الأخبار
تكريم شركة أبسن باعتبارها واحدة من أفضل الشركات الصينية إدارةشاهد: طائرة كويتية تصطدم بكتلة ثلجية وتهبط بسلام في بيروت(قطر) للبترول تبرم صفقة بيع نفتا لعشر سنوات مع شركة تايلانديةاختفت بظروف غامضة وبرأتها فنانة من الموساد.. 10 معلومات عن الراقصة كيتيشاهد: 10 من أفضل السيارات في عام 2019قوات الاحتلال تعتقل أسيرا محررا من شوفة جنوب شرق طولكرمالإدارة الأمريكية تستعد لتشديد عقوباتها على إيرانالاحتلال يعتقل شابا من قلقيلية ويعتدي على شقيقتهلجنة سيدات "نادي تراث الإمارات" تختتم فعاليات "عود الرّايح"المالكي يتحدث عن الالتزام العربي بشأن شبكة الأمان الماليةمصر: الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة يكرم الاعلامية نشوة الروينيتاه في الصحراء يومين.. سعودي ثمانيني ينقذ نفسه من الموت بطريقة عجيبةمصر: هبوط عائد أذون الخزانة أجل 91 و266 يومًامصر: مصر تُجرب تكنولوجيا G5 بملاعب أمم إفريقيامصر: لربط مصر بإفريقيا.. وضع تصور لإنشاء شركة وطنية للشحن والنقل البحري
2019/4/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إصدار قصة للدكتور محمد حمدان بن جرش بعنوان "أحلام"

إصدار قصة للدكتور محمد حمدان بن جرش بعنوان  "أحلام"
تاريخ النشر : 2019-04-15
أحلام قصة أطفال تنبض بالحياة

الشارقة في 15 إبريل 2019/

صدر عن دار نشر شجرة قصة بعنوان (أحلام) من تأليف الكاتب الإماراتي الدكتور محمد حمدان بن جرش ورسوم الفنان أحمد مدبولي وتتوجه القصة بفكرتها وأهدافها إلى أطفال الفئتين العمريتين الثانية والثالثة من خلال إبراز إبداعات طفولية، ومواقف لافتة.

إن أحلام بطلة القصة تصر على طموحاتها وتجد فسحة واسعة في الحياة لكي تتجاوز الألم وتحقق الأمل،وهي تدرك ببصيرتها أن هذه الأهداف يصعب تحقيقها إذا لم ترافقها إرادة صلبة،وإذا لم يصاحبها إيمان مطلق بضرورة الوصول إلى الطموح المنشود مهما كانت الصعاب ، فلا يأس مع الحياة ولا قنوط. والجدير ذكره هو اهتمام المؤلف بن جرش بالواقع المعاصر لحياة الأطفال وتركيزه على التحفيز والتشجيع ومايسجل للمؤلف لغة السرد الجميلة العذبة التي تتلاءم مع الفئة العمرية (٨ -١٢ سنة) وقد جاءت رسومات الفنان أحمد مدبولي ملائمة ومعبرة في آن معا، كما تعكس إثارة وإدهاشا واضحين.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف