الأخبار
ياسمين الخطيب: أعاني من التحرش والابتزاز الجنسينهاية مُروعة لشاب اعتمد على المسكنات لعلاج التهاب اللوزتينمجدلاني ينعى المناضل الوطني التقدمي محمد حسن يوسف أبو شمعةنقابة المعلمين تبحث إعادة إقرار إجازة يوم السبت للمدارس والجامعاتيصنع في الطين.. سر صناعة ملابس "الكيمونو" اليابانيالحرس الثوري الإيراني: أبعدنا قوة إماراتية كانت تسعى لاستعادة سفينة تهريبغرفة تجارة وصناعة عُمان ومركز التجارة الفلسطيني يبحثان تعزيز التعاون"الفيونكة وألوان النيون"..أبرز صيحات فساتين السهرة لربيع وصيف 2019"هواوي" تنظم منتدى تقنيات الجيل الخامس"لقمة سامينا لقادة قطاع الاتصالات"بالزيت والبخار.. 4 حيل لإزالة الرموش الصناعيةالمطبوعات الاستوائية لإطلالة صيفية مبهجةكريم الشمس القديم لا يحمي بشرتكدعوات إسرائيلية لفتح تحقيق في "تزوير محتمل" بانتخابات الكنيستزفاف أسطوري لولي العهد الماليزي على "حسناء سويدية"من الألوان للتصميمات..أحدث ديكورات المطابخ لعام 2019
2019/4/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الدّوائر شعر: صالح أحمد (كناعنة)

تاريخ النشر : 2019-04-15
الدّوائر شعر: صالح أحمد (كناعنة)
الدّوائر
شعر: صالح أحمد (كناعنة)
///
يا نبضة الأرض قُضّي مَضجعَ العَرَبِ
واستمطري الأفقَ آثارًا من الحِقَبِ
.
نامت عُيونُ أخي جَهلٍ على نَسَبٍ
فعاثَ فيها الذي قد بُتَّ من نَسَبِ
.
يَثّاقَلـونَ إلى أرضٍ وقـد وَهَنوا
والدّهرُ ماضٍ فلا يَرتدُّ من نَصَبِ
.
تشقى جيوبُ الثّرى من وقعِ أخيِلَةٍ
تُخفي هجيرَ النّوى من غابِرِ السّبَبِ
.
من أيّ أزمِنَةٍ جاءَت مَـواقِـفُكم
يا بابَ أمَّـتِنا المنظـورِ للعَـتَبِ
.
يا أعيُـنًا من خَيالاتٍ تُطارِدُنا
في موسِمٍ ما استقى غَيثي ولا سُحُبي
.
ظلٌّ... أنمشي بهِ؟ أم باتَ يَسحَبُنا؟
نُخفي هجيرَ الخُطى في حالِمِ الطَلَبِ
.
ظِلُّ بِليلِ السُّدى يحتاجُ أخيلَةً
فيها تَعرّى اللّظى فَمَحَظتُهُ خُطَبي
.
والرّيحُ تعوي على شَغَفٍ وتَعبُرُني
تعودُ تصدُرُ من وَهمي ومن عَجَبي
.
لا تسـتَسيغُ الأثافي دمعَةً نَزَفَت
في ليلِ أمنِـيَةٍ تَقتاتُ من كُرَبي
.
لا يا رحى الصّمتِ يا أفقا يُحايِلُني
كَفكِف غُبارَ الرّدى ما عادَ مِن حُجُبي
.
الليلُ يُجهِضُ صوتًا لا ربيعَ بهِ
والفجرُ لونُ سطوعي باتَ مُرتَقبي
.
في واقِعِ النَّزفِ لا أنفٌ ولا ذَنَبٌ
إنْ أسكُنِ الحُلمَ ما الطوفانُ مُجتَنِبي
.
خوفُ المَـواجِعِ والأوهامُ تَسحَقُنا
والويلُ يزحَفُ من شامي إلى نَقَبي
.
ما كنتُ يومًا ولا داري سِوى هَدَفٍ
نيرونُ يطلبنا ويلًا على لَهَبِ
.
ويلٌ لنَيرونَ في شامي استَباحَ دمي
يأتيكَ نزفُ الرّؤى جولانُ من حَلَبِ
.
لا ما استفاقَ السُّدى من دمعَةٍ نَزَفَت
ولن يضيعَ النِّدا جولانُ فارتَقبي
.
الحقُّ يصدَعُ في نَزفي لِيُشـرِقَ بي
فجرٌ جعلتُ صدى ألوانِهِ غَضبي
.
غـدًا تُروِّعُ أحلامي كَتائِبَهُم
ويُخرِسُ الحقُّ ما في الظّلمِ من صَخَبِ
.
ويعلِنُ النورُ للدُّنيا وطالِبِها
غابت فُتونُكُمُ الإنسانُ لم يَغِبِ
.
يا دولَةَ الصّمتِ قد دارت دوائركم
يا دولة الظّلمِ مِن زَيفٍ إلى عَـطَبِ
::::: صالح أحمد (كناعنة) :::::
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف