الأخبار
براك يبحث مع وزير "التعليم العالي" التعاون المشتركالمركز النسوي الثوري سلوان يقيم معرض ريشة مقدسيةاليمن: "صدى" تواصل تمكينها السياسي للشباب في المكلا بمحاضرة عن النظريات السياسيةبسمة للثقافة والفنون تستقبل وفداً من اليونسكومؤسسة ياسر عرفات تختتم الدورة التدريبة الخاصة بمنشطي مخيمات ياسر عرفات الصيفيةتنفيذية المنظمة: خطة "السلام من أجل الازدهار" تفتقر للأبعاد السياسية والقانونية ومصيرها الفشلتيسير خالد: كوشنر يعرض الجزية على دول الخليج العربية لتمويل خطته الاقتصاديةتبادل إطلاق نار بين الأمن المصري وعناصر إرهابية في "المساعيد" شمال سيناء‫أرامكو السعودية توقع 12 اتفاقًا مع شركاء من كوريا الجنوبية بمليارات الدولاراتفلسطينيو 48: السعدي يجتمع بمدير عام سلطة البريد لحل قضية الجديدة المكر وقضايا أخرىانطلاق الأكاديمية السويدية لكرة القدم التابعة لنادي قلقيلية الأهليعبر تشكيل حزب جديد.. إيهود باراك يُعلن العودة للساحة السياسية في إسرائيلوزارة الاقتصاد الوطني واتحاد جمعيات رجال الأعمال يبحثان مجالات التعاونالتربية تحتضن انتخابات اتحاد المعلمين لفرع الوزارةالعاهل الأردني يحضر تدريبا عسكرياً مشتركاً بين بلاده والإمارات
2019/6/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الدّوائر شعر: صالح أحمد (كناعنة)

تاريخ النشر : 2019-04-15
الدّوائر شعر: صالح أحمد (كناعنة)
الدّوائر
شعر: صالح أحمد (كناعنة)
///
يا نبضة الأرض قُضّي مَضجعَ العَرَبِ
واستمطري الأفقَ آثارًا من الحِقَبِ
.
نامت عُيونُ أخي جَهلٍ على نَسَبٍ
فعاثَ فيها الذي قد بُتَّ من نَسَبِ
.
يَثّاقَلـونَ إلى أرضٍ وقـد وَهَنوا
والدّهرُ ماضٍ فلا يَرتدُّ من نَصَبِ
.
تشقى جيوبُ الثّرى من وقعِ أخيِلَةٍ
تُخفي هجيرَ النّوى من غابِرِ السّبَبِ
.
من أيّ أزمِنَةٍ جاءَت مَـواقِـفُكم
يا بابَ أمَّـتِنا المنظـورِ للعَـتَبِ
.
يا أعيُـنًا من خَيالاتٍ تُطارِدُنا
في موسِمٍ ما استقى غَيثي ولا سُحُبي
.
ظلٌّ... أنمشي بهِ؟ أم باتَ يَسحَبُنا؟
نُخفي هجيرَ الخُطى في حالِمِ الطَلَبِ
.
ظِلُّ بِليلِ السُّدى يحتاجُ أخيلَةً
فيها تَعرّى اللّظى فَمَحَظتُهُ خُطَبي
.
والرّيحُ تعوي على شَغَفٍ وتَعبُرُني
تعودُ تصدُرُ من وَهمي ومن عَجَبي
.
لا تسـتَسيغُ الأثافي دمعَةً نَزَفَت
في ليلِ أمنِـيَةٍ تَقتاتُ من كُرَبي
.
لا يا رحى الصّمتِ يا أفقا يُحايِلُني
كَفكِف غُبارَ الرّدى ما عادَ مِن حُجُبي
.
الليلُ يُجهِضُ صوتًا لا ربيعَ بهِ
والفجرُ لونُ سطوعي باتَ مُرتَقبي
.
في واقِعِ النَّزفِ لا أنفٌ ولا ذَنَبٌ
إنْ أسكُنِ الحُلمَ ما الطوفانُ مُجتَنِبي
.
خوفُ المَـواجِعِ والأوهامُ تَسحَقُنا
والويلُ يزحَفُ من شامي إلى نَقَبي
.
ما كنتُ يومًا ولا داري سِوى هَدَفٍ
نيرونُ يطلبنا ويلًا على لَهَبِ
.
ويلٌ لنَيرونَ في شامي استَباحَ دمي
يأتيكَ نزفُ الرّؤى جولانُ من حَلَبِ
.
لا ما استفاقَ السُّدى من دمعَةٍ نَزَفَت
ولن يضيعَ النِّدا جولانُ فارتَقبي
.
الحقُّ يصدَعُ في نَزفي لِيُشـرِقَ بي
فجرٌ جعلتُ صدى ألوانِهِ غَضبي
.
غـدًا تُروِّعُ أحلامي كَتائِبَهُم
ويُخرِسُ الحقُّ ما في الظّلمِ من صَخَبِ
.
ويعلِنُ النورُ للدُّنيا وطالِبِها
غابت فُتونُكُمُ الإنسانُ لم يَغِبِ
.
يا دولَةَ الصّمتِ قد دارت دوائركم
يا دولة الظّلمِ مِن زَيفٍ إلى عَـطَبِ
::::: صالح أحمد (كناعنة) :::::
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف