الأخبار
"أوستن وشون مايكلز وهوجان وترابيل اتش" يشاركون بعرض الأساطير.. هل سيشارك الروك؟لؤلؤة غزة: حفلة مجانية للطلبة الناجحين في الثانوية العامة"مهجة القدس": الأسير جعفر عزالدين يواصل إضرابه عن الطعامإيران تُعلن موقفها من استهداف السعودية والإمارات بأي حرب مُحتملةالفلسطينية لنقل الكهرباء توقع اتفاقية شراء للطاقة من محطة طاقة شمسيةشروط إيران "مستحيلة" كذلكبيجو توقّع اتفاقية مع العماد تتضمّن 100 سيارة من طراز 208 هاتشباكحفيظ دراجي يزور عائلة أبو تريكة في مصر.. والأخير يغرد"أبل" في ورطة.. انفجار "آيفون 6" بيد طفلةالاردن: أبوغزاله يبحث والسفير الفنزويلي افتتاح مكتب كاراكاسعلى غرار أفلام السينما.. خطة محكمة للهروب من السجن تنتهي بصدمةقوات الاحتلال تعتقل 19 فلسطينيا من مناطق مختلفة في الضفةشاهد: وصول "دي ليخت" إلى تورينو للتوقيع لليوفيامرأة يتحول وجهها إلى لوحة فنية لأنها بكت في الشمسمديرية أوقاف خان يونس وبالتعاون مع صيدلية طيبة تعقد لقاء لمناسك الحج
2019/7/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صور ومواقف من القاهرة "2" بقلم:حميد طولست

تاريخ النشر : 2019-04-18
صور ومواقف من القاهرة "2" بقلم:حميد طولست
صور ومواقف من القاهرة "2"
احتفال أسطوري في حضن الأهرامات.
كما وعدت في مقالتي الأولى " صور ومواقف من القاهرة " ها أنا أنقل لقرائي ما لاحظته من آثار الفرحة العارمة والبهجة الغامرة التي أبان عليها الشارع المصري ، والتي لم تكن هته المرة بسبب الزيادة في أجور العمال والموظفين ومعاشات المتقاعدين ، لكنها كانت فرحة وسعادة نابعة من الحفل الشبه الأسطوري المبهر ، الذي أقيم في حضن الأهرامات بمناسبة قرعة بطولة كأس الأمم الأفريقية 2019، الذي جاء باكورة تفوق المحروسة على جنوب إفريقيا في خضم سباق الحصول على شرف احتضان بطولة كأس الأمم ، الذي ستنطلق بعد شهرين - من 21 يونيو حتى 19 يوليوز – من هذا الإنجاز الرائع بكل المقاييس المقام عند قدمي أو الهول الشامخ ، والذي يعكس مدى قوة ومقدارة مصر على استحداث وتنظيم -كما اعتادت الريادة فى ذلك - مثل هذا الحدث الكروي القاري ، الذي أبدت وفود أساطير ونجوم وسفراء القارة الإفريقية فى كرة القدم ، انجذابها للاحترافية المتميزة في التنظيم وانبهارها بالأمن والأمان اللذان عما مقر الحفل كما باقي ربوع القاهرة بجميع الشوارع التي مرت بها الحافلة التي أقلت النجم الكاميروني "سونج" وهو يحمل الكأس الأفريقية نحو سفح الأهرامات ، حيث كان في انتظاره جماهير المدعوين من مختلف الجنسيات وعلى رأسهم نجوم كرة القدم المصرية والعالمية ، كأسطورة كوت ديفوار يايا توريه، والنجم المغربي مصطفى حجي، والأسطورة النيجيرية إيمانويل أمونيكي، بالإضافة إلى الأيقونة السنغالية الحاج ضيوف، ومدافع الكاميرون التاريخي ريجوبير سونج، وغيرهم كثير من الضيوف الذين صفقوا لفقرات الحفل الإستعراضية والغنائية والعروض الفنية الضوئية ،التي وُفرت لها كل ما هو مطلوب لإنجاحها وإظهارها للعالم في أبهى صورها من حيث مستوى التنظيم المناسب لحجم وأهمية وقيمة حفل قرعة هذه البطولة، التي أجدني ،مرة أخرى ، أمامها وتحت تأثير القاعدة الشهيرة :"الشيء بالشيء يذكر" ، مضطرا لإجراء المقارنة الضرورية والمفروضة بين ما عاشه مدعووا حفل قرعة بطولة كأس أفريقيا من أساطير ونجوم وسفراء القارة الإفريقية فى كرة القدم، تحت سفح الأهرامات ، وبين حفل افتتاح منافسات بطولة كأس العالم للأندية ، الذي احتضنه ملعب أدرار بمدينة أكادير سنة 2013، بكل ما عرفه من خلل وقصور ونقص وسوء في التنظيم الذي حول في النهاية الحفل-اعتذر على هذه التسمية- إلى "شوهة " كارثية بكل المقاييس ، جعلت من ملعب أدرار أكادير إلى ساحة جامعة الفنا -مع تقديري لساحة جامع الفنا ودورها الرائد في جلد السياح- بإقتصار المنظمين وإختزالهم للحفل في " الشيخات " و "الدقة المراكشية " لمجموعات فلكلورية من الدرجة الثالثة ، إضافة "النفخات " تمَ إطلاقها في الهواء ، انهي بها حفل إفتتاح منافسات بطولة كأس العالم للأندية 2013 لكرة القدم، اذي ذيل بفاتورة يعلم الله مقدارها ، خرجت من جيوبه المواطن المثقوب..
كم أسعدني كثيرا وجودي بمصر أثناء حفل قرعة بطولة كأس الأمم الأفريقية 2019، لأشارك االمصريين فرحتهم بهذا الحدث الرائع ، وفي إنتظار مراسلة أخرى، أدعو الله أن ويديم عليهم البهجة والفرحة..
حميد طولست [email protected]
مدير جريدة"منتدى سايس" الورقية الجهوية الصادرة من فاس
رئيس نشر "منتدى سايس" الإليكترونية
رئيس نشر جريدة " الأحداث العربية" الوطنية.
عضو مؤسس لجمعية المدونين المغاربة.
عضو المكتب التنفيذي لرابطة الصحافة الإلكترونية.
عضو المكتب التنفيدي للمنتدى المغربي لحقوق الإنسان لجهة فاس مكناس
عضو المكتب التنفيدي لـ "لمرصد الدولي للإعلام وحقوق الأنسان "
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف