الأخبار
الاحتلال يسلم الشاب مصطفى الهشلمون استدعاءً للتحقيقدولة: نقف خلف الرئيس ومواقفه الرافضة لصفقة القرنتكريم شركة أبسن باعتبارها واحدة من أفضل الشركات الصينية إدارةشاهد: طائرة كويتية تصطدم بكتلة ثلجية وتهبط بسلام في بيروت(قطر) للبترول تبرم صفقة بيع نفتا لعشر سنوات مع شركة تايلانديةسابقة تاريخية في انتخابات الرئاسة الأوكرانيةاختفت بظروف غامضة وبرأتها فنانة من الموساد.. 10 معلومات عن الراقصة كيتيشاهد: 10 من أفضل السيارات في عام 2019قوات الاحتلال تعتقل أسيرا محررا من شوفة جنوب شرق طولكرمالإدارة الأمريكية تستعد لتشديد عقوباتها على إيرانالاحتلال يعتقل شابا من قلقيلية ويعتدي على شقيقتهلجنة سيدات "نادي تراث الإمارات" تختتم فعاليات "عود الرّايح"المالكي يتحدث عن الالتزام العربي بشأن شبكة الأمان الماليةمصر: الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة يكرم الاعلامية نشوة الروينيتاه في الصحراء يومين.. سعودي ثمانيني ينقذ نفسه من الموت بطريقة عجيبة
2019/4/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوالف حريم - جرائم يجب أن لا تمر دون عقاب بقلم:حلوة زحايكة

تاريخ النشر : 2019-04-15
سوالف حريم - جرائم يجب أن لا تمر دون عقاب بقلم:حلوة زحايكة
حلوة زحايكة
سوالف حريم
جرائم يجب أن لا تمرّ دون عقاب
أن يقوم أحد المارقين بفتح نيران سلاحه الرشاش على حفل زفاف، فيحصد أرواحا ويصيب آخرين من بينهم نساء وأطفال بجراح دون سبب يذكر، قضية ليست عابرة، وتضع ألف سؤال وسؤال حول من سلّموه السلاح، ومن دربّوه ووجّهوه وثقفوه، وكيف قبلوه في صفوف فصيل مقاوم؟ صحيح أنه تصرف فردي، لكنه يعطي دلالات كثيرة على عنجهية السلاح وإساءة استعماله. فهل ستمر هذه الجريمة دون عقاب؟
أذكر قبل حوالي ربع قرن أن أحد الأشخاص من محترفي القتل قد أطلق الرصاص على ابنة عمّه وقتلها في حرم إحدى جامعاتنا المحلية، بحجة أنها كانت تتحدث مع شاب زميل لها في حرم الجامعة، وفي مقابلة تلفزيونية معه بعد إلقاء القبض عليه، سأله الصحفيّ: ألا تعلم أن التعليم الجامعي مختلط؟ فأجاب: نعم أعلم ذلك. ولماذا قتلتها؟ فأجاب: فلتكن زائد قتيل فكثيرون من شعبنا قتلوا دون سبب!
فهل ستمرّ حادثة الزفاف التي انقلبت إلى أتراح دون عقاب؟ وهل قتل الأبرياء بهذه السهولة؟
15-4-2019
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف