الأخبار
مركز عدالة ومساواة يصدر بياناً بخصوص السلاح الخارج عن القانون وغير الشرعيأكاديمية الوسط للتدريب الالكتروني تختتم دورة مقيم ومستشار تدريب T.C.E351 حادث مرور جسماني يسجل بالمناطق الحضرية خلال أسبوع"المكتب الحركي المركزي" يكرّم نقابة الصحفيين ومركز مدى للحريات الإعلاميةسوريا: محروقات ريف دمشق:عمال النفط يبتكرون أساليباً جديدة للاستفادة من كل قطرة نفطسوريا: العزب: العمل جار في سوريا على إحداث مركز وطني يهتم بالذكاء الاصطناعيرئيس مالطا يستقبل الجروان ووفد المجلس العالمي للتسامح والسلامحماس: السلطة تُعطل الوساطة المصرية بملف المصالحةمصر: خبير يشيد بمبادرة الصحة للكشف المبكر عن ضعاف السمعالعراق: العمل تضع خطة لحسم ملف المشمولين بالحماية الاجتماعية منذ عام 2016مصرع مواطن بإطلاق نار من مجهولين جنوب نابلسبحضور قيادات العمل الوطني.. كوادر الملاكمة يواصلون أنشطتهم في غزة"التربية" و"رفاه" تعقدان منتدى الرياضيات الـ 12الأحمد: مصر لم تُجمد جهودها للمصالحة وزياد النخالة ليس ناطقاً باسمهامباراة كرة قدم تتسبب في شجار مسلح بين عائلتين بالعراق
2019/5/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لماذا همساتها منعته من الانتحار؟ بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-04-17
لماذا همساتها منعته من الانتحار؟  بقلم:عطا الله شاهين
لماذا همساتها منعته من الانتحار؟
عطا الله شاهين
لم يدرِ ذاك الرّجُل، الذي وجدَ نفسَه واقفاً على سطحِ بنايةٍ جميلةٍ ذات حُلْمٍ بأنّ همساتِ امرأةٍ ستمنعه من الانتحارِ، وبينما كانَ يهمّ بالسّقوطِ من على سطحِ البنايةِ سمعَ همساتِ امرأةٍ تهمس له، لكن الرجل حين سمعَ همساتها عدلَ عن فكرةِ الانتحار، ونظرَ صوبها، وقال: إنّ همساتكِ، التي لم أسمعها من قبل منْ أيةِ امرأة أخرى في السابق جعلتني للتّوّ أعيدُ تفكيري في العدول عن الموت المجنون فقالت له: حينما كنتُ أنشر ملابسي على حبالِ الغسيل رأيتكَ فحزنت عليك رغم أنني لا أعرفك لكن انسانيتي جعلتني أن آتي إلى هنا لأمنعك من الموت، فها همساتي أعادتكَ عن السقوطِ البشعِ من على سطحِ بنايةٍ، فلولا حضوري في الوقت المناسب، لكنت قد سقطت، فقال لها: بلى، إنّ همساتكِ هي التي منعتْني، وشكرها، وذهبا سوية إلى بيتِ الدّرج، وهناك قال لها: خلف الهمساتِ يقف سرّ، فلم أسمعْ همساتٍ رائعةٍ من قبل، فمنْ همساتك شعرتُ بأن لا ضرورة للموت من أجل امرأة تركتني، ورحلت فجأة، فقالت له: دعكَ منها، فأنت ستجدُ امرأةً أروع منها، فقال لها: لقد وجدتها للتوّ، وساد الجوذُ صمتاً، لكنّ الحلمَ انتهى، عندما أيقظته امرأته البشعة، التي طلبت منه نقودا لشراء حفّاظات لأطفاله، فقال لامرأته: ماذا تريدين مني، لقد كنت أهدّئ أعصابي، وأنتِ من أزعجني بصوتكِ البشِع وراح يتذكر عذوبة همسات تلك المرأة ذات حلم لكنه فشل في معرفة عدوله عن الموت ربما همست له شيئا مختلفا...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف