الأخبار
"أبل" في ورطة.. انفجار "آيفون 6" بيد طفلةالاردن: أبوغزاله يبحث والسفير الفنزويلي افتتاح مكتب كاراكاسعلى غرار أفلام السينما.. خطة محكمة للهروب من السجن تنتهي بصدمةقوات الاحتلال تعتقل 19 فلسطينيا من مناطق مختلفة في الضفةشاهد: وصول "دي ليخت" إلى تورينو للتوقيع لليوفيامرأة يتحول وجهها إلى لوحة فنية لأنها بكت في الشمسمديرية أوقاف خان يونس وبالتعاون مع صيدلية طيبة تعقد لقاء لمناسك الحجقائد منخب مصر: تاريخي أكبر من الرد على شخص مثل هاني رمزيمرتضى منصور: تعاقدت مع لاعب "قنبلة"8 أسرى يواصلون معركة الأمعاء الخاوية بعد انضمام قيادي في حماسالأكثر إثارة في تاريخ "أبل".. ما الذي كشفته صورة "آيفون 11" المسرّبة؟4 نساء يبتعد عنهن الرجال.. أغربهن الأولىنادي الأسير ينشر تفاصيل جديدة عن ظروف استشهاد نصار طقاطقةالشؤون الاجتماعية: لم يتم تحديد موعد صرف شيكات الشؤون للمستفيدينالتربية: اتحاد رجال الأعمال الفلسطيني التركي يقدم 10 منح دراسية للمتفوقين
2019/7/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الياسمين التونسي يتفتح في السودان هذه المرة بقلم:لارا أحمد

تاريخ النشر : 2019-04-18
يبدو أن عبق ثورة الياسمين التي فجرها الشعب التونسي شتاء 2011 لم ينفذ إلى الآن فبعد مصر و ليبيا و سوريا و اليمن و الجزائر جاء الدور على الشعب السوداني المتعطش للحرية منذ أكثر من ثلاثين سنة ليعلنها مدوية لا تراجع فيها "يسقط نظام البشير".
الاحتجاجات الواسعة التي شملت اغلب مناطق السودان كانت كفيلة في غضون أيام معدودات من إسقاط نظام عمر البشير الذي توهم أنه قادر على إخماد لهيب هذه التحركات باستعمال الأساليب القديمة المعهودة من خلال محاولة احتوائها تارة و شيطنتها تارة أخرى.
على غرار بن علي، فعبارة " فهمتكم ...ايه نعم فهمتكم " على لسان الرئيس السوداني لم تكن كفيلة لإيقاف الحشود السودانية الشابة التي تحدت التعامل الأمني العنيف و ظلت صامدة حتى آخر رمق مُطالبة بحقوقها المشروعة في العيش الكريم داخل بلد يعاني وضعاً اقتصادياً متردياً رغم ثراء موارده.
مع استمرار أعمال العنف وسقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف المحتجين رد القيادة العسكرية جاء سريعاً إذ أعلن وزير الدفاع عوض بن عوف في بيان على التليفزيون السوداني الرسمي، اعتقال البشير وتشكيل مجلس عسكري لقيادة الدولة مُدة عامين، إضافة لتعطيل الدستور وفرض حالة الطوارئ لثلاثة أشهر.
تدخل الجيش لم يكن كافيا لتهدئة الأوضاع إذ استمرت الاحتجاجات لتطيح بدورها بوزير الدفاع فالشباب السوداني كما يرى كثير من المحليين السياسيين قد استوعب الدرس و لا يرغب في نظام حكم عسكري مرة أخرى و إن اختلفت الأسماء و المُسميات.
هذه التحركات لم تعري فقط زيف الأنظمة الطائفية وعجز مُنظريها على فهم الواقع بل سلطت الضوء على جوانب أخرى يجهلها الكثير عن المجتمع السوداني من بينها الدور المحوري التي تلعبه المرأة السودانية في هذا المجتمع فرغم محاولات الاستضعاف التهميش التي عانتها المرأة السودانية طيلة عهد عمر البشير إلا أنها كانت حاضرة في الخطوط الأمامية يداً بيد مع أخيها الرجل في وجه الظلم والفساد.
الربيع السوداني و إن لم تتحدد ملامحه بعد فإنه مبشر بمستقبل أفضل لبلد عانى كثيراً من الحروب الأهلية والصراعات الطائفية خاصة وأن هذه التحركات يطغى عليها العنصر الشبابي الذي لا يهتم للأيديولوجيات و العنتريات الجوفاء إنما يحلم بسودان حر ديمقراطي يضمن العيش الكريم لكل أبناءه.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف