلين الاول في الضفة الغربية والثاني في قطاع غزة تمثلت نتاجها عن تجربة ديمقراطية أفاضت الى انقسام طال العشرة سنوات بين القرار السياسي والجغرافي
وحتى السيادي وبنية منظمة التحرير الفلسطينية والحكومات المتعاقبة في السلطة الفلسطينية . . .

ونعود مجددا الى الحالة السياسية في المؤسسات الأكاديمية في فلسطين وانتخابات مجلس الطلبة في جامعة القدس وبيرزيت بين الكتل الطلابية الذراع التنظيمي للفصائل السياسية التي تشكل عمود القرار في الدولة الفلسطينية

فعلى سبيل المثال في البداية ان تجربة الانتخابات بين الكتل الطلابية فرصة مهمة لتعزيز مبدأ العنصر الطلابي ( الشباب ) ووضعه أمام معرفة التحديات التي تصيب الجسد الفلسطيني من انتكاسات كثيرة أهمها الاحتلال والانقسام

ثانيا البعد الديمقراطي والقرار المستقل الذي يفتح نوافذ حوارية على مجمل القضايا العالقة في الجامعات والحياة بشكل او بآخر , إشراك الشباب ثمرة مهمة لتعزيز التوعية في مؤسسات الدولة , ومن هنا تأخذ التجربة الانتخابية الى اشراك الشباب في صنع القرار في بيئية أكاديمية في الأمور التربوية والثقافية وحتى
السياسية من خلال تقديم عدة برامج من خلال الحوار العقلاني الأكاديمي لا من خلال التعصبية

نحدد من خلال تلك الاملاءات ونركز مرة جديدة على الطالب من خلال التعليم والحوار والثقافة والوعي السياسي والاكاديمي والرؤية المستقبلية وحال البلد لسياسية والاقتصادية والمشروع التحرري وموضوع المفاوضات العالق

وهنا يتطلب الوعي حالة حوارية سليمة تنطلق من المؤسسة التعلمية الى الطالب لحصد الدعم الكافي من خلال الانتماء للمؤسسة

لذلك فقد كان مضمون انتخابات المؤسسات الأكاديمية في فلسطين ثمرة توجيهية لمخرجات الدولة فمن خلال رؤيتي لانتخابات جامعة بيرزيت التي تشكل أكبر جامعة على مستوى الوطن من حيث عدد الطلبة والتخصصات الأكاديمية وموقعها في قلب عاصمة القرار السياسي والسيادي للسلطة الفلسطينية

فانتخابات يوم امس وفوز حركة الشبيبة الذراع الطلابي لحركة فتح وتحقيق التعادل في عدد المقاعد المنحازة للكتلة والشبيبة ب23 مقعد حققتها في الانتخابات يجب على الذراع الطلابي اخذ العبرة والشروع بعدة خطوات أولها بناء مراجعة شاملة نستنهض منها حال الكتل الطلابية كافة من خلال المتغيرات السياسية منذ توقيع اتفاق اسلو حتى اليوم وما مرت به الساحة الفلسطينية

يجب على حركة الشبيبة الطلابية توجيه كافة العقول في المؤسسات الأكاديمية وبنائها وتطويرها لأخذ الطالب الى بر الامان وتأخذ الهرم السياسي الى شبكة من الامان المعنوي والنفسي في اية خطوة مقبلة تتخذها القيادة

العمل على خلق بيئية أكاديمية في المؤسسات وتفعيل التنوع الفكري في الجامعات والمؤسسات الفلسطينية

انتخابات بيرزيت كأية انتخابات فلسطينية , عرس ديمقراطية لكن العبرة ليست بتفعيل المناظرات بين الطلبة وان كنت مهمة , المهمة الاكبر هي انجازات ونجاحات الكتل في الوصول الى لحمة مشتركة اساسها التعددية والتنوع السياسي للوصول الى
الوحدة الوطنية
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف