الأخبار
"الديمقراطية": اللاجئون الفلسطينيون في لبنان ليسوا أجانب بل شعب له قضية وعنوانشاهد: النبريص تفوق رغم تغيبه عن المدرسة وقدم الامتحانات على سرير المستشفىامرأة تُحوّل منزلها إلى مكانٍ خيالي باللون الوردي وتستقطب المشاهيرضمن مهرجان "شاشات الـ11 لسينما المرأة فيلم "أرض ميتة" مرثية المرأة المزارعة لأرضهاغبريال عبد النور أنشد في المدرج الروماني لقلعة صور التاريخيةفرقة مقامات القدس تشارك في أسبوع التراث في بيرزيت"أحمد الهيثم" الموهبة الفنية الأكثر إشراقا وتعبيرا عن الشباب العربي الطموحوفاء بن خليفة تدعم طلاب لبنان وسط النجوم العربشاهد.. طفرة علمية جديدة تعيد البصر للمكفوفينبعد أكثر من 12 عاماً.. هكذا أصبحت مقدمة برنامج "سوبر ستار"مصرع مواطن في حادث انقلاب جرار زراعي شمال رام اللهNetflix تستحوذ على مسلسل "دولار"غنيم يلتقي بعثة البنك الدولي ويؤكد على اهمية انجاز المشاريع وفق الخطط المعدةالاردن: من يساعد الطفل آدم ليتجاوز أزمته ويعود إلى حضن أمه؟شاهد: غرفة العمليات المشتركة توجه رسالة للناجحين بالثانوية العامة
2019/7/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لماذا همساتها منعته من الانتحار؟ بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-04-17
لماذا همساتها منعته من الانتحار؟  بقلم:عطا الله شاهين
لماذا همساتها منعته من الانتحار؟
عطا الله شاهين
لم يدرِ ذاك الرّجُل، الذي وجدَ نفسَه واقفاً على سطحِ بنايةٍ جميلةٍ ذات حُلْمٍ بأنّ همساتِ امرأةٍ ستمنعه من الانتحارِ، وبينما كانَ يهمّ بالسّقوطِ من على سطحِ البنايةِ سمعَ همساتِ امرأةٍ تهمس له، لكن الرجل حين سمعَ همساتها عدلَ عن فكرةِ الانتحار، ونظرَ صوبها، وقال: إنّ همساتكِ، التي لم أسمعها من قبل منْ أيةِ امرأة أخرى في السابق جعلتني للتّوّ أعيدُ تفكيري في العدول عن الموت المجنون فقالت له: حينما كنتُ أنشر ملابسي على حبالِ الغسيل رأيتكَ فحزنت عليك رغم أنني لا أعرفك لكن انسانيتي جعلتني أن آتي إلى هنا لأمنعك من الموت، فها همساتي أعادتكَ عن السقوطِ البشعِ من على سطحِ بنايةٍ، فلولا حضوري في الوقت المناسب، لكنت قد سقطت، فقال لها: بلى، إنّ همساتكِ هي التي منعتْني، وشكرها، وذهبا سوية إلى بيتِ الدّرج، وهناك قال لها: خلف الهمساتِ يقف سرّ، فلم أسمعْ همساتٍ رائعةٍ من قبل، فمنْ همساتك شعرتُ بأن لا ضرورة للموت من أجل امرأة تركتني، ورحلت فجأة، فقالت له: دعكَ منها، فأنت ستجدُ امرأةً أروع منها، فقال لها: لقد وجدتها للتوّ، وساد الجوذُ صمتاً، لكنّ الحلمَ انتهى، عندما أيقظته امرأته البشعة، التي طلبت منه نقودا لشراء حفّاظات لأطفاله، فقال لامرأته: ماذا تريدين مني، لقد كنت أهدّئ أعصابي، وأنتِ من أزعجني بصوتكِ البشِع وراح يتذكر عذوبة همسات تلك المرأة ذات حلم لكنه فشل في معرفة عدوله عن الموت ربما همست له شيئا مختلفا...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف