الأخبار
"أبل" في ورطة.. انفجار "آيفون 6" بيد طفلةالاردن: أبوغزاله يبحث والسفير الفنزويلي افتتاح مكتب كاراكاسعلى غرار أفلام السينما.. خطة محكمة للهروب من السجن تنتهي بصدمةقوات الاحتلال تعتقل 19 فلسطينيا من مناطق مختلفة في الضفةشاهد: وصول "دي ليخت" إلى تورينو للتوقيع لليوفيامرأة يتحول وجهها إلى لوحة فنية لأنها بكت في الشمسمديرية أوقاف خان يونس وبالتعاون مع صيدلية طيبة تعقد لقاء لمناسك الحجقائد منخب مصر: تاريخي أكبر من الرد على شخص مثل هاني رمزيمرتضى منصور: تعاقدت مع لاعب "قنبلة"8 أسرى يواصلون معركة الأمعاء الخاوية بعد انضمام قيادي في حماسالأكثر إثارة في تاريخ "أبل".. ما الذي كشفته صورة "آيفون 11" المسرّبة؟4 نساء يبتعد عنهن الرجال.. أغربهن الأولىنادي الأسير ينشر تفاصيل جديدة عن ظروف استشهاد نصار طقاطقةالشؤون الاجتماعية: لم يتم تحديد موعد صرف شيكات الشؤون للمستفيدينالتربية: اتحاد رجال الأعمال الفلسطيني التركي يقدم 10 منح دراسية للمتفوقين
2019/7/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نقطة و من أول السطر بقلم مصطفى القاضى

تاريخ النشر : 2019-04-17
نقطة و من اول السطر بقلم مصطفى القاضى
عارف لما تمشي طريق طويل و تبقى شايف انك ماشى صح بس تلاقى ملامح الطريق غريبة . تعاند و تكمل و تقول لنفسك أنا صح . فى الأخر تكتشف انك رجعت لنفس النقطة اللى بدأت منها . و تضطر هنا تسأل حد ..اروح المكان دا ازاى ... دلوقتى يا جماعة الخير.
و تدور على حد يساعدك ... و تلاقيه بيوصفلك بكل سهولة .. تمشى على الوصف و فى منتصف الطريق تسأل تانى ما انت خلاص اتعلمت انى اللى بيسأل مش بيتوه . و بعد ما توصل تفرح لأنك وصلت و نسيت انك كنت غلط فى الأول.
هى دى نقطة و من أول سطر
لما وصلت فرحت لأنك بدأت من جديد من أول السطر. سألت و اخدت من خبرة غيرك و من معرفته
كلنا محتاجين لما نغلط نعترف و نرجع عن طريقنا لو كان غلط .. لا داعى العناد ...
لو ماشي فى الطريق الغلط ابدأ تتغير و ارجع لأول نقطة كنت فيها عارف نفسك و مرتاح.
طرق كتير متشابهة ... بس المهم يكون الطريق مناسب ليك .... يكون الطريق صح.

يلا نقطة ... و من أول سطر ...

مهما طال الطريق ..... هتوصل لهدفك ..... بس امشى صح
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف