الأخبار
انطلاق الأكاديمية السويدية لكرة القدم التابعة لنادي قلقيلية الأهليعبر تشكيل حزب جديد.. إيهود باراك يعلن العودة للساحة السياسية في إسرائيلوزارة الاقتصاد الوطني واتحاد جمعيات رجال الأعمال يبحثان مجالات التعاونالتربية تحتضن انتخابات اتحاد المعلمين لفرع الوزارةالعاهل الأردني يحضر تدريبا عسكرياً مشتركاً بين بلاده والإماراتسلطة المياه: مصدر المياه في مردا نظيف وآمن(ريتس) تنضم إلى مؤشر فوتسي إبرا/ ناريت العقاري العالمياليمن: اللجنة الاقتصادية تحصر استيراد المشتقات النفطية على شركة مصافي عدنسلطات الاحتلال تستجيب لمطالب أسيرات سجن الدامونماكرون: باريس وواشنطن تريدان التفاوض على اتفاق جديد أكثر صرامة بالنسبة لإيرانسياسي فلسطيني: الخطة الأمريكية تهدف إلى مصادرة حقوق الشعب الفلسطينيبسبب منظومة إس-400.. أردوغان: لا مؤشر من ترامب على فرض عقوباتالتربية تُحدد مواعيد التعاقد مع معلمين للعمل في الكويتدونالد ترامب: أي صراع مع إيران لن يستغرق وقتاً طويلامحاضرة حول قضايا اللغة العربية في العصر الحديث بمركز سلطان بن زايد
2019/6/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الحياة الزوجية يجب أن يتنبأ لها البشر جميعاً بقلم محمد خضر

تاريخ النشر : 2019-04-15
الناس فاهمه ان البيوت تبنى على الحب دى قضيه كبيرة و اين القيم؟!!
يا اخى "عاشروهن بالمعروف" ان لم تكن تحبها.
انظر لقول الله تعالى : "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً"
الشاهد أن الإنسان لقلة علمه وضعف حكمته قد يرى شيئاً ما شراً وهو في الحقيقة خير، وما يجده من نفرة نفسية ومضايقة أسرية سيزول بإذن الله تعالى، خصوصاً إذا دفع بالتي هي أحسن.
يقول الله سبحانه وتعالى: " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ"
الانسان ياتى فى هذه الدنيا لكى تكون له بدايه و نهايه ، فالبدايه تتمثل فى مولدة و النهايه تكون بمماته .. و حياه الانسان وما يجرى فيها من احداث تبدأ ثم تتعاظم ثم تنتهى .
و بما اننا نتحدث عن الحياة الزوجيه الذى يشكل اتحاد بين طرفين فى كافة الجوانب الفكرية و العاطفيه و الجسدية و هو بداية رباط بين الرجل و المرأه الا اننا نجد عدم توافق بين شريكى الحياة الزوجيه
مما يودى الى الطلاق .
الزواج لا يسير على نهج واحد ولا هو نظام ذو قواعد ثابته، فالرجل أو المرأة لا يبدأن حياتهما الزوجية وهما ملمان بكل ما يحتاجا معرفته عن الزواج،
سواء أكان الزواج عن حب أو غير حب .
لان بعد الزواج قد يكتشف الطرفان فوارق عاطفيه و عقلية لا تكون واضحة فى البداية و تكتشف عن طريق التصرفات و الافعال ، لذلك لا يوجد زواج مشابه للأخر.
وهنا يأتى دور تعديل السلوك بحيث يتحدا طرفى العلاقه مما يؤدى الى تعاون حقيقى فى الحياة الزوجيه.
وهناك من يبحث فى الحياة الزوجيه عن دور القائد ومن يتولى القيادة فى المنزل والأراء المختلفة فتنشأ المشاكل و الصراعات ولا تجد من يسير الامور بشكل صحيح .
" المركب اللى فيها ريسين بتغرق" وهنا يحدث الطلاق نتيجه عدم التفاهم مع الأخر والى التغلب على المشكلات التى تعترض سعادة الشريكين.
ان علاج اى مشكله تهدد سعادة العلاقات الانسانية تبدأ بمعرفة ان انفعالات الشخص العاطفيه لاتدوم على حال بعينه كذلك حسن الظن و التفاهم بين الطرفين وعدم تدخل اهل الطرفين فى اى مشكله تحدث بينهما إلا لو لزم الأمر لذلك.

دمتم فى رعايه الله
بقلم/ محمد خضر
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف