الأخبار
الأهالي تصدوا لهم.. مستوطنون يهاجمون بلدة عصيرة القبلية جنوب نابلسشاهد: مئات المتظاهرين في بيروت يطالبون حكومة دياب بالاستقالةإسرائيل: ارتفاع في عدد مصابي فيروس (كورونا)اليمن: كاتب صحفي: اغتيال الصحفيين مؤشر خطير ونحمل السلطات المختصة بعدن المسؤولية"الاتصالات" تصدر توضيحاً "مهماً" بشأن مؤتمر تطبيعي إليكتروني للسفارة الأمريكية بالقدسإصابة خمسة مواطنين إثر قمع الاحتلال مسيرة منددة بمخطط الضم بكفر قدومشاهد: "دنيا الوطن" ترصد آراء طلبة الثانوية العامة بغزة حول امتحان "الإنجليزية"مركز "حكاية وطن" يُشارك في مبادرة "تنظيف مقبرة الشيخ رضوان"مصر: اتهام لمجلس إدارة نادى الزمالك بمخالفة قرارات رئيس الوزراءالجمعيات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في كوبنهاغن تصدر بياناً بالذكرى 53 للنكسةاللواء توفيق عبد الله: سنضرب بيد من حديد الخارجين عن الصف الوطني الفلسطينيالمطران عطا الله حنا يوجه رسالة عاجلة للكنائس الأمريكيةالمطران حنا: لن يقبل الفلسطينيون بالمال السياسي مقابل التنازل عن حقوقهمحمدان سعيد: كريستيانو رونالدو مثلي الأعلى وأتابع كل مبارياتهالاتحاد المغربي للشغل يقرر استئناف أنشطته النقابية حضوريا بفتح مقره المركزي
2020/6/6
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صفقة القرن والرقم الصعب! بقلم جهاد عميرة

تاريخ النشر : 2019-04-18
صفقة القرن والرقم الصعب!
بقلم/ جهاد عميرة

على ضوء التسريبات والمعلومات والتصريحات بقرب الاعلان عن تفاصيل ما يعرف بصفقة القرن، وهي( الرؤية الترامبية لحل القضية الفلسطينية)! التي عجز عن حلها جميع روؤساء امريكا السابقون ولاكثر من سبعون عام ، فالسؤال المطروح هنا ما هو المطلوب فلسطينيا لمواجهة هذه الصفقة؟
في ظل الواقع، والمتغيرات، والظروف المحلية والاقليمية والدولية، فلقد قبل الفلسطيني بخيار الدولتان لحل القضية، كما ترك الباب مفتوحا لخيار الدولة الواحدة، وكلا الخياران مرفوضان اسرائيليا، فهي التي تدرك بان خطورة الخياران على وجودها لا تقل عن خطورة الخيار الذي انطلقت على اساسه الثورة الفلسطينية، لهذا فهي ما زالت تحاول ايجاد خيارات بديلة، واخطر تلك الخيارات بدأ الحديث عنه مع بداية وجود ترامب في البيت الابيض، واطلق عليه مسمى صفقة القرن! حيث يتم بين الحين والاخر تسريب لبعض تفاصيلها ولخطورة تلك التفاصيل فقد تم تأجيل الاعلان عنها لاكثر من مرة، الا ان ما يتم ممارسته على ارض الواقع يجعلنا في غنى عن معرفة المزيد منها، فكما يقال المكتوب معروف من عنوانه، فلقد اوقفت امريكا الدعم عن الاونروا، واعترفت بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقلت سفارتها اليها، واغلقت مكتب منظمة التحرير على اراضيها، كما قامت باعطاء الضوء الاخضر لاسرائيل في التنصل من التزاماتها في الاتفاقيات الموقعة مع الفلسطينيين، وكان اخرها خرق اتفاقية باريس الاقتصادية بحجز عائدات الضرائب الفلسطينية، كل تلك مؤشرات لمضامين ذلك الخيار او تلك الصفقة، وهي مرفوضة فلسطينيا بشكل مطلق، وتحاول امريكا جاهدة مع بعض الدول العربية لممارسة الضغط على الفلسطينيين للموافقة على ما سيملا عليهم فيها، وامام الغطرسة الاسرائيلية، والتغول الامريكي، والضعف العربي، فان اي موقف عربي في مواجهة تلك الصفقة يعتمد اساسا على قوة وصلابة الموقف الفلسطيني، والذي شابه الوهن والضعف بسبب حالة الانقسام، لذا وجب توحيد الصف وانهاء تلك الحالة، لدعم هذا الموقف، والذي يعتمد عليه ليس الموقف العربي فقط بل والدولي ايضا، وهذا ما سيفشل تلك الصفقة، وستكون صفعة في وجه ترامب واسرائيل وكل من شارك في اعدادها،
ويبقى الفلسطيني الرقم الصعب.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف