الأخبار
الولايات المتحدة: الإصابات بفيروس (كورونا) تصل إلى 1.8 مليون حالةهل تسمح إسبانيا لجماهير كرة القدم بحضور المباريات؟أبو مرزوق: تصريحات المالكي تعكس عدم الجدية بتنفيذ قرار قطع العلاقة مع الاحتلالعزام الأحمد يُرجّح تكرار سيناريو عدم انتظام الرواتب وصرفها كل ثلاثة أشهرفتح: نقف مع السلطة الوطنية في تحمل المسؤولياتحزب الشعب: نرفض بشدة المساس بحرية الرأيالطيراوي للمالكي: لا للقاءات مع الإسرائيليين وحان وقت ذهابك للمنزل للقاء نفسكلبنان: مسرح إسطنبولي يناقش تداعيات أزمة (كورونا) على الثقافة رقمياًتفاصيل حالة الطقس في فلسطين حتى يوم السبتقدري أبو بكر: إسرائيل سلمت أموال المقاصة كاملة للسلطة عن شهري مارس وأبريلخبيرة التجميل رندا نصار في ضيافة تلفزيون الفجر الجديدالشيخ كمال الخطيب يدعو لليقظة وعدم الغفلة عن المسجد الأقصى(حماية) يدين سياسة الاحتلال بمدينة القدس ويدعو المجتمع الدولي للتدخل الفوريقوات الاحتلال تهدم خيمتين في نابلس وتخطر بهدم أخرى بالخليلفي عزّ (كورونا).. الكلاب المسعورة تجتاح أحياء الحسيمة والمجلس البلدي بدار غفلون
2020/6/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لماذا همساتها منعته من الانتحار؟ بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-04-17
لماذا همساتها منعته من الانتحار؟  بقلم:عطا الله شاهين
لماذا همساتها منعته من الانتحار؟
عطا الله شاهين
لم يدرِ ذاك الرّجُل، الذي وجدَ نفسَه واقفاً على سطحِ بنايةٍ جميلةٍ ذات حُلْمٍ بأنّ همساتِ امرأةٍ ستمنعه من الانتحارِ، وبينما كانَ يهمّ بالسّقوطِ من على سطحِ البنايةِ سمعَ همساتِ امرأةٍ تهمس له، لكن الرجل حين سمعَ همساتها عدلَ عن فكرةِ الانتحار، ونظرَ صوبها، وقال: إنّ همساتكِ، التي لم أسمعها من قبل منْ أيةِ امرأة أخرى في السابق جعلتني للتّوّ أعيدُ تفكيري في العدول عن الموت المجنون فقالت له: حينما كنتُ أنشر ملابسي على حبالِ الغسيل رأيتكَ فحزنت عليك رغم أنني لا أعرفك لكن انسانيتي جعلتني أن آتي إلى هنا لأمنعك من الموت، فها همساتي أعادتكَ عن السقوطِ البشعِ من على سطحِ بنايةٍ، فلولا حضوري في الوقت المناسب، لكنت قد سقطت، فقال لها: بلى، إنّ همساتكِ هي التي منعتْني، وشكرها، وذهبا سوية إلى بيتِ الدّرج، وهناك قال لها: خلف الهمساتِ يقف سرّ، فلم أسمعْ همساتٍ رائعةٍ من قبل، فمنْ همساتك شعرتُ بأن لا ضرورة للموت من أجل امرأة تركتني، ورحلت فجأة، فقالت له: دعكَ منها، فأنت ستجدُ امرأةً أروع منها، فقال لها: لقد وجدتها للتوّ، وساد الجوذُ صمتاً، لكنّ الحلمَ انتهى، عندما أيقظته امرأته البشعة، التي طلبت منه نقودا لشراء حفّاظات لأطفاله، فقال لامرأته: ماذا تريدين مني، لقد كنت أهدّئ أعصابي، وأنتِ من أزعجني بصوتكِ البشِع وراح يتذكر عذوبة همسات تلك المرأة ذات حلم لكنه فشل في معرفة عدوله عن الموت ربما همست له شيئا مختلفا...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف