الأخبار
نهاية مُروعة لشاب اعتمد على المسكنات لعلاج التهاب اللوزتينمجدلاني ينعى المناضل الوطني التقدمي محمد حسن يوسف أبو شمعةنقابة المعلمين تبحث إعادة إقرار إجازة يوم السبت للمدارس والجامعاتيصنع في الطين.. سر صناعة ملابس "الكيمونو" اليابانيالحرس الثوري الإيراني: أبعدنا قوة إماراتية كانت تسعى لاستعادة سفينة تهريبغرفة تجارة وصناعة عُمان ومركز التجارة الفلسطيني يبحثان تعزيز التعاون"الفيونكة وألوان النيون"..أبرز صيحات فساتين السهرة لربيع وصيف 2019"هواوي" تنظم منتدى تقنيات الجيل الخامس"لقمة سامينا لقادة قطاع الاتصالات"بالزيت والبخار.. 4 حيل لإزالة الرموش الصناعيةالمطبوعات الاستوائية لإطلالة صيفية مبهجةكريم الشمس القديم لا يحمي بشرتكدعوات إسرائيلية لفتح تحقيق في "تزوير محتمل" بانتخابات الكنيستزفاف أسطوري لولي العهد الماليزي على "حسناء سويدية"من الألوان للتصميمات..أحدث ديكورات المطابخ لعام 2019أتش أم أتش - إدارة الضيافة القابضة تشارك في سوق السفر العربي لعام 2019
2019/4/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رمشٌ خشبيٌ أسود بقلم: محمد شحاته حسين

تاريخ النشر : 2019-04-15
لم أعد أشعر بالحبال ولا الألم
من يعيد تقييدي
له الحرية في تحريكي كيفما يشاء

...
أنت وحدك من يمكنه سماع صوتي
فأنا بلا حبال لا أستطيع تحريك فمي

...
لكن يبدو أن لديك الكثير من الحبال
من الحب الذي يحركك
ويبدو أنه استطاع اخفائها

...
فيالا البراعة لا أستطيع أن أراها
شفافة حتى العدم

...
ليت لي محرك كمن يحركك

...
رغم أنك لا تضع الكثير من المساحيق
ولا أرى لك مسرحا
فهلا أخبرتني ما هي قصتك

...

لأجل ماذا كل هذا النحيب

...
كان إذا أراد محركي يبكيني
أبكي بلا دموع

...
كان يهز أوصالي
ولم أعرف من البكاء سوى اهتزازي
وضحكي كالبكاء

...
هنا ترانا كلنا
نحكي نفسي الحكاية
لأننا وصلنا إلى نهاية التكوين

...
فالدمى كلها
الجميلة والقبيحة
والشريرة والطيبة
كلها مذ قصت حبالها
(تموت/نفسي المصير)

...
ربما لو وضعت دمعة على جفوني
تدب الحياة في عيوني
لماذا كل هذا النحيب

...
أخر مرة فقدت رمشا خشبيا أسودا
ولم ينتبه محركي
ربما رأى فقد رمش
لن يؤثر في الحكاية
في معنى الحكاية

...
هل فقدت من قبل شيئا لم يعده لك
أقصد من يحركك

...
يمد إصبعه على وجنته يحمل دمعة
كأنه يحمل درة
يضعها على جبين الدمية
مر وقت يراقب عينها
وفجأة تحركت
تبسمت

...
ثم فجأة عادت جامدة
لم تكمل انحناءة القيام
ملقاة على بطنها
رافعة وجهها تجاه خط الستارة
لم تعد تتكلم

...
مكان رمشها المكسور واضح
لكنها جميلة

...
لم تنتهي الحكاية
إلا وكل أضواء المسرح أطفئت
إلا بقعة متوجهة عليها

...
كانت تبدو في الظلام وحدها
حرة خالدة

...
ربما ليست الحبال المرئية الحكاية
ليس سهلا سقوط كل هذه الحياة المدلاة بالحبال
أمام التجربة

...
أنا ومن خلفي مسرح الدمى
وفوقي البكرات كالنجوم
ودمية باسمة
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف